نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أبو الشامات يعيدان المشهد النادر.. توأمان بقميص الأخضر - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 07:26 مساءً
ليس غريبًا أن يلعب شقيقان كرة القدم، ولا أن يجتمعا في فريق واحد، لكن أن يكونا توأمًا، ويشق كل منهما طريقه في عالم الاحتراف، ثم يصل الاثنان في التوقيت ذاته إلى المنتخب الوطني ويلعبان معًا؛ فهنا تتحول الحكاية إلى واحدة من الحالات النادرة التي لا تتكرر كثيرًا في ملاعب كرة القدم.
هذا المشهد يعيشه المنتخب السعودي اليوم مع محمد وصالح أبو الشامات.
ملامح متطابقة تقريبًا، تاريخ ميلاد واحد، وبداية واحدة، ثم طريقان افترقا في الأندية قبل أن يجتمعا من جديد تحت راية واحدة.
محمد يرتدي الرقم (2)، وصالح الرقم (7).
رقمان مختلفان على ظهر قميص الأخضر، لكن خلفهما حكاية واحدة بدأت منذ اللحظة الأولى.
من بيت واحد.. إلى الأخضر
المفارقة في قصة أبو الشامات أن كرة القدم لم تمنحهما طريقًا واحدًا طوال الوقت.
اليوم يمثل محمد القادسية، فيما يلعب صالح للأهلي؛ لكل منهما فريقه ومنافساته وطريقته في إثبات نفسه، لكن المستوى الذي وصل إليه الاثنان أعاد جمعهما في أعلى محطة محلية لأي لاعب: المنتخب السعودي الأول.
أن يصل لاعب واحد من العائلة إلى المنتخب إنجاز، وأن يصل شقيقان أمر لافت، أما وصول توأمين في الفترة نفسها واجتماعهما داخل الملعب فيبقى مشهدًا استثنائيًا.
لاجامي.. التوأم الذي عرفته الملاعب السعودية
أبو الشامات ليسا الحالة الوحيدة التي قدمتها الكرة السعودية.
فالتوأم علي وقاسم لاجامي شكّلا بدورهما حالة لافتة، بعدما انطلقت مسيرتهما من بيئة كروية واحدة، قبل أن تقودهما الاحترافية إلى مسارات مختلفة.
التشابه بينهما كان كفيلًا بإرباك من يشاهدهما خارج الملعب، لكن داخله صنع كل منهما شخصيته ومسيرته الخاصة.
مراد وعادل.. خضري × 2
ومن الجيل السعودي الحديث يبرز كذلك مراد وعادل خضري.
شقيقان توأم، موهبة واحدة خرجت من منزل واحد، ومسيرة جعلتهما من الحالات القليلة التي حافظ فيها التوأم على حضوره في كرة القدم الاحترافية.
كما تضم قائمة التوائم السعوديين سعد وياسر آل موسى، في تأكيد أن الملاعب السعودية عرفت على فترات متباعدة ظاهرة «النسختين» وإن ظلت محدودة ونادرة.
دي بور.. عندما احتارت أوروبا بين نسختين
أما عالميًا، فربما لا توجد قصة أشهر من فرانك ورونالد دي بور.
التوأم الهولندي عاش ما يشبه الحلم الكروي المشترك؛ أياكس، ثم برشلونة، والأهم من ذلك المنتخب الهولندي.
كان الاثنان يظهران معًا في أكبر البطولات، حتى أصبح اسم «دي بور» حاضرًا مرتين في التشكيلة، وأصبحا أحد أشهر نماذج التوائم التي عرفتها كرة القدم العالمية.
بيندر.. توأمان بقميص ألمانيا
وفي ألمانيا ظهرت قصة لارس وسفين بيندر.
توأمان وصلا إلى أعلى مستويات كرة القدم الألمانية، ولعب كل منهما مسيرة احترافية بارزة، ووصلا كذلك إلى تمثيل المنتخب الألماني.
والمفارقة أن كرة القدم فرّقتهما لسنوات، قبل أن تجمعهما مجددًا في باير ليفركوزن، وكأن التوأم مهما ابتعد يعود في النهاية إلى الصورة نفسها.
من البرازيل إلى مانشستر
وعندما تعاقد مانشستر يونايتد مع البرازيليين رافائيل وفابيو دا سيلفا، انتقلت ظاهرة التوأم إلى واحد من أكبر مسارح كرة القدم العالمية.
الشقيقان المتشابهان إلى درجة كبيرة وصلا معًا إلى «أولد ترافورد»، وارتديا قميص مانشستر يونايتد، ليصبح ظهورهما معًا إحدى الصور التي علقت في ذاكرة جماهير النادي الإنجليزي.
لماذا تبقى حالة التوأم نادرة؟
السر ليس في ولادة شقيقين متشابهين فقط.
كرة القدم الاحترافية طريق ضيق للغاية؛ آلاف المواهب تبدأ، وقليل منها يصل إلى الفريق الأول، وأقل من ذلك يصل إلى المنتخب.
لذلك فإن وصول شخصين من المنزل نفسه، وفي العمر نفسه، ومن الجينات نفسها تقريبًا، إلى المستوى الاحترافي يمثل في حد ذاته حالة لافتة، فما بالك عندما يصل الاثنان إلى المنتخب ويلعبان معًا؟
وهنا تحديدًا تعود قصة أبو الشامات.
من منزل واحد بدأت الرحلة، ثم افترق الطريق بين الأهلي والقادسية، قبل أن يكون الموعد من جديد بقميص لا يختلف عليه الاثنان.
قميص السعودية.
وفي الملعب قد يحتاج الجمهور إلى الرقم للتفريق بين الملامح:
(2) محمد أبو الشامات.
(7) صالح أبو الشامات.
أما الشعار على الصدر..
فواحد.
هذا المشهد يعيشه المنتخب السعودي اليوم مع محمد وصالح أبو الشامات.
ملامح متطابقة تقريبًا، تاريخ ميلاد واحد، وبداية واحدة، ثم طريقان افترقا في الأندية قبل أن يجتمعا من جديد تحت راية واحدة.
محمد يرتدي الرقم (2)، وصالح الرقم (7).
رقمان مختلفان على ظهر قميص الأخضر، لكن خلفهما حكاية واحدة بدأت منذ اللحظة الأولى.
من بيت واحد.. إلى الأخضر
المفارقة في قصة أبو الشامات أن كرة القدم لم تمنحهما طريقًا واحدًا طوال الوقت.
اليوم يمثل محمد القادسية، فيما يلعب صالح للأهلي؛ لكل منهما فريقه ومنافساته وطريقته في إثبات نفسه، لكن المستوى الذي وصل إليه الاثنان أعاد جمعهما في أعلى محطة محلية لأي لاعب: المنتخب السعودي الأول.
أن يصل لاعب واحد من العائلة إلى المنتخب إنجاز، وأن يصل شقيقان أمر لافت، أما وصول توأمين في الفترة نفسها واجتماعهما داخل الملعب فيبقى مشهدًا استثنائيًا.
لاجامي.. التوأم الذي عرفته الملاعب السعودية
أبو الشامات ليسا الحالة الوحيدة التي قدمتها الكرة السعودية.
فالتوأم علي وقاسم لاجامي شكّلا بدورهما حالة لافتة، بعدما انطلقت مسيرتهما من بيئة كروية واحدة، قبل أن تقودهما الاحترافية إلى مسارات مختلفة.
التشابه بينهما كان كفيلًا بإرباك من يشاهدهما خارج الملعب، لكن داخله صنع كل منهما شخصيته ومسيرته الخاصة.
مراد وعادل.. خضري × 2
ومن الجيل السعودي الحديث يبرز كذلك مراد وعادل خضري.
شقيقان توأم، موهبة واحدة خرجت من منزل واحد، ومسيرة جعلتهما من الحالات القليلة التي حافظ فيها التوأم على حضوره في كرة القدم الاحترافية.
كما تضم قائمة التوائم السعوديين سعد وياسر آل موسى، في تأكيد أن الملاعب السعودية عرفت على فترات متباعدة ظاهرة «النسختين» وإن ظلت محدودة ونادرة.
دي بور.. عندما احتارت أوروبا بين نسختين
أما عالميًا، فربما لا توجد قصة أشهر من فرانك ورونالد دي بور.
التوأم الهولندي عاش ما يشبه الحلم الكروي المشترك؛ أياكس، ثم برشلونة، والأهم من ذلك المنتخب الهولندي.
كان الاثنان يظهران معًا في أكبر البطولات، حتى أصبح اسم «دي بور» حاضرًا مرتين في التشكيلة، وأصبحا أحد أشهر نماذج التوائم التي عرفتها كرة القدم العالمية.
بيندر.. توأمان بقميص ألمانيا
وفي ألمانيا ظهرت قصة لارس وسفين بيندر.
توأمان وصلا إلى أعلى مستويات كرة القدم الألمانية، ولعب كل منهما مسيرة احترافية بارزة، ووصلا كذلك إلى تمثيل المنتخب الألماني.
والمفارقة أن كرة القدم فرّقتهما لسنوات، قبل أن تجمعهما مجددًا في باير ليفركوزن، وكأن التوأم مهما ابتعد يعود في النهاية إلى الصورة نفسها.
من البرازيل إلى مانشستر
وعندما تعاقد مانشستر يونايتد مع البرازيليين رافائيل وفابيو دا سيلفا، انتقلت ظاهرة التوأم إلى واحد من أكبر مسارح كرة القدم العالمية.
الشقيقان المتشابهان إلى درجة كبيرة وصلا معًا إلى «أولد ترافورد»، وارتديا قميص مانشستر يونايتد، ليصبح ظهورهما معًا إحدى الصور التي علقت في ذاكرة جماهير النادي الإنجليزي.
لماذا تبقى حالة التوأم نادرة؟
السر ليس في ولادة شقيقين متشابهين فقط.
كرة القدم الاحترافية طريق ضيق للغاية؛ آلاف المواهب تبدأ، وقليل منها يصل إلى الفريق الأول، وأقل من ذلك يصل إلى المنتخب.
لذلك فإن وصول شخصين من المنزل نفسه، وفي العمر نفسه، ومن الجينات نفسها تقريبًا، إلى المستوى الاحترافي يمثل في حد ذاته حالة لافتة، فما بالك عندما يصل الاثنان إلى المنتخب ويلعبان معًا؟
وهنا تحديدًا تعود قصة أبو الشامات.
من منزل واحد بدأت الرحلة، ثم افترق الطريق بين الأهلي والقادسية، قبل أن يكون الموعد من جديد بقميص لا يختلف عليه الاثنان.
قميص السعودية.
وفي الملعب قد يحتاج الجمهور إلى الرقم للتفريق بين الملامح:
(2) محمد أبو الشامات.
(7) صالح أبو الشامات.
أما الشعار على الصدر..
فواحد.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : أبو الشامات يعيدان المشهد النادر.. توأمان بقميص الأخضر - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 07:26 مساءً















0 تعليق