سر احذري منه.. أضرار النوم بشعر مبلل وطرق الوقاية - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سر احذري منه.. أضرار النوم بشعر مبلل وطرق الوقاية - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 12:06 مساءً

يعاني الكثيرون من عادة الذهاب إلى الفراش بشعر مبلل بعد الاستحمام دون إدراك للمخاطر الصحية والجمالية الناجمة عن هذا التصرف اليومي البسيط، فالشعر في حالته الرطبة يكون في أضعف حالاته وأكثرها عرضة والتأثر بالعوامل الخارجية والاحتكاك المباشر، ولا تقتصر الأضرار على تكسر الألياف وفقدان اللمعان فحسب، بل تمتد لتطال صحة فروة الرأس من خلال توفير بيئة خصبة لنمو الفطريات والبكتيريا.

وفي هذا المقال، سنستعرض أبرز الأضرار الناجمة عن النوم بشعر مبلل وطرق الوقاية منها للحفاظ على صحة شعرك وجماله. 

لتعرفوا أكثر عن أسرار الجمال انضموا مجانًا إلى قناة تاجك لأسرار الجمال على الواتساب.

تكسر الشعر وتقصف أطرافه

تضعف الروابط الهيدروجينية في قشرة الشعر عندما تبتل، مما يجعل أليافه أكثر عرضة للتمدد والتكسر نتيجة الاحتكاك المستمر مع الوسادة أثناء النوم، كما أن بقاء الشعر مبللًا لفترة طويلة قد يؤدي إلى تشابكه وفقدان نعومته الطبيعية، خاصة إذا كان رطبًا قبل النوم مباشرة، وقد يزداد الأمر سوءًا عند النوم والشعر في حالة بلل شديد، إذ تصبح الخصلات أثقل وأكثر هشاشة، ما يرفع احتمال التقصف وظهور الهيشان مع الوقت.

ولتقليل هذه الأضرار، يفضل تجفيف الشعر بلطف واستخدام منشفة ناعمة أو تركه ليجف جزئيًا قبل النوم، مع اختيار وسادة أو غطاء من خامات أقل احتكاكًا لتخفيف الضغط على الخصلات وحماية مظهرها وصحتها، كما يفيد تمشيط الشعر برفق قبل النوم وتجنب ربطه بإحكام، حتى لا تتفاقم العقد والتلف أثناء الحركة خلال الليل.

نمو الفطريات والبكتيريا

توفر الرطوبة والحرارة المنبعثة من الرأس بيئة مثالية على الوسادة لنمو الفطريات، ولا سيما فطر Malassezia المسبب الرئيسي لقشرة الرأس، إذ يمكن أن تتراكم بقايا الزيوت والعرق وخلايا الجلد الميتة مع مرور الوقت لتزيد من فرص تكاثر هذه الكائنات الدقيقة، كما أن بقاء الوسادة لفترات طويلة دون تهوية أو تعريضها للشمس، وعدم غسل أغطيتها بانتظام أو استبدالها عند الحاجة، قد يفاقم المشكلة ويحولها إلى مصدر غير صحي قد يؤثر في فروة الرأس والبشرة، خصوصًا لدى الأشخاص ذوي الحساسية أو المعرضين أصلًا لظهور القشرة.

لذلك، فإن الاهتمام بنظافة الوسادة واتباع عادات صحية في النوم يمكن أن يساهم في تقليل هذا الخطر والحد من تفاقم الأعراض.

ظهور قشرة الرأس والتهاب الفروة

تؤدي البيئة الرطبة إلى اختلال توازن الميكروبيوم الطبيعي للفروة، مما يسبب التهاب الجلد الدهني، الحكة، والتهاب بصلات الشعر (Folliculitis)، كما أن استمرار الرطوبة لفترات طويلة يهيئ بيئة مناسبة لتكاثر الفطريات والبكتيريا، ويزيد من تراكم الزيوت والعرق على سطح الجلد، الأمر الذي قد يفاقم التهيج والاحمرار ويؤدي إلى شعور بعدم الراحة، وقد تظهر أيضًا قشور خفيفة أو رائحة غير مرغوبة، خصوصًا عند عدم تجفيف الفروة جيدًا بعد الغسل أو التعرق، ومع تكرار التعرض للرطوبة، قد تصبح الفروة أكثر حساسية وتزداد احتماليةانسداد المسام وظهور بثور صغيرة أو حبوب مؤلمة، كما يمكن أن يتأثر نمو الشعر مؤقتًا نتيجة الالتهاب المستمر.

لذلك، فإن الحفاظ على جفاف الفروة والاهتمام بالنظافة المنتظمة يساعدان في تقليل هذه المشكلات والحد من تكرارها، إلى جانب اختيار منتجات لطيفة مناسبة لنوع الفروة وتجنب ترك الشعر مبللًا لفترات طويلة.

تشابك الشعر وتجعده

مع تجفيف الشعر بطريقة غير منتظمة أثناء النوم ومع الاحتكاك المستمر بالوسادة، تفتح طبقة الكيوتيكل الخارجية وتصبح الشعرة أكثر عرضة لفقدان الرطوبة، مما يؤدي إلى فقدان اللمعان وظهور الهيشان والتجعد الصباحي، كما قد يزداد التشابك وتضعف مرونة الشعر، خاصة إذا كان مبللًا أو شبه جاف عند النوم، لذلك فإن تجفيفه جيدًا قبل النوم واستخدام وسادة مناسبة يساعدان في تقليل هذه التأثيرات والحفاظ على مظهره الصحي والناعم.

ولتقليل الضرر أكثر، يفضل أيضًا تمشيط الشعر بلطف قبل النوم، وتطبيق منتجات ترطيب خفيفة عند الحاجة، وربطه بشكل غير مشدود لتجنب الشد والتكسر، هذه العادات البسيطة تساهم في حماية الشعر من الجفاف وتحافظ على حيويته ولمعانه مع مرور الوقت.

رائحة غير مستحبة

رطوبة الشعر المحتبسة بين أليافه وعلى الوسادة لعدة ساعات قد تسبب رائحة كتمة أو عفونة شبيهة برطوبة القماش المتروك دون تجفيف، وقد تزداد هذه الرائحة وضوحًا إذا كان الجو حارًا أو غير جيد التهوية، كما أن ترك الشعر مبللًا لفترات طويلة قد يهيئ بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا والفطريات، خصوصًا إذا كان العرق وبقايا المنتجات متراكمة عليه، مما يجعل الرائحة تظهر بشكل أسرع وأقوى.

وقد يمتد تأثير ذلك إلى شعور غير مريح بفروة الرأس أو زيادة الحساسية لدى بعض الأشخاص، لذلك من الأفضل تجفيف الشعر جيدًا قبل النوم أو تركه في مكان يسمح بمرور الهواء حتى لا تبقى الرطوبة فترة طويلة.

التجفيف الجزئي

تجفيف الشعر بالمجفف الهوائي على وضع الهواء البارد أو المتوسط بنسبة لا تقل عن 80% قبل الذهاب إلى الفراش يعد خطوة مهمة للحد من تكسر الشعر وتقليل تشابكه أثناء النوم، كما يساهم في الحفاظ على مرونة الشعرة وتقليل تعرضها للاحتكاك مع الوسادة، كذلك يساعد هذا الإجراء على تقليل رطوبة فروة الرأس، مما يخفف من احتمالية ظهور الروائح غير المرغوبة أو زيادة الهيشان في الصباح، ويجعل تصفيف الشعر في اليوم التالي أسهل وأسرع.

وللحصول على أفضل نتيجة، يفضل تمشيط الشعر بلطف بعد التجفيف، وربطه بشكل خفيف أو تركه منسدلاً إذا كان مناسبًا، مع اختيار وسادة أو غطاء وسادة ناعم لتقليل الضرر، وتجنب النوم والشعر ما يزال مبللًا تمامًا لأن ذلك قد يضعف الشعرة ويؤثر في مظهرها وصحتها على المدى الطويل.

استخدام أغطية وسائد من الحرير أو الساتان

تقلل هذه الأقمشة من نسبة الاحتكاك مقارنة بالقطن وتمنع تكسر ألياف الشعر، كما تساعد على الحفاظ على نعومة الخصلات وتقليل التشابك والتجعد أثناء النوم أو الاستخدام اليومي، وتعد خيارًا مناسبًا لمن يرغب في حماية الشعر المصبوغ أو الضعيف أو المجعد، لأنها تتيح انزلاق الشعر بسهولة وتحد من سحب الألياف أو شدها، كما تساهم في الحفاظ على رطوبة الشعر لفترة أطول، مما يمنحه مظهرًا أكثر حيوية وصحة، ويقلل من الحاجة إلى التصفيف المتكرر أو استخدام المنتجات الثقيلة التي قد ترهق الشعر مع الوقت.

كذلك فإنها تساعد على تقليل التقصف وحماية الأطراف الحساسة، مما يجعلها إضافة عملية للعناية اليومية بالشعر.

تجنب ربط الشعر بقوة

عدم ربط الشعر وهو مبلل بربطات مطاطية مشدودة، لأن ذلك قد يؤدي إلى شد الجذور وإضعاف البصيلات وزيادة تكسر الساق وتقصف الأطراف، يفضل ترك الشعر يجف قليلًا قبل جمعه، واستخدام ربطة ناعمة ومرنة لا تسبب ضغطًا زائدًا، مع تجنب التسريحات المشدودة المتكررة التي قد تضر الشعر على المدى الطويل.

كما يستحسن تمشيط الشعر بلطف بعد تجفيفه بمنشفة ناعمة لتقليل التشابك، والحرص على تنويع التسريحات حتى لا تتعرض نفس المنطقة من الشعر للشد المستمر، مما يساعد على الحفاظ على قوة الشعر ولمعانه وصحته العامة.

تطبيق سيروم أو زيت خفيف

وضع نقطة من سيروم حماية على الأطراف بعد التصفيف يساعد على حبس الرطوبة الداخلية داخل الشعرة، وتقليل الهيشان الناتج عن الاحتكاك اليومي، ومنح الشعر مظهراً أكثر نعومة ولمعاناً وانسيابية، كما يكون طبقة خفيفة تسهم في حماية الأطراف من التقصف والجفاف طوال اليوم، وتقلل من تأثير العوامل الخارجية مثل الحرارة والهواء الجاف، مما يحافظ على مظهر الشعر مرتباً وصحياً لفترة أطول.

في النهاية، يبقى الاعتناء بشعرك وحمايته من التلف رهيناً بتجنب بعض العادات اليومية البسيطة التي قد تبدو غير ضارة في ظاهرها، إن الحرص على تجفيف شعرك جيداً قبل النوم أو اتباع خطوات الحماية البسيطة يجنبك الكثير من مشاكل الفروة والتكسر والتقصف، اجعلي صحة شعرك أولوية في روتينك المسائي لتستمتعي بشعر حيوي، ناعم، ومفعم بالحيوية كل صباح، فالعناية الذكية والوقاية اليومية هما السر الحقيقي للحفاظ على جمال شعرك وسحر إطلالتك على الدوام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق