5 أيام خلف الجدار.. إنقاذ القطة «لولا» بكاميرا ومنشار في اللحظات الأخيرة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
5 أيام خلف الجدار.. إنقاذ القطة «لولا» بكاميرا ومنشار في اللحظات الأخيرة - تواصل نيوز, اليوم السبت 26 سبتمبر 2026 12:58 مساءً

تحولت عملية انتقال عائلة أمريكية إلى منزل جديد إلى رحلة بحث استمرت نحو أسبوعين، بعدما اختفت قطتها «لولا» داخل أرضية المنزل القديم، قبل أن تسقط خلف أحد الجدران وتظل عالقة نحو خمسة أيام، في وضع مقلوب جعل فرص نجاتها تتضاءل مع مرور الوقت.

وفي مشهد وثقته كاميرات الإنقاذ، تمكن متطوع متخصص في إنقاذ القطط، يُعرف باسم «كاتمان»، من إخراج لولا عبر فتحة ضيقة في الجدار، بعد الاستعانة بكاميرا صغيرة ومنشار كهربائي ومثقاب. وانتهت العملية بإنقاذ القطة المنهكة ونقلها إلى طبيب بيطري، وفقًا لتقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس.

اختفاء غامض أثناء الانتقال إلى منزل جديد

بدأت القصة في منطقة فرانكلين سكوير بجزيرة لونغ آيلاند، التابعة لولاية نيويورك الأمريكية، عندما كانت العائلة تستعد لمغادرة شقتها الواقعة في الطابق الثاني من أحد المنازل القديمة.

وخلال نقل الأثاث والأغراض، تسللت لولا أسفل إحدى ألواح الأرضية واختفت عن الأنظار، لتبدأ محاولات البحث عنها داخل أجزاء المنزل التي يصعب الوصول إليها.

واستعانت الأسرة بجون ديباكر، وهو متطوع يمتلك خبرة لا تقل عن 15 عامًا في إنقاذ القطط، ويُعرف بلقب «كاتمان»، الذي بدأ مع فريقه بوضع مصيدة تحتوي على الطعام، إلى جانب كاميرات لمراقبة تحركات القطة.

وكانت لولا تظهر خلال ساعات الليل، لكنها تتجنب المصيدة في كل مرة، ما جعل إخراجها من مكان اختبائها أكثر صعوبة.

سقوط خلف الجدار يحول الاختباء إلى خطر حقيقي

ازدادت خطورة الموقف عندما توقفت القطة عن الظهور أمام الكاميرات، بعدما تبين لاحقًا أنها سقطت داخل فراغ خلف جدار في الطابق الأول، ولم تتمكن من الخروج.

وعندما استطاع الفريق تحديد مكانها، وجدها عالقة في وضع مقلوب، وقد أصبحت أضعف مع مرور الأيام، بينما كانت تتناول أجزاء من مواد العزل الموجودة داخل الجدار.

وقال ديباكر إنه بدأ يفقد الأمل في إخراجها حية، خصوصًا بعد بقائها نحو خمسة أيام دون طعام أو ماء متاحين لها، وفق روايته لوكالة أسوشيتد برس.

وكانت المخاوف تتعلق بقدرة القطة على تحمل وضعها الصعب، فضلًا عن احتمال تعرضها لمزيد من الإصابات إذا حاولت التحرك داخل الفراغ الضيق.

كاميرا داخل الجدار تحدد موقع لولا

جاءت لحظة الحسم يوم الجمعة 18 سبتمبر، عندما استعان ديباكر بأحد المقاولين لفتح جزء من الجدار باستخدام منشار كهربائي، بعد محاولات البحث التي لم تنجح في إخراج القطة.

وتمكن الفريق من رؤية لولا باستخدام كاميرا تنظير صغيرة أُدخلت عبر الفتحة، لكن القطة بدت خائفة، ما أثار القلق من احتمال محاولتها الهروب إلى عمق الجدار مجددًا.

وقرر المنقذون استخدام مثقاب أقل ضجيجًا بدلًا من المنشار، لتوسيع الفتحة بحذر وتقليل الأصوات التي قد تدفع الحيوان إلى التحرك بعيدًا عن متناول أيديهم.

لحظة الإنقاذ.. سحب القطة من فتحة ضيقة

وثق فيديو العملية اللحظات الحاسمة، حيث أدخل ديباكر ذراعه عبر الفتحة حتى تمكن من الوصول إلى ساقَي لولا الخلفيتين، ثم غيّر وضعية جسده وسحبها بحذر إلى الخارج.

وبمجرد خروجها، وضعت القطة المرهقة والمغطاة بالغبار داخل صندوق مبطن بالمناشف، بينما سُمع صوت امرأة تعلن نجاح العملية.

ووصف ديباكر شعوره بعد تحرير القطة بأنه من أفضل اللحظات التي عاشها، مؤكدًا أن الفريق شعر بسعادة كبيرة بعدما انتهت المحاولات الطويلة بإنقاذها.

وكانت نجاة لولا بعد بقائها خمسة أيام في هذا الوضع مفاجأة للمنقذ، الذي أعرب عن دهشته من قدرتها على الصمود رغم افتقارها للطعام والماء خلال فترة احتجازها.

عودة إلى العائلة لكن التعافي لم يكتمل

نُقلت لولا عقب إنقاذها إلى عيادة بيطرية للطوارئ، حيث تبين وجود مواد عازلة داخل جسمها، نتيجة تناولها أجزاء من عزل الجدار أثناء احتجازها.

وعادت القطة لاحقًا إلى عائلتها، لكنها ظلت تعاني ضعف الشهية، ما دفع أصحابها إلى مواصلة مراجعة الطبيب البيطري لمعرفة سبب المشكلة ومتابعة حالتها الصحية.

ولم يؤكد التقرير تعافيها بالكامل، رغم نجاح عملية إخراجها من الجدار، وهو ما يوضح أن نجاتها من الاحتجاز لم تكن نهاية التحديات الصحية التي واجهتها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق