نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد 38 عامًا.. كتاب جديد يكشف كواليس إبلاغ نجيب محفوظ بفوزه بجائزة نوبل - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 03:10 مساءً
بمناسبة مرور 38 عامًا على فوز الأديب العالمي نجيب محفوظ بجائزة نوبل في الأدب، يستعد الكاتب الصحفي محمود الشربيني لإصدار كتاب جديد يوثق فيه تفاصيل لحظة إبلاغه الأديب المصري الكبير بخبر فوزه بالجائزة، في واقعة صحفية يقول الشربيني إنه كان شاهدًا وصاحب السبق فيها.
وأعلنت الأكاديمية السويدية فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل في الأدب لعام 1988 يوم 13 أكتوبر من العام نفسه، ليصبح أول أديب مصري وأول كاتب عربي يكتب بالعربية يفوز بالجائزة.
ويحمل الكتاب الجديد عنوان: «أنا رسول نوبل إلى نجيب محفوظ.. كنت أول من أبلغه وأول من حاوره»، ويقع في نحو 200 صفحة من القطع الكبير، ومدعم بالصور ووثائق وحوارات أجراها الشربيني مع نجيب محفوظ ونشرتها جريدة «الأنباء» الكويتية في ذلك الوقت.
تفاصيل لحظة إبلاغ نجيب محفوظ بخبر نوبل
يروي محمود الشربيني في الكتاب تفاصيل انفراده بإبلاغ نجيب محفوظ بخبر فوزه بجائزة نوبل، موضحًا أنه كان موجودًا في ذلك الوقت بالقرب من مقهى فندق شهرزاد المواجه لنيل العجوزة، عندما أعلنت وكالات الأنباء خبر فوز محفوظ بالجائزة.
وبحسب رواية الشربيني، كان نجيب محفوظ في ذلك الوقت يجلس على مقهى الفندق ولم يكن قد علم بعد بالخبر، في ظل عدم بث التلفزيون المصري النبأ فور صدوره، وعدم قطع الإذاعة إرسالها لإذاعته، فضلًا عن عدم وجود أجهزة «تيكرز» في الفندق.
ويضيف الشربيني أنه، فور علمه بالخبر، توجه إلى المقهى لإبلاغ محفوظ بنفسه، قبل أن يلحق به مدير مكتب جريدة «الأنباء» الراحل جميل الباجوري والمصور سمير صادق، حيث جرى توثيق اللحظة بعدد كبير من الصور.
ويؤكد الشربيني أن تلك اللحظة شهدت حضور عدد من الأشخاص الذين تابعوا الواقعة، ومن بينهم السيناريست فتحي سعد، الذي يذكره الكاتب باعتباره أحد شهود اللحظة، إلى جانب العاملين في الفندق ورواد المقهى الذين تجمعوا لتهنئة نجيب محفوظ بعد انتشار الخبر.
وعد من نجيب محفوظ بأول حوار بعد الفوز
وبحسب الرواية التي يقدمها الكتاب، حصل محمود الشربيني من نجيب محفوظ، عقب إبلاغه بخبر الفوز، على وعد بأن يكون أول صحفي يجري معه حوارًا بعد حصوله على الجائزة، وهو ما يصفه الشربيني بأنه كان بمثابة مكافأة على لحظة إبلاغه بالخبر.
وبعد نحو ربع ساعة، وبعد إذاعة الخبر في نشرة الأخبار التي كانت تذاع على البرنامج العام في الثانية والنصف ظهرًا، حضرت هدى نجيب محفوظ، ابنة الأديب الكبير، واصطحبته إلى منزلهما.
ويضم الكتاب 12 حوارًا أجراها محمود الشربيني مع نجيب محفوظ، ونُشرت في جريدة «الأنباء» الكويتية في ذلك الوقت، إلى جانب مجموعة من الصور والمواد الصحفية التي توثق جانبًا من تلك المرحلة المهمة في مسيرة صاحب نوبل.
«أنا رسول نوبل إلى نجيب محفوظ».. توثيق لشهادة صحفية
ويقدم الشربيني في كتابه روايته بشأن لحظة إبلاغ نجيب محفوظ بالجائزة، في مواجهة روايات أخرى أشارت إلى أن الأهرام كانت صاحبة السبق في إبلاغه، موضحًا أن بعض قيادات المؤسسة أبلغت زوجته هاتفيًا في وقت لاحق، بينما كان محفوظ خارج منزله في تلك اللحظة.
ويعتمد الكاتب في توثيق روايته على شهادات عدد ممن حضروا الواقعة، إلى جانب الصور التي التُقطت لنجيب محفوظ وابنته هدى في ذلك اليوم، فضلًا عن الحوارات الصحفية التي أجراها معه ونشرتها «الأنباء» الكويتية.
الكتاب الثاني في مسيرة محمود الشربيني
ويأتي الكتاب الجديد باعتباره ثاني مؤلفات محمود الشربيني خلال مسيرة صحفية امتدت لنحو أربعة عقود.
وكان كتابه الأول بعنوان «نواب الكيف بالوثائق.. قصة تجار المخدرات في مجلس الشعب»، وصدر عن دار سفنكس للنشر عام 1991، وتناول خلاله قضية صحفية أثارت جدلًا واسعًا في ذلك الوقت، حول وصول عدد من تجار ومهربي المخدرات إلى عضوية مجلس الشعب.
ووثق الكتاب الأول الحملة الصحفية التي شارك فيها الشربيني على صفحات جريدة «الوفد»، والتي تناولت القضية وتداعياتها السياسية والقانونية في ذلك الوقت.
من كتاب عن الرحلة الصحفية إلى احتفاء خاص بنجيب محفوظ
وكان محمود الشربيني يستعد لإصدار كتاب يتناول رحلته الصحفية ومسيرته المهنية داخل مصر وخارجها على مدار نحو أربعة عقود، إلا أنه قرر تأجيل المشروع والاحتفاء بنجيب محفوظ بمناسبة الذكرى الـ38 لفوزه بجائزة نوبل.
ويأتي الكتاب الجديد ليعيد تسليط الضوء على لحظة فارقة في تاريخ الأدب المصري والعربي، حين أصبح نجيب محفوظ أول أديب يكتب بالعربية يفوز بجائزة نوبل في الأدب. وقد وصفت الأكاديمية السويدية محفوظ عند إعلان الجائزة بأنه أسهم من خلال أعماله في تشكيل فن سردي عربي يخاطب الإنسانية جمعاء.
اقرأ أيضاً
قصتي مع نجيب محفوظفي ذكرى رحيله.. محطات تاريخية من حياة نجيب محفوظ صانع مجد الرواية المصرية
«تسجيل نادر».. نجيب محفوظ مع توفيق الحكيم في لقاء تاريخي على «إذاعة البرنامج العام» غداً













0 تعليق