ميقاتي: ما حصل في الضاحية وفي عدد من المناطق خير دليل على حقيقة الأهداف الإسرائيلية المبيّتة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ميقاتي: ما حصل في الضاحية وفي عدد من المناطق خير دليل على حقيقة الأهداف الإسرائيلية المبيّتة - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025 03:24 مساءً

شدد الرئيس نجيب ميقاتي، في الذكرى الأولى لتوقيع تفاهم وقف إطلاق النار لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، على أن "الاستقرار في الجنوب وإعادة إعماره هو مفتاح الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، التي لن يعود إليها الأمن والأمان إلا من خلال تطبيق القرارات الدولية، وحماية وطننا وأرضنا وسيادتنا وصون كرامة أهلنا الذين صمدوا ذوداً عن أهلهم وأرضهم".

 

وفي بيان، قال "بعد عام على هذا التفاهم، الذي جرى بدعم من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والاتحاد الأوروبي وعدد من الدول العربية والأجنبية، لا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة ضد لبنان، مما أدى إلى وقوع عشرات الشهداء والجرحى، وإلى المزيد من الدمار على نطاق واسع، ولا سيما في الجنوب، ما يمنع أبناء الأرض من العودة إلى منازلهم وقراهم، ويجعل الذين غامروا بالعودة عرضةً في كل لحظة للقتل والتشريد".

 

 

بعد كلام سلام حول إعادة تأهيل طريق المطار... مكتب ميقاتي يوضح

بعد كلام سلام حول إعادة تأهيل طريق المطار... مكتب ميقاتي يوضح

 

وأضاف: "إنّ تفاهم وقف إطلاق النار، الذي وافقت حكومتنا السابقة على آليته التنفيذية، كان بهدف تنفيذ القرار 1701 برعاية الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وإشرافهما. ولكنّ المؤسف أنّ إسرائيل تواصل احتلال نقاط جديدة في الجنوب وتقوم بعدوان موصوف وبإنشاء مناطق عازلة. من هنا أعتبر أنّ الأولوية اليوم هي لإخراج إسرائيل من النقاط المحتلة، وهذا يتمّ بطريقة واحدة هي المفاوضات وتشكيل لجنة أمنية قانونية لتثبيت اتفاق الهدنة الموقّع عام 1949 ونقاط الحدود اللبنانية الجنوبية، وعندها يصبح الانسحاب الإسرائيلي تلقائياً إلى ما وراء الحدود. وهذا الأمر يتطلّب ضمانات دولية أو أممية من أجل ضمان حصول استقرار طويل المدى على الحدود الجنوبية".

 

 

وتابع: "إنّ وقف إطلاق النار وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أي أراضٍ لبنانية تقدّم إليها في الفترة الماضية، وتنفيذ تفاهم وقف إطلاق النار بحذافيره، هو الأساس لبدء العمل الصحيح لإعادة الاستقرار، بدءاً من جنوب الليطاني وكل الأراضي اللبنانية".

واعتبر أن "مسؤوليتنا الوطنية في هذه اللحظة التاريخية والاستثنائية تتطلّب وضع الخلافات السياسية، والمواقف المتباعدة، والخيارات المتباينة جانباً، لكي نلتقي جميعاً على ما يصون الوطن ويحميه ويقوّي مناعته"، لافتاً إلى أن "تضامنُنا اليوم في هذه اللحظات المصيرية من عمر الوطن هو أقوى ردّ على العدوان الإسرائيلي".

 

واعتبر أنّ "ما حصل في الضاحية الجنوبية لبيروت قبل أيام، وفي عدد من المناطق، خير دليل على حقيقة الأهداف الإسرائيلية المبيّتة. ورغم ذلك، لا خيار لنا إلا التمسّك بالشرعية الدولية والقانون الدولي. ومن هذا المنطلق تأتي دعوتُنا مجدداً الدول المعنية بتفاهم وقف إطلاق النار للعمل على وقف العدوان الإسرائيلي وتطبيق القرارات الدولية".


وختم: "وحدتُنا خلاصُنا، وبسلامة الجنوب وأهله تكون سلامة كلّ الوطن وجميع أبنائه".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق