نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عباس أمام الأمم المتحدة: لن نقبل بالتهجير.. ومشروعنا إقامة دولة فلسطينية مستقلة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 08:14 مساءً
جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفضه القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، مؤكدًا أن الفلسطينيين لن يغادروا وطنهم ولن يسمحوا لأحد بأن يقرر مستقبلهم نيابة عنهم، في خطاب مسجل ألقاه أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وشدد عباس على أن الفلسطينيين ما زالوا متمسكين بالسلام القائم على الشرعية الدولية، باعتباره الطريق الذي يمكن أن يقود إلى الحرية والاستقلال والأمن والسلام للفلسطينيين والإسرائيليين وشعوب المنطقة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مستقبل الشعب الفلسطيني يجب أن يحدده الفلسطينيون أنفسهم.
رفض التهجير
وقال عباس إن الفلسطينيين "لن نبقى ننتظر"، في إشارة إلى رفضه لما وصفه بفرض حلول على الشعب الفلسطيني من جانب الحكومة الإسرائيلية، معتبرًا أن تحقيق الأمن الدائم لا يمكن أن يقوم على احتلال شعب آخر وحرمانه من حقوقه.
وأوضح أن المشروع الوطني الفلسطيني، بحسب ما عرضه في خطابه، يقوم على حماية الشعب الفلسطيني من التهجير والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، إلى جانب تجديد المؤسسات الفلسطينية بصورة ديمقراطية وممارسة حق تقرير المصير وصولًا إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، عاصمتها القدس الشرقية.
كما جدد عباس التمسك بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، مستندًا إلى القرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مرحلة خطيرة
ووصف الرئيس الفلسطيني المرحلة الراهنة بأنها واحدة من أخطر المراحل التي مر بها الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن التحدي لم يعد مقتصرًا على تعثر حل الدولتين أو عرقلة قيام الدولة الفلسطينية، وإنما امتد، وفق طرحه، إلى تهديد وجود الفلسطينيين على أرض وطنهم.
وربط عباس بين التطورات في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، قائلًا إنها لا يمكن التعامل معها باعتبارها وقائع منفصلة، وإنما اعتبرها جزءًا من مسار يستهدف، بحسب وصفه، دفع الفلسطينيين إلى الرحيل القسري عن أراضيهم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تضع فيه الأمم المتحدة مسألة حل الدولتين في صدارة النقاشات المرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أكد خلال اجتماع رفيع المستوى عقد في نيويورك في 22 سبتمبر أن حل الدولتين على أساس حدود ما قبل عام 1967، وبما يتوافق مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والاتفاقات السابقة، يمثل المسار الموثوق لتحقيق السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين.
دولة مستقلة
وحدد عباس ملامح المشروع السياسي الفلسطيني الذي طرحه أمام المجتمع الدولي، وفي مقدمته إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، مع القدس الشرقية عاصمة لها، إلى جانب الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وتجديد المؤسسات وممارسة حق تقرير المصير.
ويأتي هذا الطرح في إطار نقاش دولي متواصل حول مستقبل الدولة الفلسطينية، في ظل تحذيرات أممية من أن التطورات الميدانية في غزة والضفة الغربية قد تؤثر في إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة.
وكان غوتيريش قد حذر من أن التوسع الاستيطاني والعنف وعمليات الهدم والإخلاء ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تقوض بصورة منهجية مقومات قيام دولة فلسطينية مستقلة، داعيًا إلى وقف هذه المسارات ودعم المؤسسات الفلسطينية ودفع عملية سياسية ذات مصداقية نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق تقرير المصير الفلسطيني.
غزة والضفة
واحتلت الحرب في غزة والتطورات في الضفة الغربية مساحة أساسية من خطاب عباس، الذي ربط بين الوضع الإنساني والسياسي في الأراضي الفلسطينية وبين مستقبل القضية برمتها.
وقال إن ما يجري في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يمثل في نظر القيادة الفلسطينية جزءًا من مسار واحد، معتبرًا أن الهدف منه دفع الفلسطينيين إلى مغادرة أرضهم.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاهتمام الدولي بمستقبل غزة وعلاقتها بالضفة الغربية، إذ شدد الأمين العام للأمم المتحدة في اجتماع حل الدولتين على ضرورة أن تظل غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مندمجة سياسيًا واقتصاديًا وإقليميًا تحت حكومة فلسطينية شرعية وذات سيادة.
رسالة إلى المجتمع الدولي
ووجه عباس من خلال خطابه رسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن معالجة الصراع لا يمكن أن تقتصر على إدارة الأوضاع الإنسانية أو الأمنية، وإنما تتطلب، من وجهة نظر القيادة الفلسطينية، مسارًا سياسيًا يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحقوق الوطنية الفلسطينية.
وأكد تمسك الفلسطينيين بالسلام، لكنه ربط تحقيق هذا السلام بالشرعية الدولية وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، إلى جانب ضمان الأمن لجميع شعوب المنطقة.
ويتزامن خطاب عباس مع انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي تركز في مناقشاتها الحالية على عدد من الأزمات الدولية، بينما يشكل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أحد أبرز الملفات المطروحة على أجندة القادة المشاركين.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : عباس أمام الأمم المتحدة: لن نقبل بالتهجير.. ومشروعنا إقامة دولة فلسطينية مستقلة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 08:14 مساءً















0 تعليق