أحمد الجندي: تقنيتنا الجديدة تدمر الخلايا السرطانية بتكلفة منخفضة - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحمد الجندي: تقنيتنا الجديدة تدمر الخلايا السرطانية بتكلفة منخفضة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 09:38 مساءً

كشف الدكتور أحمد الجندي، أستاذ الفيزياء بجامعة تكساس الأمريكية، عن تفاصيل بحثه العلمي الجديد الذي يفتح بارقة أمل لمرضى السرطان حول العالم، موضحاً أن التقنية تعتمد على فلسفة غير مسبوقة للتعامل مع الأورام الصلبة ومحاصرتها.

 

وأشار، خلال لقائه ببرنامج «مصر تستطيع» المذاع عبر فضائية «dmc»، إلى أن الفكرة السائدة سابقاً كانت تقوم على محاولة رفع حرارة الورم لدرجات تتراوح بين 40 و42 مئوية لقتل الخلايا الخبيثة، إلا أن تلك الطريقة كانت تتطلب حقن المريض بجرعات ضخمة من جزيئات النانو، ما يسبب أضراراً بالغة للأنسجة والخلايا السليمة المحيطة بالورم.

 

«العزم الميكانيكي» بديلاً عن التسخين الحراري

وفجّر «الجندي» مفاجأة علمية استغرقت منه وفريقه البحثي عامين كاملين لإثباتها، مؤكداً أن التجارب المعملية على الحيوانات أظهرت انكماشاً وتراجعاً كبيراً في حجم الأورام دون أي ارتفاع يُذكر في درجات الحرارة.

 

وأوضح أن السر يكمن في توليد «قوة ميكانيكية» أو ما يُعرف فيزيائياً بـ«العزم الميكانيكي» (Mechanical Torque)؛ فعند تعريض جزيئات النانو المغناطيسية لمجال مغناطيسي منخفض، تبدأ في الدوران والحركة الترددية مسببة تمزقاً واضطراباً في الغشاء الخلوي للخلية السرطانية، وهو ما يؤدي إلى تدميرها ذاتياً دون الحاجة إلى الحرق أو التسخين.

 

خريطة التجارب والاعتماد الدولي قبل التطبيق البشري

وحول موعد تطبيق التقنية على البشر، أوضح أستاذ الفيزياء أن الأبحاث تسير وفق بروتوكولات علمية صارمة؛ حيث طُبقت بنجاح على نماذج حيوانية مصابة بسرطانات الثدي والبروستاتا، ومؤخراً سرطان الكبد في بحث نال القبول للنشر الدولي.

 

وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب توسيع نطاق التجارب على أنواع أخرى من الأورام ومجموعات أكبر من حيوانات التجارب لضمان الأمان والفاعلية بنسبة 100%، تمهيداً للتقدم إلى هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للحصول على الموافقات الرسمية وبدء التجارب السريرية على الإنسان فور توفير التمويل اللازم.

 

علاج مزدوج وتكلفة اقتصادية في متناول المرضى

واختتم الدكتور أحمد الجندي تصريحاته بالتأكيد على الميزة التنافسية للابتكار من حيث التكلفة والجدوى؛ إذ تعتمد المواد النانوية المستخدمة على عنصري «الحديد والكربون» المتوفرين بأسعار زهيدة جداً، مع الحاجة إلى جرعات دقيقة للغاية بنطاق الميكرو.

 

وبيّن أن التقنية تعمل في مسارين؛ إما كعلاج مستقل بالقوة الميكانيكية، أو كوسيلة توصيل ذكية للأدوية (Drug Delivery) لحمل العلاج الكيماوي مباشرة إلى قلب الورم لحماية باقي الجسد، لافتاً إلى إمكانية تعديل أجهزة الرنين المغناطيسي (MRI) التقليدية الموجودة بالمستشفيات لتطبيق هذا المجال المغناطيسي بتكلفة محدودة ودون إرهاق كاهل المرضى.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق