نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
باحث يكشف تداعيات قرار أمريكا تمديد العقوبات على مسؤولين في السلطة الفلسطينية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 07:05 صباحاً
أكد الباحث مصطفى محمد عبد العظيم، المتخصص في الشؤون الدولية ، أن قرار الولايات المتحدة تمديد العقوبات المتعلقة بالتأشيرات المفروضة على مسؤولين في السلطة الفلسطينية وأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية، يأتي في سياق استمرار الضغوط الأمريكية على القيادة الفلسطينية، ومحاولة واشنطن التأثير في تحركاتها السياسية والدبلوماسية، خاصة فيما يتعلق باللجوء إلى المؤسسات الدولية، والتحركات الرامية إلى تعزيز الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
القرار يأتي بالتزامن مع استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة
وقال في تصريح لفيتو إن توقيت القرار، يأتي بالتزامن مع استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، يضفي عليه أبعادًا سياسية وإنسانية تتجاوز مسألة منع مسؤولين فلسطينيين من دخول الأراضي الأمريكية، إذ يطرح تساؤلات حول مدى اتساق الأدوات التي تستخدمها واشنطن مع خطابها المعلن بشأن دعم السلام، وحل الدولتين، وضرورة التعامل مع تداعيات الحرب على المدنيين الفلسطينيين.
رسالة ضغط موجهة إلى القيادة الفلسطينية
وواصل حديثه قائلا إن تمديد هذه العقوبات يمكن قراءته باعتباره رسالة ضغط موجهة إلى القيادة الفلسطينية، مفادها أن واشنطن لا تزال تربط مستوى انخراطها السياسي معها بمدى توافق مواقفها مع الرؤية الأمريكية لعملية التسوية، غير أن استمرار هذا النهج قد يحد من قنوات الحوار المباشر، ويعقّد جهود بناء الثقة بين الطرفين، في وقت تتطلب فيه التطورات الإقليمية والدولية تحركًا دبلوماسيًا أكثر فاعلية.
وتابع: "منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من الحضور شخصيًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، للعام الثاني على التوالي، يكتسب أهمية خاصة في ظل تصاعد التحركات الدولية المرتبطة بالقضية الفلسطينية، إذ قد يؤثر في قدرة القيادة الفلسطينية على طرح رؤيتها مباشرة أمام المجتمع الدولي، وإن كان لا يلغي حضور التمثيل الفلسطيني عبر بعثته لدى الأمم المتحدة".
وأضاف أن التحدي الأساسي لا يتمثل في طبيعة العقوبات وحدها، وإنما في انعكاساتها على مستقبل الدور الأمريكي في إدارة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ومدى قدرة واشنطن على تحقيق توازن بين حساباتها السياسية والاستراتيجية، ومسؤوليتها بوصفها طرفًا مؤثرًا في النظام الدولي، خصوصًا في ظل استمرار المعاناة الإنسانية للفلسطينيين، والحاجة إلى مسار سياسي جاد يفضي إلى تسوية عادلة ومستدامة.
















0 تعليق