نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أطباء الإمارات يُحذّرون من إنفلونزا الأطفال - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 08:58 صباحاً
مع عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، تتّجه مدارس في الإمارات إلى تشديد إجراءاتها للحدّ من انتشار الإنفلونزا والأمراض التنفّسية بين الأطفال، في وقت أفاد بعضها بتسجيل إصابات بالإنفلونزا في مراحل دراسية مختلفة.
ودعت المدارس الأهالي إلى مراقبتهم عند ظهور أيّ أعراض شبيهة بها وعدم إرسال الطفل ما دام مريضاً، مع التشديد على ضرورة مرور 24 ساعة على الأقلّ من دون حمى أو عدم استخدام أدوية خافضة للحرارة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين ما قبل العودة إلى الصفوف.
مخاوف من انتشار الإنفلونزا بين الأطفال (وكالات)
24 ساعة قبل العودة إلى المدرسة
تشمل الأعراض التي تستدعي الانتباه ارتفاع الحرارة، السعال، التهاب الحلق وسيلان الأنف أو انسداده، إلى جانب آلام الجسم والإرهاق. وقد يُعاني البعض أيضاً من القيء أو الإسهال.
وأوضح الدكتور باسم شمس الدين، اختصاصي طبّ الأطفال في مبادلة للرعاية الصحية في دبي، أنَّ موسم العودة إلى المدارس يرتبط عادة بارتفاع حالات العدوى التنفّسية بينهم، مشيراً إلى رصد موجة مبكرة من الإنفلونزا "A" هذا العام.
وشرح أنَّها تبدأ غالباً بارتفاع ملحوظ في الحرارة واحتقان الأنف قبل ظهور السعال والتهاب الحلق، كما قد تترافق مع التعب، آلام الجسم، الصداع وتراجع الشهية. وتستمر الإصابة بين سبعة وعشرة أيام، فيما يُمكن أن يستمر السعال والإرهاق لفترة أطول.
وأشار شمس الدين إلى أنَّ الأطفال المصابين بإنفلونزا مؤكّدة أو الذين يُشتبه بقوّة في إصابتهم بها قد يستفيدون من أدوية مضادّة للفيروسات التي يُمكن أن تُقلّل مدّة المرض وشدّته، خاصةً إذا بدأ استخدامها بوقت مبكر.
وتكتسب هذه المعالجة أهمية خاصة للأطفال الأكثر عرضة للمضاعفات، بمن فيهم المصابون بأمراض تنفّسية مثل الربو. ودعا الطبيب الأهالي إلى استشارة طبيب الأطفال لتحديد مدى ملاءمتها.
إلى ذلك، شرح الدكتور سامح عبد العظيم محمد، رئيس قسم الأطفال واستشاري طبّ الأطفال في مستشفى "NMC Royal" في أبو ظبي، أنَّ تحسّن بعض الأعراض لا يعني بالضرورة أنَّ الطفل لم يعد معدياً.
وقال: "فيروس الإنفلونزا يُمكن أن ينتقل عبر الرذاذ التنفّسي الناتج من السعال والعطس أو من خلال المخالطة المباشرة"، لافتاً إلى أنَّ الاطفال قد يستمرون في طرح الفيروس لأيام بعد بدء المرض وأحياناً لفترة أطول من البالغين.
اللّقاح والنظافة للوقاية من الإنفلونزا
يُؤكّد الأطباء كذلك أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمي سنوياً، خصوصاً للأطفال الصغار، كبار السن، الحوامل والأشخاص المصابين بالربو، السكري أو أمراض القلب والرئة، فضلاً عن العاملين في القطاع الصحي ومقدّمي الرعاية للأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات.
وبيّن الدكتور جيدير أكابارامبيل، اختصاصي الطبّ الباطني في مستشفى "ميدكير الشيخ صقر القاسمي"، أنَّ توصيات التطعيم قد تختلف وفق الدولة والحالة الصحية، داعياً إلى اتّباع الإرشادات الصحية المحلية واستشارة الطبيب عند وجود أيّ شك.
نصائح لحماية الأطفال (وكالات)
في المنزل، تبقى النظافة الشخصية خطّ الدفاع الأوّل من خلال غسل اليدين بانتظام، تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس وتجنّب مشاركة المناشف، الأكواب وأدوات الطعام.
كما يُنصح بإبعاد الطفل المريض عن إخوته قدر الإمكان للحدّ من انتقال العدوى.
وينبغي طلب المشورة الطبّية عند ارتفاع الحرارة ارتفاعاً شديداً، ظهور صعوبة في التنفّس، توقّف الطفل عن الأكل والشرب أو إصابته بإرهاق شديد وغير معتاد.










0 تعليق