فايا يونان تروي كواليس معركتها مع سرطان الجلد - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فايا يونان تروي كواليس معركتها مع سرطان الجلد - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 10:49 صباحاً

شاركت الفنانة السورية فايا يونان متابعيها على تطبيق "إنستغرام"، قصّة شخصيّة مؤثّرة بمناسبة مرور عام كامل على تعافيها من مرض خطير.

 

وفي خطوة إنسانيّة تهدف إلى توعية الجمهور، روت تفاصيل اكتشاف إصابتها بورمٍ ميلانيني خبيث (سرطان الجلد)، مؤكّدةً أنَّها "قصّة حلوة" لأنَّها نجت منها بسلام.

 

 

قصّة الوعي والفحص المبكر (وكالات)

قصّة الوعي والفحص المبكر (وكالات)

 

 

قصّة الاكتشاف والتشخيص الطبّي

 

بدأت القصّة في الصيف الماضي عندما لاحظت فايا شامة صغيرة على ظهرها وتساءلت عمّا إذا كانت جديدة أم أنَّها لم تتنبه لها من قبل؟

بناءً على نصيحة من شقيقها وهو طالب طبّ، كان من الضروري فحص الشامة بسبب لونها الغامق، فسارعت إلى حجز موعد في لبنان.

عند فحصها، أصرّت الطبيبة على استئصالها بشكل فوري بعد أن جاءت نتائج الخزعة لتُثبّت إصابتها بسرطان الجلد (الورم الميلانيني الخبيث).

تحرّك الفريق الطبّي بسرعة لإجراء عملية جراحية ثانية بسيطة بتخدير موضعي قبل سفرها، لضمان إزالة الجلد المحيط والتأكّد من عدم انتشار الخلايا السرطانية.

 

 

 

 

دموع الامتنان ورسالة للجمهور


خلال العملية، كانت فايا تذرف الدموع لكنَّ الطبيبة تفاجأت عندما علمت أنَّها مجرّد امتنان لاكتشاف المرض مبكراً ولِثقتها بحدسها.

في اليوم التالي وبعد الاطمئنان على النتائج السليمة، وقفت على مسرح "أوبرا دبي" لتُؤدّي حفلتها بنظرة مختلفة للحياة.

حذّرت من مخاطر استخدام أجهزة التسمير الاصطناعية (السولاريوم)، مشيرةً إلى أنَّ مرّة واحدة قد تكفي لرفع خطر الإصابة بالمرض، خصوصاً لذوي العيون الملوّنة الذين يمتلكون نسبة أقلّ من الميلانين.

ووجّهت رسالة مؤثرّة ضدّ معايير الجمال الزائفة قائلةً: "السمار جميل، لكن إذا كان الجمال يعني أن نحرق جلدنا ونُعرّض حياتنا للخطر، فهناك خطأ ما.

تذكّروا أن تُحبوا أنفسكم كما أنتم، اهتموا بصحتكم واستمعوا لحدسكم".

 

 

سرطان الجلد (Pexels)

سرطان الجلد (Pexels)

 

 

الميلانين وسرطان الجلد (الميلانوما)

يُعدّ الورم الميلانيني (Melanoma) أخطر أنواع سرطان الجلد وأكثرها شراسة بحيث ينشأ في الخلايا الصباغية (الميلانوسيت) المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين التي تمنح الجلد لونه وحمايته النسبية من أشعة الشمس.

على رغم خطورته وقدرته على الانتشار السريع إلى أجزاء أخرى من الجسم، إذا تمَّ إهماله، إلّا أنَّ نسبة الشفاء منه ترتفع بشكل هائل ودراماتيكيّ عند اكتشافه وتشخيصه في مراحله المبكرة.

 

من أبرز المحاور الطبّية للتوعية:

خطورة الأشعة فوق البنفسجية والسولاريوم: تُعتبر الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس أو أجهزة التسمير الاصطناعية المسبّب الرئيسي لتلف الحمض النووي لخلايا الجلد، ممّا يُؤدّي إلى تحوّل الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية خبيثة.
أهميّة الفحص الذاتي والدوري: يُنصح بمراقبة الجسم والشامات بانتظام وفق قاعدة "ABCDE" (التي تبحث عن عدم التماثل، عدم انتظام الحواف، تغيّر الألوان، القطر الأكبر من 6 ملم والتطوّر المستمر).  كما يوصى بمراجعة طبيب الجلد مرّة سنوياً على الأقلّ. الوقاية المبكرة: تجنّب التعرّض المباشر للشحنات الشمسية القوية، الامتناع التام عن استخدام أسرّة التسمير (السولاريوم) ووضع واقي الشمس بشكل يومي، كلّها تدابير أساسية تقي الجلد وتحفظ صحة الإنسان بعيداً من المخاطر المميتة.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق