نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
زوجة سعد لمجرد بعد سجنه 10 سنوات: قدمنا الأدلة طوال 10 أعوام.. ونشعر بتجاهل أصواتنا - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 01:48 مساءً
أعربت غيثة العلاكي، زوجة الفنان سعد لمجرد، عن حزنها عقب الحكم الموجه إلى زوجها بالسجن لـ 10 سنوات، على خلفية اتهامه بالاعتداء واغتصاب فتاة فرنسية تدعى لورا بريول عام 2016، بالإضافة إلى حكم قضائي صدر في 2023 بالسجن لـ 6 سنوات.
تعليق زوجة سعد لمجرد على الحكم القضائي بالسجن لـ 10 سنوات
وفي هذا السياق، أشارت زوجة سعد لمجرد، من خلال بيان عبر حسابها الرسمي بموقع تداول الصور والفيديوهات «إنستجرام»، إلى تقديمهم لجميع الأدالة بشأن الواقعة على مدار 10 سنوات، قائلة: «اليوم، حُكم على زوجي بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة ارتكاب جريمة لم يرتكبها، لسنوات، تعاونا، قدّمنا الأدلة، وتحدثنا عندما طلب منا التحدث. وكان زوجي يحترم كل الشروط المفروضة عليه».
وأضافت غيثة العلاكي: «على مدى ما يقرب من عشر سنوات، ظل خاضعًا للإشراف القضائي، كان يسمح له بالسفر، وفي كل مرة كان يعود، كان يعود لأنه يحترم القانون، وكان يعود لأنه كان يثق بالعدالة، سُئلنا: كم تكلّف حرية زوجي؟ يل لنا إنه إذا لم يدفع، فسيعود إلى السجن».
ولفتت زوجة سعد لمجرد، إلى شعورهم بالمؤامرة، قائلة: «كنا نؤمن بأن مؤامرة من هذا النوع يجب أن تؤخذ على محمل الجد، وأنه يجب فحصها والتحقيق فيها بشكل كامل، خصوصًا في قضية لا توجد فيها أي أدلة جنائية أو أدلة مادية تثبت الاتهام الموجّه إلى زوجي، وهذا تحديدًا ما يصعب علينا تقبّله».
وتابع: «قيل لنا إنه إذا لم ندفع، سيعود إلى السجن، لم ندفع، واليوم هو في السجن، لقد ناضلنا من أجل أن يتم الاستماع إلينا، ومن موقعي، أشعر وكأن تحذيراتنا وأصواتنا قد تم تجاهلها، أين العدالة عندما تقول عائلة إنها قدمت للسلطات مواد تُظهر محاولات مزعومة لوضع ثمن لحرية رجل؟».
واختتمت زوجة سعد لمجرد: «أين العدالة عندما يُزعم أن المال نوقش مقابل تغيير الأقوال؟ أين العدالة عندما يقضي رجل ما يقارب عقدا من الزمن تحت الإشراف القضائي، يحضر كلما طُلب منه ذلك، ويغادر فقط عندما يُسمح له بذلك، ويعود دائمًا لأنه يأمن بالنظام».
تفاصيل أزمة سعد لمجرد والفتاة الفرنسية
وتعود القضية إلى عام 2016، عندما التقى سعد لمجرد لورا بريول في ملهى ليلي بالعاصمة الفرنسية باريس، قبل أن يتوجها إلى غرفة فندق، حيث اتهمته الشابة باغتصابها، وكانت لورا ب. تبلغ من العمر 20 عامًا أثناء الواقعة، بينما كان عمر لمجرد 31 عامًا، وجرت محاكمة الاستئناف في كريتاي خلف أبواب مغلقة، بعدما كانت القضية قد تأجلت في يونيو 2025 لإجراء تحقيقات إضافية.
وقال ديفيد شيمي، أحد أعضاء فريق الدفاع عن سعد لمجرد، لـ«فرانس برس»، إن الحكم تأثر، بحسب تقديره، بملابسات القضية وطريقة التعامل مع المدعية خلال الإجراءات، مُشيرًا، إلى أن التشكيك المتكرر في أقوال المدعية والهجوم على المحققين والخبراء أثارا ردود فعل لدى هيئة المحلفين، مضيفًا أن الدفاع عن المتهم يمكن أن يكون حازمًا دون إنكار ما تقوله الضحية أو التعامل معها باحتقار.
قضية أخرى ضد سعد لمجرد
ولا تقتصر القضايا التي واجهها سعد لمجرد في فرنسا على ملف لورا ب.، إذ أصدرت محكمة الجنايات في فار، في مايو 2026، حكمًا بسجنه 5 سنوات على خلفية قضية اغتصاب شابة تعود إلى عام 2018 بالقرب من سان تروبيه، وكان لمجرد قد استأنف الحكم الصادر في هذه القضية.
وكانت صحيفة «لوموند» قد أفادت في مايو 2026 بأن الفنان استأنف الحكم الصادر بحقه في قضية سان تروبيه، بعد إدانته من محكمة الجنايات في إقليم فار.
اقرأ أيضاً
«بدلًا من 6».. القضاء الفرنسي يشدد عقوبة سعد لمجرد إلى 10 سنوات في قضية الاغتصابأحمد سعد يتوج بجائزة النجم العربي الجماهيري في «موركس دور 2026»
رامي جمال يحتفي بانتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور بأغنية خاصة


















0 تعليق