كريم الأساس يتأكسد على بشرتك؟ إليك أسباب تغير لونه للبرتقالي - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كريم الأساس يتأكسد على بشرتك؟ إليك أسباب تغير لونه للبرتقالي - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 08:58 صباحاً

قد تبدو درجة كريم الأساس مثالية عند تطبيق المكياج في بداية اليوم، ثم تلاحظين بعد مرور عدة ساعات أن اللون أصبح أغمق أو أكثر دفئًا، وقد يميل أحيانًا إلى البرتقالي أو البني مقارنة بالدرجة التي اخترتها في البداية. وتُعرف هذه المشكلة في عالم المكياج باسم تأكسد كريم الأساس، وهي من الأمور التي قد تؤثر في شكل البشرة وثبات الإطلالة، خصوصًا لدى صاحبات البشرة الدهنية والمختلطة.

ولا يعني تغيّر لون كريم الأساس بالضرورة أن درجة المنتج غير مناسبة لبشرتك، إذ يمكن أن يحدث نتيجة تفاعل مكونات التركيبة مع البيئة المحيطة بالبشرة والعوامل الموجودة على سطحها. كما تلعب طبيعة البشرة، وكمية الإفرازات الدهنية، وتركيبة المستحضر، وطريقة تحضير البشرة قبل المكياج، دورًا في مدى ظهور هذا التغير. لذلك، فإن فهم أسباب تحوّل لون كريم الأساس يساعدكِ على اختيار المنتجات والخطوات التي تحافظ على مظهره لأطول فترة ممكنة.

لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.

يرتبط تغير لون كريم الأساس بعد تطبيقه بعدة عوامل متداخلة، أبرزها التفاعل بين مكونات التركيبة والزيوت الطبيعية الموجودة على سطح البشرة. فعندما يلامس المستحضر الزهم والهواء لفترة طويلة، يمكن أن تتغير طريقة ظهور بعض الأصباغ الموجودة فيه، فتبدو الدرجة مختلفة عما كانت عليه عند وضعها للمرة الأولى. ويظهر هذا التغير لدى بعض أنواع البشرة بصورة أوضح من غيرها، خاصة عندما تكون الإفرازات الدهنية مرتفعة.

ويُعد الزهم جزءًا طبيعيًا من طبقة البشرة الواقية، لكنه يحتوي على مجموعة من المركبات الدهنية التي يمكن أن تتعرض للأكسدة عند تفاعلها مع الأكسجين. ومع مرور الوقت، قد تتغير البيئة الموجودة على سطح الجلد، ما يؤثر في طريقة استقرار مستحضر المكياج ومظهره. ولهذا قد تبدو بعض درجات كريم الأساس أكثر دفئًا بعد ساعات من تطبيقها.

كما تختلف التركيبات من منتج إلى آخر؛ فبعض كريمات الأساس تحتوي على أنواع متعددة من الأصباغ والزيوت والمكونات التي تتفاعل بشكل مختلف مع البشرة. وتلعب درجة حموضة الجلد دورًا إضافيًا في كيفية تفاعل المستحضر مع سطح البشرة، لذلك قد تبدو الدرجة نفسها مختلفة عند استخدامها على شخصين يمتلكان نوعين مختلفين من البشرة.

وتزداد احتمالية ملاحظة تغير اللون لدى البشرة الدهنية والمختلطة بسبب زيادة إنتاج الزهم خلال اليوم. ومع تراكم الدهون فوق طبقة كريم الأساس، قد يتغير ملمس المنتج ومظهره، فتظهر الدرجة أغمق أو أكثر دفئًا. كما يمكن للحرارة والرطوبة والتعرض المستمر للهواء أن تزيد من وضوح المشكلة لدى بعض الأشخاص.

ليس كل تغير في لون كريم الأساس دليلًا على الأكسدة، فقد يكون السبب أحيانًا اختيار درجة غير مناسبة أو اختلاف الإضاءة بين المكان الذي جربتِ فيه المنتج والمكان الذي تستخدمينه فيه. لذلك من المهم مراقبة اللون بعد تطبيق كريم الأساس بفترة، بدلًا من الاعتماد على مظهره فور وضعه. يمكنكِ اختبار المنتج على البشرة والانتظار لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة قبل اتخاذ قرار الشراء، مع ملاحظة الدرجة في إضاءة طبيعية. وإذا لاحظتِ أن اللون يتحول تدريجيًا إلى درجة أكثر دفئًا أو قتامة بعد الاستقرار على البشرة، فقد تكون التركيبة عرضة للتغير مع طبيعة بشرتك.

كما يمكنكِ تجربة كريم الأساس على منطقة قريبة من خط الفك، بدلًا من اليد، لأن هذه الطريقة تساعد على مقارنة اللون بدرجة الوجه والرقبة بصورة أكثر دقة. وإذا كان المنتج يتغير بوضوح بعد ساعات من التطبيق، فقد تحتاجين إلى تجربة تركيبة أخرى بدلًا من اختيار درجة أفتح عشوائيًا للتعويض عن التغير.

ومن المفيد أيضًا الانتباه إلى شكل البشرة قبل وضع المكياج. فإذا كان الوجه يبدو لامعًا بسرعة بعد تطبيق كريم الأساس، فقد تكون الإفرازات الدهنية أحد العوامل التي تؤثر في ثبات اللون. أما إذا تغير اللون فقط في مناطق محددة مثل الأنف والجبهة والذقن، فقد يرتبط الأمر بتراكم الزهم في هذه المناطق أكثر من بقية الوجه.

  1. تبدأ معالجة المشكلة من خطوات تحضير البشرة قبل وضع كريم الأساس. فإذا كانت البشرة دهنية أو مختلطة، يمكن اختيار برايمر يساعد على تقليل اللمعان وامتصاص الإفرازات الزائدة، خاصة التركيبات التي تحتوي على مكونات ماصة مثل السيليكا. ويساعد ذلك على توفير سطح أكثر توازنًا للمكياج بدلًا من ترك الزيوت تتراكم سريعًا فوق كريم الأساس.
  2. لا يعني التحكم في الدهون تجفيف البشرة تمامًا؛ فالترطيب يظل خطوة مهمة حتى مع البشرة الدهنية. ويمكن اختيار مرطب خفيف بقوام هلامي أو تركيبة سريعة الامتصاص، ثم الانتظار حتى يمتصه الجلد قبل الانتقال إلى البرايمر وكريم الأساس. ويساعد هذا التوازن على تقليل الإفرازات الناتجة عن الجفاف، مع منح البشرة قاعدة مناسبة للمكياج.
  3. يمكن كذلك البحث عن منتجات تحضيرية تحتوي على مكونات ذات خصائص مضادة للأكسدة، مثل فيتامين هـ، ومشتقات فيتامين C، والنياسيناميد، ومستخلص الشاي الأخضر. ولا يعني وجود هذه المكونات أن كريم الأساس لن يتغير لونه نهائيًا، لكنها قد تكون جزءًا من روتين تحضير مناسب للبشرة، إلى جانب اختيار تركيبة كريم أساس تتوافق مع طبيعتها.
  4. بعد تطبيق كريم الأساس، يمكن تثبيت المناطق التي تفرز الدهون بسرعة بطبقة خفيفة من البودرة الشفافة. والأفضل وضع كمية معتدلة بدلًا من تغطية الوجه بالكامل بطبقات كثيفة، لأن الإفراط في البودرة قد يجعل المكياج يبدو جافًا أو متكتلًا مع مرور الوقت.
  5. خلال اليوم، إذا بدأ الوجه في اكتساب لمعان واضح، استخدمي أوراق امتصاص الدهون بالضغط الخفيف على المناطق الدهنية بدلًا من إضافة المزيد من كريم الأساس. وتساعد هذه الخطوة على إزالة الإفرازات من دون تحريك طبقة المكياج أو زيادة سماكتها. كما يُفضل تجنب لمس الوجه باستمرار، لأن اليدين قد تنقلان الزيوت والشوائب إلى البشرة وتؤثران في مظهر المكياج.

  1. لا يعتمد ثبات لون كريم الأساس على الدرجة وحدها، وإنما يرتبط أيضًا باختيار التركيبة المناسبة لنوع البشرة وطريقة استخدامها. فإذا كانت بشرتك دهنية، ابحثي عن تركيبات مصممة للتحكم في اللمعان وتدوم لفترات طويلة، بينما يمكن للبشرة الجافة الاستفادة من تركيبات مرطبة لا تعتمد على تركيز عالٍ من المكونات الماصة للدهون.
  2. ومن المهم أيضًا اختبار كريم الأساس قبل مناسبة مهمة، وعدم تجربة منتج جديد للمرة الأولى في يوم الزفاف أو المناسبات الطويلة. ضعيه بالطريقة التي تستخدمينها عادة، ثم راقبي اللون والملمس بعد عدة ساعات وفي إضاءة مختلفة. بهذه الطريقة ستعرفين كيف يتفاعل المنتج فعليًا مع بشرتك.
  3. ولا تتجاهلي طريقة حفظ كريم الأساس؛ فالحرارة المرتفعة والضوء المباشر قد يؤثران في تركيبة مستحضرات التجميل مع الوقت. لذلك احرصي على إغلاق العبوة جيدًا وحفظها في مكان بعيد عن مصادر الحرارة وأشعة الشمس المباشرة.
  4. كما يجب أن تتضمن خطوات العناية بالبشرة واقي الشمس قبل المكياج، مع تركه حتى يستقر على البشرة وفق تعليمات المنتج قبل تطبيق كريم الأساس. وعند اختيار المستحضر، لا تعتمدي على لون العبوة أو الدرجة عند شرائه فقط، بل جربيه على خط الفك واتركيه لبعض الوقت حتى تري اللون بعد استقراره.

وفي النهاية، إذا لاحظتِ تحول كريم الأساس إلى اللون البرتقالي، فلا يعني ذلك بالضرورة أنكِ اخترتِ درجة خاطئة. فقد تكون طبيعة البشرة أو تركيبة المنتج أو الإفرازات الدهنية أو طريقة تحضير الوجه من العوامل المؤثرة. ومع اختبار المنتج قبل شرائه، واختيار التركيبة الملائمة، والتحكم في اللمعان، وتثبيت المكياج بطريقة صحيحة، يمكنكِ تقليل تغير اللون والحفاظ على مظهر أكثر ثباتًا وتناسقًا خلال اليوم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق