نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في غابات ماليزيا.. مشهد مؤثر لإنقاذ صغير فيل بعد ظهوره عاجزًا - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 12:26 مساءً
شهدت محمية طبيعية في ولاية صباح الماليزية واقعة إنسانية لافتة، بعدما ظهر صغير فيل مصاب وهو يحاول السير بصعوبة بجوار أمه، قبل أن تتدخل فرق حماية الحياة البرية لإنقاذه وعلاج إصابة خطيرة في قدمه، في مشهد يسلط الضوء على التحديات التي تواجه الحيوانات البرية في جزيرة بورنيو.
وانتهت عملية الإنقاذ بإزالة حبل تسبب في إصابة الصغير وعلاج جرحه، ثم السماح له بالعودة إلى قطيعه تحت مراقبة الفرق المختصة، بعدما أثارت اللقطات المصورة لحالته مخاوف بشأن قدرته على البقاء في الغابة دون تدخل طبي عاجل.
صغير فيل يكافح للسير بجوار أمه
وقعت الحادثة بالقرب من محمية غابات تاواي في منطقة تيلوبيد بولاية صباح، الواقعة في الجزء الماليزي من جزيرة بورنيو، حيث رُصد صغير الفيل وهو يعاني إصابة واضحة في قدمه، ما جعل حركته صعبة أثناء وجوده بجوار أمه.
وكان الصغير قد شوهد بالقرب من موقع مشروع طريق بان بورنيو السريع، فيما تابع متطوعون حالته بعد تلقي بلاغ من أحد المقاولين العاملين بالمشروع.
وأفاد فريق حراس الأفيال المجتمعي في تيلوبيد بأن الصغير ظل مع أمه في المنطقة لعدة أيام، بينما أظهرت اللقطات المصورة تورم قدمه وصعوبة تحركه، وسط مخاوف من تدهور حالته.
وأبلغ الفريق إدارة الحياة البرية والأطباء البيطريين ومكتب الغابات المحلي، تمهيدًا لتنفيذ عملية إنقاذ تمنح الحيوان فرصة لتلقي العلاج دون تعريضه أو أمه للخطر.
تدخل بيطري ينقذ الصغير من إصابة خطيرة
بعد جهود البحث، تمكنت فرق إدارة الحياة البرية في صباح من العثور على أنثى الفيل الصغيرة والإمساك بها نحو الساعة السابعة والنصف صباح الخميس 24 سبتمبر، تمهيدًا لتقديم العلاج اللازم.
وأوضح مدير الإدارة، محمد صوفيان أبو بكر، أن الأطباء البيطريين وحراس الحياة البرية أزالوا حبلًا كان قد انغرس في لحم قدمها وتسبب في إصابتها، قبل تنظيف الجرح وتقديم العلاج المناسب.
وكشفت الفحوصات أن وزن الصغيرة يبلغ نحو 200 كيلوغرام، ويُقدر عمرها بعام ونصف العام تقريبًا. وبعد الانتهاء من التدخل الطبي، سُمح لها بالعودة إلى قطيعها، مع استمرار وجود فرق ميدانية لمتابعة حالتها خلال الأيام التالية.
غابات صباح موطن لأحد أشهر أفيال بورنيو
تسلط الواقعة الضوء على أهمية الغابات المحمية في ولاية صباح، التي تحتضن أفيال بورنيو المعروفة بحجمها الأصغر نسبيًا مقارنة بالأفيال الآسيوية الأخرى، وتُعد من أبرز الحيوانات التي تجذب اهتمام عشاق السياحة البيئية.
وتواجه هذه الأفيال تحديات مرتبطة بتجزؤ موائلها الطبيعية والأنشطة البشرية، بما في ذلك التوسع الزراعي ومشروعات البنية التحتية، وهو ما يجعل حماية ممرات الحياة البرية والتدخل السريع لعلاج الحيوانات المصابة أمرين أساسيين لاستمرار وجودها.









0 تعليق