نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصون لـ «اليوم»: الهوية وجودة التجربة تدعمان تقدم المملكة على خريطة السياحة العالمية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 08:47 مساءً
أكدت وزارة السياحة أن المملكة حققت المركز 29 عالميًا في مؤشر تنمية السفر والسياحة 2026 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، لتصبح ضمن أفضل 30 دولة عالميًا في تنمية قطاع السفر والسياحة، في تقدم يعكس تنامي تنافسية القطاع السياحي وأثره المتزايد في الاقتصاد الوطني.
وأظهرت بيانات الوزارة استمرار تقدم المملكة في المؤشر، إذ تقدمت 3 مراكز منذ عام 2024، و17 مركزًا منذ عام 2019، في مسار يعكس التطور الذي يشهده القطاع السياحي وتعزيز مكانة المملكة على خريطة السياحة العالمية.
ويأتي هذا التقدم بالتزامن مع ما يشهده القطاع من توسع في الوجهات والتجارب السياحية، وتنامي دور التقنيات الرقمية في رحلة الزائر، إلى جانب الاهتمام بجودة الخدمات والبنية التحتية والاستدامة وإبراز الهوية المحلية بوصفها عناصر رئيسية في تعزيز تنافسية الوجهات.
وفي سياق متصل، أكد مختصون لـ «اليوم»، بمناسبة يوم السياحة العالمي الذي يوافق 27 سبتمبر، أن مفهوم السياحة تغير من مجرد زيارة الوجهة إلى البحث عن تجربة متكاملة وأصيلة، مشيرين إلى أن المنافسة السياحية أصبحت ترتبط بجودة التجربة وسهولة الوصول والأمن والضيافة والاستدامة والهوية المحلية، إلى جانب توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي لخدمة السائح دون أن تحل محل التواصل الإنساني.
وأوضح أن تحقيق التوازن بين نمو النشاط السياحي والاستدامة يتطلب تخطيطًا يقوم على مراعاة السعة الاستيعابية للوجهات، إلى جانب إشراك المجتمعات المحلية في صون هويتها وتراثها ومواردها، بما يضمن استمرار جاذبية الوجهة وعدم تأثر مقوماتها بالنمو المتسارع.
وأشار الشريف إلى أن السياحة الدينية في مكة المكرمة والمدينة المنورة تمثل رافدًا عميقًا للهوية السياحية السعودية، لافتًا إلى أن أعداد المعتمرين تجاوزت، وفق ما أورده، 20 مليون معتمر خلال النصف الأول من عام 2025، مع تسجيل مستويات رضا تجاوزت 90% عن الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وأضاف أن التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي أسهما في تطوير رحلة الزائر في مراحل متعددة، تبدأ من التخطيط واختيار الخدمات والحجز، وتمتد إلى التنقل والاستفادة من الخدمات أثناء الزيارة.
وأكد أن جودة الخدمات والبنية التحتية والأمن وحسن الضيافة تظل عوامل حاسمة في تعزيز تنافسية الوجهات السياحية ورفع مستوى رضا الزوار وتشجيعهم على تكرار الزيارة.
وقال الشريف: «السياحة المستدامة استثمار في المستقبل، ونجاح المملكة في خدمة ضيوف الرحمن نموذج عالمي يُحتذى».
وأكد أن مستقبل السياحة يرتبط بقدرة الوجهات على تحقيق التوازن بين النمو والمحافظة على البيئة والتراث والهوية المحلية، مع ضمان استفادة المجتمعات من النشاط السياحي، من خلال دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة والحرف والمنتجات المحلية.
وأشار إلى أهمية تنويع الفعاليات الجاذبة التي تنطلق من هوية المكان وتعكس تفاصيله وخصوصيته، بعيدًا عن استنساخ تجارب الوجهات الأخرى، معتبرًا أن المحافظة على الطابع المحلي تمنح الوجهة السياحية تميزًا يصعب تقليده.
وأكد في المقابل أن العنصر البشري يظل جوهر التجربة السياحية، وأن التقنية ينبغي أن تكون وسيلة لتعزيز تجربة الزائر لا بديلًا عن التواصل الإنساني، مشيرًا إلى أن السائح يتفاعل مع الإنسان وثقافته وروح ضيافته، ومن خلاله تتشكل صورة المكان ومكانته.
وأضاف أن الوجهات القادرة على المنافسة مستقبلًا هي التي تجمع بين الاعتزاز بالهوية وجودة الخدمات والبنية التحتية والاستدامة والابتكار والضيافة الأصيلة.
وشدد على أن نجاح السياحة لا ينبغي أن يُقاس بعدد الزوار فقط، بل بما تتركه التجربة من أثر لدى السائح، وما تحققه من عائد اقتصادي واجتماعي وثقافي مستدام للمجتمع المحلي، ومدى قدرتها على تحفيز الزائر للعودة وتكرار التجربة.
وأكد عسيري أن استدامة السياحة ترتبط ببقاء الوجهة معبرة عن هوية أهلها وذائقتهم وعاداتهم وقيمهم، معتبرًا أن هذه الأصالة تمثل أحد أهم الأصول المستدامة للوجهات السياحية.
واتفق المختصون على أن المرحلة المقبلة من تطور السياحة ترتبط بجودة التجربة بقدر ارتباطها بنمو أعداد الزوار، وأن المحافظة على الهوية المحلية وإشراك المجتمعات والاستثمار في البنية التحتية والخدمات والاستدامة عناصر أساسية لبناء وجهات قادرة على المنافسة والاستمرار.
وأكدوا أن التقنية والذكاء الاصطناعي يوفران فرصًا واسعة لتسهيل رحلة السائح وتخصيص الخدمات وتحسين الوصول إليها، إلا أن العنصر البشري والضيافة الأصيلة سيظلان في قلب التجربة السياحية.
وشددوا على أن السياحة المستدامة تحقق أثرًا يتجاوز الزيارة نفسها، من خلال دعم الاقتصاد المحلي والمحافظة على التراث والهوية وتعزيز جودة التجربة، بما يجعل السائح راغبًا في العودة، ويحول نمو القطاع إلى قيمة اقتصادية واجتماعية وثقافية مستدامة.
وأظهرت بيانات الوزارة استمرار تقدم المملكة في المؤشر، إذ تقدمت 3 مراكز منذ عام 2024، و17 مركزًا منذ عام 2019، في مسار يعكس التطور الذي يشهده القطاع السياحي وتعزيز مكانة المملكة على خريطة السياحة العالمية.
ويأتي هذا التقدم بالتزامن مع ما يشهده القطاع من توسع في الوجهات والتجارب السياحية، وتنامي دور التقنيات الرقمية في رحلة الزائر، إلى جانب الاهتمام بجودة الخدمات والبنية التحتية والاستدامة وإبراز الهوية المحلية بوصفها عناصر رئيسية في تعزيز تنافسية الوجهات.
وفي سياق متصل، أكد مختصون لـ «اليوم»، بمناسبة يوم السياحة العالمي الذي يوافق 27 سبتمبر، أن مفهوم السياحة تغير من مجرد زيارة الوجهة إلى البحث عن تجربة متكاملة وأصيلة، مشيرين إلى أن المنافسة السياحية أصبحت ترتبط بجودة التجربة وسهولة الوصول والأمن والضيافة والاستدامة والهوية المحلية، إلى جانب توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي لخدمة السائح دون أن تحل محل التواصل الإنساني.
تجربة تتجاوز الزيارة
وقال المهتم بالسياحة في العاصمة المقدسة د. فيصل بن محمد عبدالله الشريف، إن مفهوم السياحة تغير من الاكتفاء بالزيارة إلى البحث عن تجربة أصيلة ومخصصة، وأصبحت التقييمات الرقمية وسهولة الحجز وإمكانية تخصيص التجربة من العوامل الحاسمة في اختيار السائح للوجهة.وأوضح أن تحقيق التوازن بين نمو النشاط السياحي والاستدامة يتطلب تخطيطًا يقوم على مراعاة السعة الاستيعابية للوجهات، إلى جانب إشراك المجتمعات المحلية في صون هويتها وتراثها ومواردها، بما يضمن استمرار جاذبية الوجهة وعدم تأثر مقوماتها بالنمو المتسارع.
وأشار الشريف إلى أن السياحة الدينية في مكة المكرمة والمدينة المنورة تمثل رافدًا عميقًا للهوية السياحية السعودية، لافتًا إلى أن أعداد المعتمرين تجاوزت، وفق ما أورده، 20 مليون معتمر خلال النصف الأول من عام 2025، مع تسجيل مستويات رضا تجاوزت 90% عن الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
د. فيصل الشريف
وأضاف أن التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي أسهما في تطوير رحلة الزائر في مراحل متعددة، تبدأ من التخطيط واختيار الخدمات والحجز، وتمتد إلى التنقل والاستفادة من الخدمات أثناء الزيارة.
وأكد أن جودة الخدمات والبنية التحتية والأمن وحسن الضيافة تظل عوامل حاسمة في تعزيز تنافسية الوجهات السياحية ورفع مستوى رضا الزوار وتشجيعهم على تكرار الزيارة.
وقال الشريف: «السياحة المستدامة استثمار في المستقبل، ونجاح المملكة في خدمة ضيوف الرحمن نموذج عالمي يُحتذى».
الهوية تصنع الوجهة
من جهته قال الخبير والمستثمر السياحي سعيد بن علي عسيري، إن السياحة لم تعد مجرد انتقال من مكان إلى آخر، وإنما أصبحت صناعة متكاملة تقوم على جودة التجربة والأصالة والأمان وسهولة الوصول وحسن الضيافة، في ظل بحث السائح المعاصر عن تجربة تحمل قيمة ومعنى وتتجاوز مفهوم الزيارة العابرة.وأكد أن مستقبل السياحة يرتبط بقدرة الوجهات على تحقيق التوازن بين النمو والمحافظة على البيئة والتراث والهوية المحلية، مع ضمان استفادة المجتمعات من النشاط السياحي، من خلال دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة والحرف والمنتجات المحلية.
سعيد عسيري
وأشار إلى أهمية تنويع الفعاليات الجاذبة التي تنطلق من هوية المكان وتعكس تفاصيله وخصوصيته، بعيدًا عن استنساخ تجارب الوجهات الأخرى، معتبرًا أن المحافظة على الطابع المحلي تمنح الوجهة السياحية تميزًا يصعب تقليده.
التقنية والإنسان
وأوضح عسيري أن التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي أحدثا تحولًا جوهريًا في رحلة السائح، بدءًا من اختيار الوجهة والتخطيط والحجز، وصولًا إلى التنقل وتخصيص التجربة وفق احتياجات الزائر واهتماماته.وأكد في المقابل أن العنصر البشري يظل جوهر التجربة السياحية، وأن التقنية ينبغي أن تكون وسيلة لتعزيز تجربة الزائر لا بديلًا عن التواصل الإنساني، مشيرًا إلى أن السائح يتفاعل مع الإنسان وثقافته وروح ضيافته، ومن خلاله تتشكل صورة المكان ومكانته.
وأضاف أن الوجهات القادرة على المنافسة مستقبلًا هي التي تجمع بين الاعتزاز بالهوية وجودة الخدمات والبنية التحتية والاستدامة والابتكار والضيافة الأصيلة.
وشدد على أن نجاح السياحة لا ينبغي أن يُقاس بعدد الزوار فقط، بل بما تتركه التجربة من أثر لدى السائح، وما تحققه من عائد اقتصادي واجتماعي وثقافي مستدام للمجتمع المحلي، ومدى قدرتها على تحفيز الزائر للعودة وتكرار التجربة.
وأكد عسيري أن استدامة السياحة ترتبط ببقاء الوجهة معبرة عن هوية أهلها وذائقتهم وعاداتهم وقيمهم، معتبرًا أن هذه الأصالة تمثل أحد أهم الأصول المستدامة للوجهات السياحية.
تنافسية بأثر مستدام
واتفق المختصون على أن المرحلة المقبلة من تطور السياحة ترتبط بجودة التجربة بقدر ارتباطها بنمو أعداد الزوار، وأن المحافظة على الهوية المحلية وإشراك المجتمعات والاستثمار في البنية التحتية والخدمات والاستدامة عناصر أساسية لبناء وجهات قادرة على المنافسة والاستمرار.
وأكدوا أن التقنية والذكاء الاصطناعي يوفران فرصًا واسعة لتسهيل رحلة السائح وتخصيص الخدمات وتحسين الوصول إليها، إلا أن العنصر البشري والضيافة الأصيلة سيظلان في قلب التجربة السياحية.
وشددوا على أن السياحة المستدامة تحقق أثرًا يتجاوز الزيارة نفسها، من خلال دعم الاقتصاد المحلي والمحافظة على التراث والهوية وتعزيز جودة التجربة، بما يجعل السائح راغبًا في العودة، ويحول نمو القطاع إلى قيمة اقتصادية واجتماعية وثقافية مستدامة.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مختصون لـ «اليوم»: الهوية وجودة التجربة تدعمان تقدم المملكة على خريطة السياحة العالمية - تواصل نيوز, اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026 08:47 مساءً


















0 تعليق