نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زارت 195 دولة.. نصائح من رحالة للنساء المسافرات بمفردهن - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 12:26 مساءً
بعد زيارة جميع دول العالم البالغ عددها 195 دولة، والتنقل بمفردها في أماكن لا تتحدث لغتها، اختصرت الرحالة والكاتبة جيسيكا نابانغو أهم نصيحة للنساء المسافرات بمفردهن في أمر لا يتعلق بتطبيقات الهاتف أو التخطيط الدقيق للرحلة: الثقة بالحدس وعدم تجاهل الشعور بأن شيئًا ما ليس على ما يرام.
وفي حديث نشرته مجلة Travel + Leisure، أوضحت نابانغو أن الخبرة الطويلة في السفر علمتها أن السلامة لا تتحقق دائمًا بمعرفة كل خطوة مسبقًا، بل بالانتباه إلى تغير المواقف واتخاذ قرار الانسحاب عندما تستدعي الظروف ذلك.
أهم قاعدة: لا تجاملي على حساب سلامتك
ترى نابانغو أن بعض النساء قد يتجاهلن شعورهن بعدم الارتياح رغبةً في الحفاظ على اللباقة أو تجنب إحراج الآخرين، لكن هذا السلوك قد يجعلهن يستمررن في موقف لا يشعرن فيه بالأمان.
وتنصح بمغادرة المكان إذا بدا الموقف مريبًا، وأخذ الشعور بعدم الارتياح تجاه شخص أو حي أو خطة سفر على محمل الجد. فليس مطلوبًا من المسافرة انتظار وقوع مشكلة فعلية حتى تقرر الابتعاد.
المرشد المحلي أكثر من مجرد دليل سياحي
إلى جانب الاعتماد على الحدس، تشدد الرحالة على أهمية الاستعانة بمرشد محلي جيد، خاصة عند زيارة وجهة للمرة الأولى أو السفر إلى مكان لا تتحدث المسافرة لغته.
فالمرشد لا يقتصر دوره على شرح المعالم؛ بل يساعد في فهم العادات المحلية وتنظيم التنقلات والتعامل مع التفاصيل اليومية، ويمكن أن يكون وجوده عاملًا مساعدًا في المواقف التي قد تجذب فيها المرأة المسافرة بمفردها انتباهًا غير مرغوب فيه.
صحيفة محلية لتجنب الظهور كسائحة
ومن أكثر النصائح غرابة التي تقدمها نابانغو حمل صحيفة باللغة المحلية عند التجول في مدينة لا تعرف لغتها.
وتوضح أن ظهور المسافرة وهي تحمل صحيفة محلية قد يعطي المحيطين بها انطباعًا بأنها تفهم اللغة، وربما يجعلها أقل لفتًا للانتباه بوصفها سائحة حديثة الوصول. وهي حيلة تتعلق بالمظهر والانطباع الأول، وليست بديلًا عن معرفة الطريق أو اتباع احتياطات السلامة.
طريقة المشي قد تصنع فارقًا
تنصح نابانغو أيضًا بالسير والرأس مرفوع، والنظر إلى الأمام والتحرك بثقة، بدل إظهار الحيرة أو التردد باستمرار في الأماكن غير المألوفة.
وترى أن المسافرة التي تتحرك وكأنها تعرف وجهتها قد تبدو أقل عرضة للفت الانتباه غير المرغوب فيه من شخص يظهر عليه الارتباك. ولا تقصد بذلك التصرف بتحدٍ أو جذب الأنظار، بل الشعور بالحق في الوجود والتحرك داخل المكان بثقة.
لا تتجاهلي مساعدة السكان المحليين
رغم تركيزها على الحذر، تقول نابانغو إن رحلاتها علمتها كذلك أهمية الاستفادة من مساعدة الآخرين. فقد التقت خلال زياراتها لأكثر من مكان بأشخاص مستعدين لتقديم العون، حتى عندما لم تكن تتحدث لغتهم.
وتؤكد أن التعامل مع السكان المحليين يمكن أن يفتح أبوابًا لفهم الوجهة وتجاوز صعوبات الرحلة، بشرط ألا يتحول حسن الظن إلى تجاهل للتقدير الشخصي للمواقف أو علامات الخطر.








0 تعليق