نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السيد حسن نصر الله في غرفة العمليات... صور تُنشَر للمرة الأولى؟ النهار تتحقق FactCheck - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 يناير 2026 06:46 مساءً
المتداول: صور "تُنشَر للمرة الأولى"، وفقاً للمزاعم، وتظهر "الامين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله في غرفة العمليات والمنشآت العسكرية".
الا أنّ هذا الادعاء غير صحيح.
الحقيقة: هذه الصور غير حقيقية، لكونها منشأة بالذكاء الاصطناعي. FactCheck#
"النّهار" دقّقت من أجلكم
صورتان قيد التداول. في الاولى يظهر السيد نصرالله جالساً أمام طاولة عليها شاشات كمبيوتر وهواتف. وفي الاخرى، بدا واقفا قرب شيء مغطى، مبتسما. وقد انتشرت الصورتان خلال الساعات الماضية في حسابات كتبت معهما (من دون تدخل): "صور تنشر للمرة الأولى لسماحة سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله من غرفة العمليات"، وايضا "سماحة سيد شهداء الأمة في غرفة العمليات والمنشآت العسكرية".
الصورة المتناقلة بالمزاعم الخاطئة (اكس)

حقيقة الصورتين
الا ان هذه المزاعم غير صحيحة، وفقا لما يتوصل اليه تقصي حقيقتها.
فالبحث يبيّن ان لا دليل على اصالة الصورتين. فهما ليستا منشورتين لدى مصادر جدية ذات صدقية، لا سيما المواقع التابعة لحزب الله، مثل موقع الاعلام المركزي وحساباته، وموقع العلاقات الاعلامية في حزب الله. وهذا يعزز الشكوك بشأن صحتهما.
وبالتمعن في الصورة الاولى، أمكن ملاحظة مؤشر الى الذكاء الاصطناعي: شخص بوجه غريب في الخلفية، وسلك امتد من كمبيوتر الى لوحة المفاتيح امام نصرالله، في شكل غير منطقي او مألوف.

ويدعم هذا الاستنتاج تعرّف محرك غوغل الى الصورتين بأنهما مولدتان بواسطة Google AI.
نتيجة تعرف محرك غوغل الى الصورة
نتيجة تعرف محرك غوغل الى الصورة
وبتحليل الصورة الاولى بواسطة نموذج الذكاء الاصطناعي Gemini الذي طورته شركة غوغل، تبيّن "وجود مؤشرات قوية الى أنها أُنشئت أو عُدّلت باستخدام الذكاء الاصطناعي. وقد رصدت أدوات كشف متخصصة علامة مائية رقمية في الملف، وهي إشارة تُستخدم لتحديد المحتوى المُنشأ باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من غوغل".
واشار Gemini الى ان "العديد من الأشياء في الغرفة، مثل أجهزة الكمبيوتر والأسلاك الممتدة على طول السقف، تبدو مشوهة قليلاً أو غير متناسقة تشريحياً. الإضاءة غير متساوية، ولا تتطابق الظلال دائماً مع مصادر الضوء المرئية في الملجأ".
نتيجة تحليل الصورة بواسطة Gemini
كذلك، توصل Gemini الى نتيجة مماثلة في تحليل الصورة الثانية. "فقد كشف التحليل باستخدام برنامج كشف متخصص وجود علامة مائية رقمية في الصورة. وهذه العلامة المائية عبارة عن إشارة غير مرئية تُستخدم لتحديد المحتوى الذي تم إنشاؤه أو تعديله باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من غوغل".
واشار الى اليدين و"هناك تفاصيل ضبابية أو مدمجة غالباً ما تُرى عندما يواجه الذكاء الاصطناعي صعوبة في التعامل مع التشريح البشري المعقد".
ولاحظ ايضا ان "الإضاءة في الملجأ غير متناسقة مع مصادر الضوء المرئية، والعديد من الأسطح لها ملمس "شمعي" أو ناعم للغاية، وهو ما يميز توليد الذكاء الاصطناعي".
الجيش اللبناني يعلن نزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني واسرائيل تعتبر جهوده "غير كافية"
وقد جاء تداول الصورتين بالمزاعم الخاطئة في وقت أعلن الجيش اللبناني، اليوم الخميس، إنجاز نزع سلاح حزب الله من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، في إطار خطة رسمية لحصر السلاح بيد الدولة، في خطوة شككت بها الدولة العبرية واعتبرتها "غير كافية بتاتا"، على ما ذكرت وكالة "فرانس برس".
وعلى وقع ضغوط أميركية وخشية من توسيع اسرائيل لنطاق ضرباتها في لبنان، باشر الجيش في أيلول، بتكليف من الحكومة، تطبيق خطة لسحب سلاح الحزب الذي خرج ضعيفا من حرب خاضها ضد اسرائيل استمرت لأكثر من عام وانتهت بوقف لإطلاق النار في تشرين الثاني 2024 بوساطة أميركية.
وفي بيان الخميس، أكد الجيش أن "خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض" التي شملت "بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح أن "العمل في القطاع ما زال مستمرا، إلى حين استكمال معالجة الذخائر غير المنفجرة والأنفاق، إضافة إلى طلبات اتخاذ الإجراءات لتثبيت السيطرة، وذلك بهدف منع الجماعات المسلحة من إعادة بناء قدراتها، بشكل لا عودة عنه".
ورغم إعلان حزب الله رفضه التخلي عن سلاحه ووصفه قرار الحكومة بـ"الخطيئة"، عمل الجيش خلال الأشهر الماضية على تفكيك منشآت وأنفاق تابعة له ومصادرة السلاح منها في المنطقة الممتدة لثلاثين كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.
لكن الدولة العبرية التي تواصل شنّ ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تشكّك في فاعلية الخطوات اللبنانية، وتتهم حزب الله بترميم قدراته العسكرية.
وعقب بيان الجيش، أورد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان "اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان ينص بوضوح على أنه يجب نزع سلاح حزب الله بالكامل".
وقال: "الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بهذا الصدد تُعد بداية مشجعة، لكنها غير كافية بتاتا كما يتضح من محاولات حزب الله إعادة التسلح وإعادة بناء بنيته التحتية الإرهابية بدعم إيراني".
تقييمنا النهائي: اذاً، الصورتان المتناقلتان "للسيد نصرالله في غرفة العمليات والمنشآت العسكرية"، غير حقيقيتين، لكونهما منشأتين بالذكاء الاصطناعي.












0 تعليق