أخطاء غذائية تقع فيها الأمهات مع بداية موسم الدراسة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أخطاء غذائية تقع فيها الأمهات مع بداية موسم الدراسة - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:07 مساءً

مع بداية موسم الدراسة، تنشغل الأمهات بتجهيز الملابس والأدوات المدرسية وتنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ، بينما قد تأتي التغذية في المرتبة الثانية بسبب ضيق الوقت وتغير روتين الأسرة.


ومع ذلك، فإن النظام الغذائي للطفل خلال فترة الدراسة له دور مهم في دعمه بالطاقة والتركيز والنشاط على مدار اليوم.

أشارت الدكتورة مروة كمال أخصائية التغذية العلاجية، انه خلال محاولة توفير الوقت والجهد، قد تقع بعض الأمهات في أخطاء غذائية متكررة، مثل الاعتماد على الأطعمة الجاهزة، أو إرسال الحلويات والمشروبات المحلاة في اللانش بوكس، أو إهمال وجبة الإفطار. 

أضافت الدكتورة مروة، أنه قد تبدو هذه الاختيارات عملية في البداية، لكنها إذا تكررت يوميًا يمكن أن تجعل النظام الغذائي أقل تنوعًا وتوازنًا، وقد يؤثر مع الوقت على صحة الطفل.
 


أخطاء غذائية تقع فيها الأمهات
 

وتستعرض الدكتورة مروة، في السطور التالية، أشهر أخطاء غذائية تقع فيها الأمهات، وبشكل خاص مع بداية العام الدراسي.


إهمال وجبة الإفطار

من أكثر الأخطاء شيوعًا خروج الطفل إلى المدرسة دون تناول وجبة الإفطار بسبب ضيق الوقت أو رفضه تناول الطعام في الصباح.

وتحتاج وجبة الإفطار إلى أن تكون بسيطة ومتوازنة، ويمكن أن تحتوي على مصدر للبروتين مثل البيض أو الجبن أو الزبادي، إلى جانب الخبز أو الحبوب الكاملة، مع ثمرة فاكهة أو بعض الخضروات.

ولا يشترط أن تكون الوجبة كبيرة؛ فالأهم هو توفير خيارات مغذية تناسب شهية الطفل ووقته قبل الذهاب إلى المدرسة.


الاعتماد المتكرر على الأطعمة المصنعة

قد تلجأ الأم إلى اللحوم المصنعة، والمخبوزات الجاهزة، والوجبات الخفيفة المعبأة باعتبارها خيارات سريعة وسهلة داخل اللانش بوكس.

لكن الاعتماد المتكرر عليها قد يجعل وجبات الطفل أقل تنوعًا، خصوصًا إذا حلت محل الأطعمة الطازجة مثل الفاكهة والخضروات والبقوليات ومصادر البروتين المختلفة.

ومن الأفضل أن تكون الأطعمة المصنعة خيارًا محدودًا، مع التنويع قدر الإمكان في مكونات الوجبات المنزلية.

حلويات في اللانش بوكس
حلويات في اللانش بوكس


وضع الحلويات يوميًا في اللانش بوكس

تحاول بعض الأمهات إسعاد أطفالهن بوضع قطعة من الشوكولاتة أو البسكويت أو الكيك يوميًا في حقيبة الطعام.

المشكلة ليست في تناول الحلوى من حين لآخر، وإنما في تحولها إلى جزء ثابت وأساسي من وجبة المدرسة، خصوصًا إذا كانت تحل محل الفاكهة أو الوجبات الأكثر فائدة.

ويمكن تقديم الفاكهة الطازجة أو المجففة بكميات مناسبة، إلى جانب وجبة مشبعة، مع ترك الحلويات للمناسبات أو كجزء محدود من النظام الغذائي بدلًا من تقديمها بصورة تلقائية كل يوم.


الإكثار من العصائر والمشروبات المحلاة

من الأخطاء أيضًا الاعتماد على العصائر الجاهزة والمشروبات المحلاة باعتبارها وسيلة سهلة لتزويد الطفل بالطاقة.

وقد تحتوي هذه المشروبات على كميات كبيرة من السكريات، كما أن تناولها باستمرار قد يقلل من إقبال الطفل على الماء.

لذلك من الأفضل أن يكون الماء هو المشروب الأساسي خلال اليوم، ويمكن تقديم الحليب ضمن النظام الغذائي للطفل بحسب احتياجاته وعمره، بينما يفضل عدم الاعتماد على المشروبات السكرية بصورة يومية.


تجاهل شرب الماء

قد ينشغل الطفل بالحصص والأنشطة واللعب وينسى شرب الماء، وقد لا تهتم الأم بمتابعة كمية السوائل التي يحصل عليها خلال اليوم.

لذلك من المفيد أن يحمل الطفل زجاجة ماء مناسبة إلى المدرسة، مع تذكيره بشرب الماء على فترات مختلفة، خاصة في الأيام الحارة أو عند ممارسة الأنشطة الرياضية.


تكرار نفس اللانش بوكس

قد يكون إعداد نفس الساندويتش أو الوجبة كل يوم حلًا سريعًا للأم، لكنه قد يؤدي إلى شعور الطفل بالملل ورفض الطعام المدرسي.

والتنويع لا يعني إعداد وصفات معقدة يوميًا؛ إذ يمكن تغيير مصدر البروتين أو نوع الخبز أو الفاكهة أو الخضروات، وتقديم الأطعمة نفسها بطرق مختلفة.

ومن المفيد أيضًا إشراك الطفل في اختيار بعض مكونات اللانش بوكس، بما يتناسب مع الخيارات المتاحة داخل الأسرة.


إجبار الطفل على إنهاء الطعام

من الأخطاء الغذائية التي قد تحدث أثناء تنظيم وجبات المدرسة إجبار الطفل على إنهاء كل ما وضعته الأم في علبة الطعام، حتى إذا شعر بالشبع.

ومن الأفضل أن تتعلم الأم ملاحظة إشارات الجوع والشبع لدى طفلها، مع تقديم حصص مناسبة لعمره وشهيته ومستوى نشاطه.

كما يمكن سؤال الطفل عن الأطعمة التي يفضلها وتلك التي لا يحبها، للوصول إلى وجبات مدرسية مغذية وفي الوقت نفسه مقبولة بالنسبة له.

العصائر المحلاة
العصائر المحلاة


إهمال البروتين

قد تحتوي بعض اللانش بوكسات على الخبز والبسكويت والفواكه فقط، دون مصدر واضح للبروتين.

والبروتين عنصر مهم ضمن النظام الغذائي المتوازن، ويمكن الحصول عليه من أطعمة متنوعة مثل البيض، والجبن، والزبادي، والدجاج، والبقوليات، وغيرها.

لذلك من المفيد أن تحرص الأم على وجود مصدر مناسب للبروتين في الوجبات الرئيسية أو الخفيفة وفق احتياجات الطفل.


الاعتماد على الطعام كمكافأة

قد تقول الأم لطفلها: "لو ذاكرت كويس هجيب لك شوكولاتة"، أو تستخدم الحلويات باستمرار كمكافأة على السلوك الجيد.

ومع تكرار هذه الطريقة، قد يبدأ الطفل في النظر إلى بعض الأطعمة باعتبارها مكافأة خاصة، ما قد يؤثر في علاقته بالطعام.

ويمكن استخدام مكافآت أخرى غير غذائية، مثل اختيار نشاط يحبه الطفل، أو قضاء وقت خاص معه، أو منحه فرصة لاختيار لعبة أو قصة.


إهمال تنظيم مواعيد الوجبات

مع بداية الدراسة، تتغير مواعيد النوم والاستيقاظ وتناول الطعام، وقد تتأخر بعض الوجبات أو يتم تخطيها بسبب الدروس والأنشطة.

يساعد وضع روتين واضح قدر الإمكان على تنظيم اليوم، بحيث يعرف الطفل موعد الإفطار ووجبة المدرسة والغداء والوجبات الخفيفة، مع مراعاة أن تختلف الاحتياجات من طفل إلى آخر.


عدم الاهتمام بسلامة الطعام

لا تتعلق التغذية الصحية بالمكونات فقط، وإنما بطريقة حفظ الطعام ونقله أيضًا. فبعض الأطعمة القابلة للتلف تحتاج إلى الحفظ في درجات حرارة مناسبة، خصوصًا إذا كانت ستبقى لساعات داخل حقيبة المدرسة.

لذلك ينبغي الانتباه إلى طبيعة الطعام ومدة بقائه خارج التبريد، واستخدام عبوات مناسبة ووسائل حفظ ملائمة عند الحاجة، مع تعليم الطفل عدم تناول الطعام الذي تعرض للتلف أو تغيرت رائحته أو شكله.


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق