قطر تختبر النقل الذكي والسيارات الذاتية لتعزيز الاستدامة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قطر تختبر النقل الذكي والسيارات الذاتية لتعزيز الاستدامة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 07:10 مساءً

تستعرض قطر تجارب جديدة في النقل الذكي والبنية التحتية، من بينها سيارات أجرة ذاتية القيادة تعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن توجه يهدف إلى جعل التنقل داخل المدن أكثر ترابطًا وكفاءة واستدامة.

ويرصد تقرير مصور ضمن برنامج «قطر في حركة» (Qatar in Motion) تجربة ركوب إحدى سيارات الأجرة ذات اللون الفيروزي التي تختبرها شركة «مواصلات»، إلى جانب مشروعات وتقنيات عُرضت في منتدى التنقل الكهربائي ذاتي القيادة، لتقديم صورة عن كيفية توظيف التكنولوجيا في الحياة اليومية.

11 كاميرا ترصد الطريق خلال الرحلة

تعتمد سيارات الأجرة الذاتية، المطورة بالتعاون مع شركة Pony.ai الصينية، على منظومة لرصد محيطها تضم 11 كاميرا ذكية وأربعة مستشعرات «ليدار» وأربعة أجهزة رادار. وتساعد هذه التقنيات السيارة على تحديد مواقع المشاة والمركبات والعوائق، وتحليل حركتها لاتخاذ قرارات القيادة بصورة لحظية.

وخلال التجربة المصورة، تحركت السيارة دون تدخل من مشرف السلامة الجالس داخلها. لكن وجود المشرف يظل جزءًا من إجراءات التشغيل الحالية؛ إذ أوضح أحد مسؤولي المشروع أن الانتقال إلى رحلات دون مشرف على متن السيارة يتطلب الحصول على التصاريح اللازمة. وتقتصر الخدمة حاليًا على مناطق محددة في الدوحة.

3000 رحلة وتجارب لتطوير القيادة الذاتية

بحسب الأرقام التي عرضها مسؤولو «مواصلات» في التقرير، أنجز المشروع أكثر من 800 ألف كيلومتر من القيادة الذاتية تحت الإشراف، ونحو 3000 رحلة، بمتوسط تقييم بلغ 4.8 من 5 من الركاب المشاركين.

وتستخدم الشركة هذه التجارب لتطوير استجابة السيارات لظروف الطرق المحلية، بما يشمل الإشارات المرورية وحركة المشاة والمركبات. وتتوفر رحلات تجريبية تجارية عبر تطبيق «كروه»، مع استمرار وجود مشرفي السلامة، بينما عُرضت سيارات تعمل دون مشرف على متنها خلال منتدى التنقل الكهربائي ذاتي القيادة الذي استضافته الدوحة في سبتمبر.

900 حافلة كهربائية ضمن خطة النقل المستدام

لا تقف خطط النقل الذكي عند سيارات الأجرة؛ إذ يشير التقرير إلى أن أكثر من 70% من أسطول الحافلات العامة لدى مواصلات أصبح كهربائيًا، بما يعادل نحو 900 حافلة. وتستهدف الشركة التحول الكامل إلى الكهرباء بحلول 2030، ليشمل ذلك الحافلات وسيارات الأجرة وخدمات النقل عند الطلب.

ويعرض الفيلم كذلك تصورًا لشبكة مترابطة تجمع مترو الدوحة ذاتي التشغيل مع وسائل نقل مستقبلية، بينها خدمات النقل الجوي والقوارب الكهربائية. وقد قُدمت هذه الوسائل بوصفها جزءًا من التصورات المستقبلية، لا باعتبارها جميعًا خدمات متاحة حاليًا للجمهور.

بنية رقمية تعمل خلف المشهد

يوضح التقرير أن المدينة الذكية لا تعتمد على المركبات الحديثة وحدها؛ بل تحتاج إلى شبكات اتصالات وبنية رقمية تربط خدمات النقل والطاقة والمرافق العامة، مع استخدام البيانات والذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة السكان والزوار.

وتبرز في هذا السياق أهمية دمج الأنظمة المختلفة، بحيث يستطيع القادم إلى المدينة الانتقال بين وسائل النقل بسلاسة، بينما تعمل التقنيات في الخلفية على تنظيم الخدمة وتحسين كفاءتها. وتأتي هذه المشروعات ضمن توجه قطر لتطوير حلول تنقل أكثر استدامة في إطار رؤيتها الوطنية 2030.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق