نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إجماع حزبي وسياسي: رسالة ترامب للرئيس السيسي إقرار دولي بثقل مصر ودورها المحوري - تواصل نيوز, اليوم السبت 17 يناير 2026 12:17 مساءً
حظيت الرسالة التي وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي باهتمام واسع في الأوساط الحزبية والسياسية، حيث اعتبرتها الأحزاب المصرية تعبيرًا واضحًا عن التقدير الدولي للدور المصري المتقدم في إدارة قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي، وفي مقدمتها ملف وقف إطلاق النار في قطاع غزة وقضية مياه نهر النيل.
وأكدت الأحزاب في بيانات لها أن الخطاب الأمريكي يعكس المكانة التي باتت تحتلها الدولة المصرية على خريطة التوازنات الإقليمية والدولية، والدور المحوري الذي تضطلع به القيادة السياسية المصرية في التعامل مع أعقد الملفات الإقليمية.
وفي هذا السياق، قال الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ: «إن الإشادة الصريحة من الرئيس الأمريكي بالدور المصري في الوساطة الناجحة لوقف إطلاق النار في غزة، وما تلاه من حديث واضح عن ملف تقاسم مياه النيل، لا يمكن قراءته بمعزل عن حقيقة راسخة، مفادها بأن مصر العظيمة بوزنها التاريخي وثقلها السياسي وقيادتها الرشيدة تفرض نفسها شريكًا لا يمكن تجاوزه في أي معادلة تخص أمن المنطقة أو استقرارها».
وأضاف خليل أن ما ورد في الخطاب الأمريكي، لا سيما التأكيد على أنه «لا ينبغي لأي دولة أن تسيطر بشكل منفرد على موارد النيل وتلحق الضرر بجيرانها»، يمثل «إقرارًا دوليًا واضحًا بعدالة الموقف المصري، وبأن أي مسار أحادي في هذا الملف الحيوي يفتقد للشرعية السياسية والقانونية، ويتعارض مع مبادئ القانون الدولي والمواثيق الحاكمة للأنهار العابرة للحدود».
وأوضح رئيس حزب المصريين الأحرار أن «إبداء الاستعداد الأمريكي للقيام بدور منسّق ومراقب قوي في مسار التفاوض يعكس إدراكًا متزايدًا بأن الحل العادل والمستدام لا يمكن أن يتحقق إلا عبر اتفاق قانوني ملزم، يراعي الحقوق التاريخية لدولتي المصب، ويضمن إدارة واضحة لسنوات الجفاف والجفاف الممتد، دون المساس بحق أي دولة في التنمية المشروعة».
من جانبه، أشاد الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بالرسالة التي وجّهها الرئيس الأمريكي إلى الرئيس السيسي، مؤكدًا أن «إشادة ترامب بالقيادة المصرية تعكس تقديرًا دوليًا للجهود المتواصلة لمصر في إدارة الأزمات الإقليمية».
وأشار السادات إلى أن «دور الرئيس السيسي في التوسط للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة يعكس حكمة القيادة المصرية وقدرتها على حماية الأمن الإقليمي والتخفيف من المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني»، مؤكدًا أن «الدور المصري كان دائمًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة وتحقيق استقرار مستدام في المنطقة».
وشدد رئيس حزب السادات الديمقراطي على أن الرسالة تعكس «المكانة الإقليمية لمصر وقيادة الرئيس السيسي الحكيمة التي أثبتت عبر ملفات متعددة، بدءًا من غزة وحتى سد النهضة، أن مصر قادرة على التوفيق بين الأمن الإقليمي وحماية الحقوق الوطنية ودعم جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا».
واختتمت الأحزاب السياسية تأكيدها على أن هذه الرسالة تمثل فرصة مهمة يجب البناء عليها، لتعزيز التحركات الدبلوماسية المصرية، واستثمار المناخ الدولي الداعم بما يخدم المصالح الوطنية العليا، ويحفظ شريان الحياة للشعب المصري، ويصون حقوق الأجيال القادمة.













0 تعليق