تجدد القتال في شمال إثيوبيا يهدد باندلاع أزمة إنسانية جديدة - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تجدد القتال في شمال إثيوبيا يهدد باندلاع أزمة إنسانية جديدة - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 02:23 مساءً

تجدد القتال.. .. تصاعدت حدة المواجهات المسلحة في شمال إثيوبيا خلال الأيام الماضية، مع استمرار القتال بين جبهة تحرير شعب تيغراي والقوات الحكومية، ما أثار مخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية في منطقة لا تزال تعاني من آثار صراعات سابقة.

وتجددت الاشتباكات منذ الأربعاء، فيما أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي سيطرتها على عدد من المطارات وشنها هجمات في ولايتي عفار وأمهرة المجاورتين. وتقول الجبهة إنها تتحرك في إطار ما تصفه بـ«حرب دفاعية» ضد الحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد.

وقدّر مصدر يعمل في المجال الإنساني أن المعارك أدت إلى نزوح ما لا يقل عن 150 ألف شخص في منطقة عفار، لكنه أشار إلى صعوبة تحديد العدد بدقة في ظل استمرار القتال وتدهور الاتصالات.

وأعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن مخاوفها من تزايد المخاطر التي يواجهها المدنيون، محذرة من أن تصاعد العمليات العسكرية يأتي في وقت يتراجع فيه الاهتمام الدولي بالأزمة الإثيوبية، بالتزامن مع أزمات إنسانية واسعة في المنطقة.

اتهامات بتدخل أطراف إقليمية

وفي تطور آخر، اتهم قائد الجيش الإثيوبي، المشير برهانو جولا، إريتريا والسودان بتقديم الدعم لجماعات مسلحة تقاتل القوات الحكومية في شمال البلاد.

وقال إن الجيش يواجه قوات منظمة تعمل، بحسب وصفه، بدعم من أطراف خارجية، مضيفًا أن جبهة تحرير شعب تيغراي وإريتريا لا يمكنهما تحقيق أهدافهما من دون الحصول على دعم وإمدادات من دول وأطراف إقليمية أخرى.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه جبهة تحرير شعب تيغراي تحالفها مع سبع جماعات مسلحة أخرى في مناطق مختلفة من إثيوبيا، وسط مخاوف من تكرار سيناريو الحرب السابقة التي شهدت تقدم القوات باتجاه مناطق جنوبية.

مخاوف من قطع طرق الإمداد

وتحظى منطقة عفار بأهمية استراتيجية، إذ يُنظر إلى الهجمات فيها باعتبارها محاولة للضغط على خطوط الإمداد القادمة من جيبوتي، التي تمثل المنفذ الرئيسي للتجارة الدولية الإثيوبية، بما في ذلك واردات الوقود.

وفي ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، تعرض مقر قناة تيغراي التلفزيونية، التي تعد من أبرز وسائل الإعلام المرتبطة بسلطات الإقليم، لهجوم بطائرة مسيرة يوم الأحد.

كما تسببت اضطرابات الاتصالات منذ الجمعة في صعوبة الوصول إلى خدمات الهاتف والإنترنت في أجزاء من تيغراي، الأمر الذي عرقل نقل المعلومات وتوثيق التطورات الميدانية.

ويثير الوضع مخاوف بين سكان الإقليم من تكرار الظروف التي شهدها الصراع بين عامي 2020 و2022، عندما أدى الحصار إلى انقطاع الكهرباء والخدمات المصرفية وتقييد وصول المساعدات الإنسانية.

من جانبها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء التصعيد، وقال المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريش إن الأخير يشعر بقلق خاص من التقارير المتعلقة باستخدام الطائرات المسيرة وسقوط ضحايا مدنيين.

ومع استمرار المعارك وتزايد أعداد النازحين، تزداد المخاوف من اتساع نطاق الأزمة وتفاقم الاحتياجات الإنسانية في شمال إثيوبيا، خصوصًا في ظل صعوبة وصول المساعدات وغياب الاتصالات في بعض المناطق.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : تجدد القتال في شمال إثيوبيا يهدد باندلاع أزمة إنسانية جديدة - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 02:23 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق