السّعودية تحجز مقعداً في سباق غزو الفضاء.. شراكة مع اليابان لتصنيع الأقمار الاصطناعيّة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السّعودية تحجز مقعداً في سباق غزو الفضاء.. شراكة مع اليابان لتصنيع الأقمار الاصطناعيّة - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 07:14 صباحاً

استهلت السعودية عام 2026 بانطلاقة صاروخية نحو الفضاء، إذ وقعت وكالة الفضاء السعودية مذكرة تعاون في مجال الاستخدام السلمي للفضاء الخارجي مع كلٍ من مكتب مجلس الوزراء الياباني، ووزارة التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا، ووزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان، فما هي مكاسب السعودية من هذه الشراكة مع اليابان، وبكم يقدّر حجم استثمارات المملكة في الفضاء، وما هي أهدافها من هذه الاستثمارات؟ 

6 مجالات للتعاون

ثمة 6 مجالات تعاون بين السعودية واليابان في قطاع الفضاء هي: تصنيع الأقمار الاصطناعية وتقديم خدماتها، رصد الأرض وتقديم خدمات بيانات الفضاء وتطبيقاته، إطلاق الأقمار الاصطناعية ومركبات الإطلاق وخدماتها وحمولاتها، بناء القدرات وتبادل التقنيات الفضائية المتقدمة، تقنيات الفضاء العميق  واتصالاته، والمهمات العلمية وتدريب رواد الفضاء.

وكشفت صحيفة "نيكاي" اليابانية في تقرير لها عن قرب توقيع شركة "iSpace" اليابانية، المتخصصة في مجال الفضاء، مذكرة تفاهم مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية "كاكست" بشأن استكشاف القمر.

شراكة سعودية يابانية في مجال الفضاء (واس)

شراكة سعودية يابانية في مجال الفضاء (واس)

 

مكاسب السعودية من الشراكة مع اليابان

يقول مستشار كلية كمبريدج الدولية البريطانية، ونائب رئيس المركز الدولي للاعتماد الرقمي في فرنسا، الدكتور عبد الوهاب غنيم لـ"النهار"، إن السعودية حجزت مقعداً في سباق غزو الفضاء لأنه المستقبل، وقد شهدنا أخيراً كيف انقطع الإنترنت عن إيران فور التصعيد الأميركي تجاه طهران، لذلك تسعى المملكة العربية السعودية إلى تحقيق الاستقلالية في قطاع الفضاء وحماية أمنها القومي، وأيضاً الريادة العربية في اقتصاد الفضاء، وذلك عبر توطين صناعة الفضاء في السوق السعودية.

ويرى غنيم أن استثمار المملكة نحو 9 مليارات دولار في قطاع الفضاء هو مجرد البداية لاستثمارات أكبر مع شركاء مثل أميركا واليابان، مشيراً إلى امتلاكها تدفقات مالية كبيرة تساعدها على ضخ مئات المليارات في هذا القطاع الواعد، وتجعلها تتربع على عرش اقتصاد الفضاء عربياً، "فالسعودية تُصنف ضمن أكبر 20 اقتصاداً في العالم" بناتج محلي إجمالي يتجاوز التريليون دولار.

يوضح خبير الاقتصاد الرقمي أن السعودية قطعت شوطاً كبيراً في تصنيع هياكل الأقمار الاصطناعية، والمرحلة التالية ستكون دخول المملكة في مجال تقنية تشغيل الأقمار الاصطناعية بالتعاون مع اليابان، وستكون البداية بنسبة 5% ثم 10%، وهذا يجعلها في مصاف الدول المتقدمة المسيطرة على اقتصاد الفضاء.

ويتم تصنيع الأقمار الصناعية السعودية كأجزاء هيكلية في الورشة الميكانيكية التابعة لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية التي أصبحت الآن جزءاً من مركز الصناعة الرابعة، حيث فريق خاص لدى معهد بحوث الفضاء والطيران لإنتاج الألواح الإلكترونية المطلوبة لتكامل تشغيل القمر الصناعي بالشكل الأمثل في الفضاء التي يقوم بتصميمها مسبقاً مهندسون مختصون في المركز بحسب المتطلبات وفقاً للمعايير الدولية.

9 مليارات دولار حجم اقتصاد الفضاء السعودي

يبلغ حجم اقتصاد الفضاء في السعودية 33 مليار ريال (8.8 مليارات دولار) وفق أحدث البيانات الرسمية، شاملاً كل النشاطات والصناعات المولدة للقيمة من تقنيات وخدمات الفضاء، فيما بلغ حجم سوق الفضاء في المملكة 7.1 مليارات ريال (1.89 مليار دولار)، وذلك حسب تقرير سوق الفضاء في المملكة 2025.

يتوقع التقرير أن يصل حجم اقتصاد الفضاء في السعودية إلى 119 مليار ريال سعودي (31.7 مليار دولار) في 2035، وذلك بنمو سنوي مركب بنحو 12%، مدعوماً بالاستثمارات في البنية التحتية في قطاع الفضاء، في الوقت الذي يتوقع أن يصل اقتصاد الفضاء العالمي إلى 6.7 تريليونات ريال (1.8 تريليون دولار) في 2035، وبنمو سنوي مركب بنحو 9%.

يذكر أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، أطلق في أيار/مايو 2024، شركة جديدة تحمل اسم "مجموعة نيو للفضاء" للاستثمار في صناعة الأقمار الاصطناعية والفضاء الناشئة في المملكة، وهو أول استثمار للصندوق في هذا القطاع، يهدف إلى تطوير العمليات الفضائية التجارية وتعزيزها في السعودية، وتوفير حلول مبتكرة للأقمار الصناعية والفضاء محلياً وعالمياً.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق