العراق وسوريا يتفقان على حزمة إجراءات لتسريع التجارة والعبور البري - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
العراق وسوريا يتفقان على حزمة إجراءات لتسريع التجارة والعبور البري - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 01:49 مساءً

قرر العراق وسوريا، ربط منافذهما الحدودية بقنوات تواصل مباشرة لتبادل المعلومات والتنسيق الفوري، في محاولة لتسريع عبور البضائع وتسهيل تنقل المسافرين على طريق بري استعاد نشاطه منذ الربيع الماضي.

جاء الاتفاق خلال اجتماع جمع، أمس الأحد،عمر عدنان الوائلي، رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية، وقتيبة بدوي، رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، بحضور وفدين من البلدين.

تمس هذه الخطوة مباشرة التجار وسائقي الشاحنات والمسافرين، إذ لا تقتصر أهمية الحدود بين البلدين على التبادل الثنائي. فقد وصفت هيئة المنافذ الحدودية العراقية، في آب/أغسطس، منفذ ربيعة بأنه من أهم منافذ التبادل التجاري مع سوريا، ضمن خطط لتسهيل حركة الترانزيت، أي البضائع العابرة، القادمة من تركيا عبر الأراضي السورية إلى العراق.

أبرز ما تضمنه الاتفاق توسعة منفذ ربيعة بإضافة 100 دونم لاستيعاب الشاحنات وصهاريج الوقود، بالتوازي مع تسهيل مرور شاحنات الترانزيت العابرة للحدود.


مسارات مستقلة وبيانات جمركية إلكترونية

اتفق الجانبان على تخصيص مسارات جديدة للتجارة والمسافرين، إلى جانب مسارات مستقلة لصهاريج البنزين وزيت الوقود، ومسار خاص بشاحنات المواد سريعة التلف، أي البضائع التي لا تحتمل التأخير عند نقاط العبور.

كما شمل الاتفاق تبادل البيانات الجمركية إلكترونياً، بحيث تنتقل تفاصيل الشحنات بين جمارك البلدين رقمياً، بهدف اختصار الوقت وضمان صحة البيانات، فضلاً عن تعزيز دقة مطابقة وصف البضائع المصرّح به مع ما تحمله الشاحنات فعلياً.

على صعيد النقل، نص الاتفاق على الدخول المتكافئ لسائقي البلدين، أي معاملة سائقي كل طرف بالمثل عند العبور، سعياً إلى رفع مستوى التبادل التجاري بين العراق وسوريا.


متى يعود المسافرون إلى منفذ الوليد؟

اتفق الطرفان على استئناف حركة المسافرين عبر منفذ الوليد بعد استكمال صالات الجوازات والطرق المخصصة لها، مع توقع إنجازها مطلع العام المقبل. إلى حين ذلك، يواصل المسافرون العبور من منفذي ربيعة والقائم.

بحث الاجتماع أيضاً تطوير العمل في منفذ الوليد/التنف، بما يشمل تسهيل التبادل التجاري والترانزيت، تمهيداً لعودته إلى استقبال المسافرين إلى جانب الشاحنات.

يُشار إلى أن البلدين أعادا افتتاح منفذ التنف/الوليد في 2 نيسان/أبريل 2026 لتفعيل العبور التجاري وترانزيت البضائع، تلاه في 20 نيسان/أبريل 2026 إعادة افتتاح منفذ ربيعة/اليعربية بعد أعمال تأهيل، لاستئناف حركة العبور وتنشيط التبادل التجاري.


الحقائق الرئيسية

1. اتفق العراق وسوريا على فتح قنوات تواصل مباشرة بين منافذهما الحدودية لتبادل المعلومات والتنسيق.
2. يشمل الاتفاق توسعة منفذ ربيعة بإضافة 100 دونم لاستيعاب الشاحنات وصهاريج الوقود.
3. خُصصت مسارات مستقلة للتجارة والمسافرين وصهاريج الوقود وشاحنات المواد سريعة التلف.
4. سيتبادل البلدان البيانات الجمركية إلكترونياً، مع السماح بالدخول المتكافئ لسائقي الطرفين.
5. يُتوقع استئناف حركة المسافرين عبر منفذ الوليد مطلع العام المقبل، بعد استكمال صالات الجوازات والطرق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق