من يحمي ذوي الهمم؟ التقرير الطبي يكشف عن مفاجأة في واقعة خنق فتاة شبين القناطر - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من يحمي ذوي الهمم؟ التقرير الطبي يكشف عن مفاجأة في واقعة خنق فتاة شبين القناطر - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 04:58 مساءً

كشفت التحقيقات التي أجرتها نيابة شبين القناطر في واقعة مقتل فتاة من ذوي الهمم خنقا على يد عاطل عن تفاصيل صادمة جديدة تتعلق بالإصابات التي تعرضت لها الفتاة قبل كتم أنفاسها، وذلك تزامنا مع تجديد حبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيق.

محامي الضحية يرفق التقرير الطبي في ملف القضية

وفي جلسة تجديد حبس المتهم 15 يوما، أرفق عبد الله دياب محامي الضحية حنان، التي تنتمي إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، التقرير الطبي الخاص بموكلته إلى ملف القضية، والذي كشف عن تعرضها لجروح في الوجه وآثار خنق في الرقبة مع كتم أنفاسها مما أدى لتعرصها لإسفكسيا الخنق الذي أدى للوفاة.

وبحسب محامي الضحية، في نهاية التحقيق جدد قاضي المعارضات بمحكمة شبين القناطر الجزئية بالقليوبية تجديد حبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيق، بعدما أمرت النيابة بانتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة على إثر تعرض المتهم للخنق بكتم أنفاسها وبيان آثار الجروح التي تعرضت لها المجني عليها من قبل المتهم.

كتم نفسها حتى لا تفضحه

تفاصيل الواقعة تقول إن المتهم البالغ من العمر 45 عاما، راقب المجني عليها "حنان" أثناء سيرها ليلا في قرية الأحراز بدائرة قسم شرطة شبين القناطر، واقتادها بالقوة نحو منطقة مهجورة، إلا أن المجني عليها ظلت تصرخ مما دفع المتهم لكتم نفسها حتى لا تفضحه مما أدى لوفاتها.

عثر عليها بكامل ملابسها

الأجهزة الأمنية من ناحيتها عثرت على الفتاة بكامل ملابسها، إلا أنه وجد عليها آثار جروح في الوجه والرقبة مما يعزز ارتكاب المتهم جريمة القتل عن طريق كتم أنفاس الضحية بكلتا يديه داخل أراض زراعية ليلا.

كانت التحريات الأولية كشفت أن المتهم 45 عاما، عاطل ومقيم بقرية البتية التابعة لدائرة قسم شرطة مشتول السوق بالشرقية، وحينما وجد الضحية اقتادها عنوة نحو المنطقة الزراعية لكن الفتاة قاومته مما دفعه للتخلص منها وخنقها ثم هرب من مكان الجريمة خوفا من افتضاحه.

من يحمي ذوي الهمم من الاعتداء؟

وبعد تحديد مكان المتهم تم ضبطه من قبل أجهزة الأمن وإحالته إلى النيابة العامة فيما قامت أسرة الضحية بدفنها في مقابر الاسرة في قرية تل بني تميم.

أخيرا وبعد الكشف عن تفاصيل الجريمة المؤسفة أصبح السؤال الذي يطرح نفسه هو من يحمي ذوي الهمم من الاعتداء بعد تكرار الوقائع وإحالة المتهمين بها إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق