نقيب الأطباء المصريين: لن نقبل تسجيل خريجي كليات الطب بمجموع 50%.. وهجرة الأطباء تحدٍ حقيقي - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نقيب الأطباء المصريين: لن نقبل تسجيل خريجي كليات الطب بمجموع 50%.. وهجرة الأطباء تحدٍ حقيقي - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:11 مساءً

أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن نقابة الأطباء لن تقبل تسجيل الطلاب الذين التحقوا بكليات الطب بمجموع 50%، مشددًا على أن النقابة ستعمل مع الحكومة والجهات التشريعية لتغيير القواعد التي تسمح بقبول هؤلاء الطلاب، ووضع حد أدنى للقبول يضمن توافر المعايير العلمية اللازمة لممارسة مهنة الطب.

وقال عبد الحي، في حوار مع صحيفة «الشروق»، إن السماح لطالب حاصل على 50% بالالتحاق بكلية الطب لمجرد قدرة أسرته على تحمل المصروفات يمثل إضرارًا بمصلحة المهنة والمرضى، كما يثير شعورًا بالإحباط لدى الطلاب المتفوقين الذين قد لا تتاح لهم فرصة الالتحاق بالطب رغم تفوقهم الدراسي.

وأضاف أن دراسة الطب تحتاج إلى قدر كبير من الاجتهاد والمذاكرة المستمرة طوال الحياة المهنية، معتبرًا أن الأسرة التي تلحق ابنها بكلية الطب رغم حصوله على 50% قد تخطئ في حقه، لأن النجاح في دراسة الطب وممارسته يتطلبان قدرات واستعدادات علمية واضحة.

رفض التوسع

وأوضح نقيب الأطباء أن النقابة سبق أن رفضت التوسع في أعداد المقبولين بكليات الطب، مشيرًا إلى أن لجنة القطاع الطبي بالمجلس الأعلى للجامعات أوصت بخفض أعداد المقبولين بنسبة 10% في كليات الطب، و20% في كليات طب الأسنان والصيدلة.

وأشار إلى أن هذه التوصيات جاءت نتيجة وجود تكدس يؤثر في جودة التعليم الطبي، مؤكدًا ضرورة ربط أعداد المقبولين بالطاقة الاستيعابية الفعلية لكل كلية، بما يشمل المعامل وأماكن التدريب الإكلينيكي وأعداد الأسرة والعيادات والـ«راوندات»، إلى جانب أعداد أعضاء هيئة التدريس.

وشدد عبد الحي على أن مواصفات المستشفى الجامعي والإمكانات المتاحة وأعداد أعضاء هيئة التدريس يجب أن تكون من العوامل الأساسية المحددة لأعداد الطلاب، محذرًا من أن زيادة الأعداد عن الطاقة الاستيعابية تؤثر بصورة مباشرة في جودة العملية التعليمية.

المستشفيات الجامعية

وبشأن توجيه رئيس الوزراء بإبرام بروتوكولات بين وزارة الصحة وكليات الطب التي لا تمتلك مستشفيات جامعية لتدريب الطلاب، وصف نقيب الأطباء الأمر بأنه حل مؤقت لا ينبغي أن يتحول إلى وضع دائم.

وأكد أن كلية الطب تعتمد بصورة أساسية على التدريب العملي، وأن المستشفى بالنسبة إليها يماثل المعمل بالنسبة إلى كلية العلوم، ولذلك لا يمكن أن تستمر كلية طب دون مستشفى جامعي خاص بها.

وأوضح أن القرار الجمهوري منح الكليات الخاصة مهلة ثلاث سنوات لإنشاء مستشفياتها، مشيرًا إلى إمكانية الاستفادة مؤقتًا من مستشفيات وزارة الصحة أو التعاقد مع مستشفى جامعي حكومي لتدريب الطلاب إلى حين إنشاء المستشفى، لكنه حذر من تحويل هذا الترتيب إلى حل دائم، خاصة أن المستشفيات الحكومية تعمل بالفعل بالقرب من أقصى طاقتها الاستيعابية.

تجديد التراخيص

وفيما يتعلق بتجديد تراخيص مزاولة المهنة كل خمس سنوات، أوضح عبد الحي أن القرار يأتي وفقًا لقرار وزير الصحة والسكان رقم 280 لسنة 2026، وأن تطبيق النظام لا يتم بأثر رجعي، وإنما يسري على الدفعات التي حصلت على الترخيص وفق القواعد الجديدة.

وأشار إلى أن تجديد تراخيص مزاولة المهنة كل خمس سنوات معمول به في العديد من دول العالم، لكن نجاح التجربة في مصر يتطلب أن تكون شروط إعادة الترخيص قابلة للتطبيق، وأن تتوافر الدورات التدريبية المطلوبة للأطباء بتكلفة تتناسب مع قدرتهم على تحملها.

الاعتداء على الأطباء

وعن الاعتداءات المتكررة على الأطباء داخل المنشآت الصحية، قال نقيب الأطباء إن مواجهة الظاهرة تحتاج إلى منظومة متكاملة تبدأ بالوقاية ومنع الاعتداء قبل وقوعه، مرورًا بتوفير التأمين والحماية داخل المنشآت الصحية، وصولًا إلى تطبيق القانون بحسم وسرعة على المعتدين.

وأكد أن المشكلة لا تتعلق فقط بغياب النصوص القانونية، وإنما كذلك بمدى تطبيقها، موضحًا أن وجود القانون لن يكون كافيًا إذا لم يشعر المعتدي بوجود نتيجة قانونية واضحة ومباشرة لأفعاله.

وشدد على أهمية توفير إجراءات داخل المنشآت الصحية لمنع التصعيد، وتأمين العاملين، وسرعة التعامل مع شكاوى المرضى وذويهم، بما يساعد على منع الاعتداء قبل وقوعه وليس الاكتفاء بمعاقبة المعتدين بعد حدوثه.

هجرة الأطباء

واعتبر عبد الحي أن هجرة الأطباء المصريين أصبحت تحديًا حقيقيًا أمام المنظومة الصحية، مؤكدًا أن التعامل معها يتطلب تحسين ظروف العمل وليس النظر إليها باعتبارها مجرد رغبة فردية لدى الطبيب في السفر.

وأوضح أن تحسين الأجور والبدلات، وتوفير بيئة عمل آمنة، وحماية الأطباء من الاعتداءات، وتوفير المستلزمات والإمكانات اللازمة للعمل، إلى جانب إتاحة فرص التدريب والترقي المهني، تمثل عناصر أساسية لتعزيز قدرة الدولة على الاحتفاظ بأطبائها.

وأكد أن الطبيب يحتاج إلى الشعور بتقدير عمله ووجود مستقبل مهني واضح، فضلًا عن القدرة على تقديم خدمة طبية جيدة للمريض في ظروف مناسبة، مشيرًا إلى أن تحسين هذه الجوانب يمكن أن يسهم في الحد من دوافع البحث عن فرص عمل خارج مصر.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : نقيب الأطباء المصريين: لن نقبل تسجيل خريجي كليات الطب بمجموع 50%.. وهجرة الأطباء تحدٍ حقيقي - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:11 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق