كيف يستعيد الأهلي المصري "شخصية البطل"؟ - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كيف يستعيد الأهلي المصري "شخصية البطل"؟ - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 10 يونيو 2026 01:24 مساءً

وسط انشغال الشارع الرياضي بأكمله بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026، تعيش جماهير الأهلي المصري حالة من القلق والترقب حيال فريقها الذي يقف عند منعرج تاريخي خطير، يتطلب تكاتفاً عاجلاً من الأطراف كافة لانتشاله من هذا الوضع السيئ.

بدأ النادي أولى الخطوات الرسمية في رحلة البحث عن هوية المدير الفني الجديد، بعد التوصل إلى اتفاقٍ رسمي يقضي برحيل الدانماركي ييس توروب. ورغم أن هذه المهمة تبدو في ظاهرها يسيرة نظراً الى قدرة النادي الأهلي الجاذبة لأي مدرب بفضل تاريخه العريق، إلا أن التكهنات المحيطة بالأسماء المرشحة تصطدم بمشكلات جوهرية عدة يراها الجمهور، ويأمل في أن تنظر إليها الإدارة بعينه. فالمرور بهذا الوقت الحساس لا يتطلب مجرد مدرب يملك سيرة ذاتية قوية، بل مدير فني بسماتٍ خاصة وشاملة لا يمكن التفريط في أي منها.

وإذا كانت القدرة الفنية والأفكار الحديثة المتناسبة مع كرة القدم المعاصرة أمراً بديهياً لا يقبل الجدال، فإن السمة الحتمية الأخرى تتمثل في امتلاك شخصية قوية قادرة على إحكام القبضة على غرفة الملابس التي عانت أخيراً من أزمات عدة غريبة على تقاليد القلعة الحمراء.

 

من تدريبات الأهلي المصري. (حساب الأهلي على إكس)

من تدريبات الأهلي المصري. (حساب الأهلي على إكس)

 

الأهلي المصري يعين وائل جمعة لتصحيح المسار

وفي هذا الصدد، اتخذت الإدارة أولى خطوات التصحيح بتعيين وائل جمعة، كونه أحد أبناء النادي ومن جيله التاريخي الذي يدرك تماماً شخصية الأهلي ويعرف كيفية فرضها على الجميع.

لكن الجمهور يرى سمةً رئيسية أخرى لا غنى عنها، وهي الرغبة الحقيقية في صناعة المجد، إذ عانى الفريق في تجاربه الأخيرة من مدربين جاؤوا بعقلية "الموظفين" الذين يؤدون الواجب لتقاضي الرواتب من دون شغف حقيقي، وهو أمر لم تعتده جماهير كانت ترى في مانويل جوزيه مشجعاً عاشقاً قبل أن يكون مدرباً، وهي العاطفة التي صنعت التاريخ. 

الأمر ذاته ينطبق على مارسيل كولر الذي حقق إنجازاتٍ وضعت له مكانة خاصة، ومن قبله بيتسو موسيماني الذي تميز بعدم حاجته الى وقت للانسجام مع الأجواء الأفريقية، وهو تماماً ما يطالب به البعض الآن لتسهيل مهمة القادم الجديد، مما جعل اسم المدرب المغربي الحسين عموتة كمرشح قوي، ينال إعجاباً وتأييداً جماهيرياً كبيراً.

وبالتوازي مع ملف المدير الفني، يبرز ملف قائمة اللاعبين كقضية لا تقل أهمية، سواء على مستوى الراحلين أو الصفقات الجديدة؛ فقد أثبت الموسم المنصرم أن الفريق بحاجةٍ ماسة لضم لاعب أو اثنين في كل مركز، مع ضرورة التخلي عن أسماء اعتبرها البعض نجوماً لكنها لم تقدم الإضافة، أو تسببت بأزماتٍ متتالية. 

كذلك يتطلب ملف المحترفين الأجانب عنايةً خاصة لمنع تكبد النادي أعباء مالية بالعملة الصعبة من دون مردودٍ فني، خصوصاً أن الأهلي لم يشهد تأثيراً للاعب أجنبي حقيقي منذ تجربة وسام أبو علي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق