نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصون لـ"اليوم": داء الكلب قاتل بعد ظهور أعراضه.. والتدخل المباشر ينقذ الحياة - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 09:42 مساءً
أكد مختصون أن داء الكلب مرض فيروسي خطير يهاجم الجهاز العصبي، ويكاد يكون قاتلًا بعد ظهور أعراضه، إلا أن الوقاية منه ممكنة عند التعامل السريع والصحيح مع حالات التعرض المحتملة للعدوى، وفي مقدمتها عضات وخدوش الحيوانات المصابة.
وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي لداء الكلب الذي يوافق 28 سبتمبر، أن غسل موضع العضة أو الخدش فورًا بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة على الأقل والتوجه إلى المنشأة الصحية دون تأخير يمثلان خطوتين أساسيتين بعد التعرض، فيما يحدد المختص الحاجة إلى اللقاح والغلوبولين المناعي، مؤكدين أن تطعيم الحيوانات الأليفة وتعزيز التكامل بين القطاعين الصحي والبيطري يسهمان في الحد من انتقال المرض إلى الإنسان.
وأوضحت أن الأعراض الأولية قد تشمل الحمى والصداع والتوعك وأعراضًا تشبه الإنفلونزا، إلى جانب تغيرات سلوكية وألم أو تنميل في موضع العضة، مشيرة إلى أن الألم العصبي الموضعي أو اضطراب الإحساس في موضع التعرض من العلامات المهمة التي قد ترافق الإصابة.
وأضافت أن المرض قد يتطور إلى شكل يتسم بالهياج وأعراض عصبية تشمل رهاب الماء وصعوبة البلع ورهاب الهواء والهذيان والتشنجات، وقد ينتهي بالغيبوبة، فيما يظهر لدى بعض المرضى شكل آخر يتسم بالشلل التدريجي والتشوش الذهني قبل تطور الحالة.
وأشارت البيات إلى أن تشخيص المرض يعتمد على التقييم الطبي والفحوص المتخصصة، وقد يتطلب أخذ أكثر من نوع من العينات بحسب الحالة والمرحلة المرضية.
وشددت البيات على ضرورة غسل موضع العضة بالماء والصابون والتوجه إلى أقرب منشأة صحية فور التعرض، ليقيّم المختص الحالة ويحدد العلاج الوقائي المناسب.
وأوضحت أن الوقاية بعد التعرض قد تشمل لقاح داء الكلب والغلوبولين المناعي البشري المضاد لداء الكلب بحسب نوع التعرض وحالة الشخص، مشيرة إلى أن جدول اللقاح قد يتضمن جرعات في اليوم الأول ثم الأيام الثالث والسابع والرابع عشر وفق تقييم المختص والحالة الصحية للمصاب.
وأكدت أهمية الالتزام بالتطعيمات الدورية للحيوانات المنزلية، والانتباه إلى التغيرات غير الطبيعية أو السلوك العدواني لدى الحيوان وطلب التقييم البيطري المناسب، بما يسهم في حماية الإنسان والحيوان والحد من انتقال العدوى.
من جهته، قال طبيب الأسرة والحاصل على الدكتوراه في الصحة العامة والرعاية الوقائية د. عمار بالطيور، إن داء الكلب مرض فيروسي يهاجم الجهاز العصبي، ويكاد يكون قاتلًا دائمًا بعد ظهور أعراضه، لكنه قابل للوقاية بصورة كبيرة عند اتخاذ الإجراءات الصحيحة في الوقت المناسب.
وأوضح أن العدوى يمكن أن تنتقل عبر لعاب الحيوان المصاب من خلال العض أو الخدش أو وصول اللعاب إلى الجلد المجروح، مشيرًا إلى أن الكلاب مسؤولة عن نحو 99% من حالات انتقال داء الكلب إلى البشر، وأن الأطفال من الفئات الأكثر عرضة.
وأكد بالطيور أن الوقاية بعد التعرض تبدأ بغسل الجرح بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة وتطهيره، ثم التوجه فورًا إلى المنشأة الصحية، محذرًا من اللجوء إلى الوصفات الشعبية أو التعامل مع الإصابة باستهانة.
وأضاف أن العلاج الوقائي ينبغي ألا يتأخر، ويشمل لقاح داء الكلب، وقد يُضاف إليه الغلوبولين المناعي في حالات التعرض الشديد وفق تقييم المختص، مؤكدًا أهمية طلب الرعاية الطبية حتى عند التأخر في التوجه إلى المنشأة الصحية ما دامت أعراض المرض لم تظهر.
وأوضح بالطيور أن الأعراض قد تبدأ بالحمى والشعور بالوخز أو الألم في موضع الإصابة، ثم تتطور إلى اضطرابات عصبية، وقد يظهر الهياج وتقلصات مؤلمة في الحلق عند محاولة الشرب، أو يتخذ المرض مسارًا يتسم بالشلل التدريجي.
وأكد أن خطورة المرض تكمن في أن فرص التدخل الفعال تكون قبل ظهور الأعراض، ما يجعل الاستجابة السريعة بعد التعرض أمرًا بالغ الأهمية.
وشدد على أن تطعيم الكلاب والحيوانات الأليفة يمثل أحد أهم محاور الوقاية، إلى جانب التكامل بين القطاعين الصحي والبيطري في التعامل مع المرض والحد من انتقاله.
وقال في رسالته للمجتمع: «لا تستهن بأي عضة أو خدش.. اغسل، بادر، وأكمل جرعاتك».
بدورها، قالت الباحثة في الأمراض المعدية د. عفراء الحربي، إن التقديرات تشير إلى وفاة شخص بداء الكلب كل تسع دقائق حول العالم، مؤكدة أنه رغم خطورة المرض الشديدة بعد ظهور الأعراض، فإن الوقاية منه ممكنة.
وأوضحت أن الفيروس ينتقل غالبًا عن طريق عضة حيوان مصاب، كما يمكن أن ينتقل عند وصول لعابه إلى خدش أو جرح مفتوح أو إلى الأغشية المخاطية، مشيرة إلى أن الأعراض قد تبدأ بالحمى والوخز في موضع الإصابة قبل أن تتطور إلى اضطرابات عصبية.
وأكدت الحربي أنه عند التعرض لعضة أو خدش يُحتمل معه انتقال العدوى، يجب غسل موضع الإصابة فورًا بالماء الجاري والصابون لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، ثم طلب الرعاية الطبية دون تأخير، ليقيّم المختص الحاجة إلى اللقاح والغلوبولين المناعي.
وشددت على عدم انتظار ظهور الأعراض قبل طلب الرعاية، لأن التعامل الوقائي المبكر مع التعرض يمثل الأساس في منع تطور المرض.
وأشارت الحربي إلى أن الوقاية لا تتوقف عند التعامل مع الشخص الذي تعرض للعض أو الخدش، بل تمتد إلى إجراءات مجتمعية تحد من انتقال العدوى من مصدرها.
وأوضحت أن تطعيم ما لا يقل عن 70% من الكلاب في المناطق المعرضة للخطر، إلى جانب رفع الوعي وتيسير الوصول إلى العلاج الوقائي بعد التعرض، يسهم في الحد من انتقال داء الكلب إلى الإنسان.
وأكدت أن الوقاية الفاعلة تتطلب وعيًا مجتمعيًا بطبيعة المرض وطريقة انتقاله، والتعامل الجاد مع حالات التعرض المحتملة، وعدم تأخير طلب المشورة الطبية.
واتفق المختصون على أن أخطر ما في داء الكلب هو الانتظار حتى ظهور الأعراض، مؤكدين أن أي عضة أو خدش يُشتبه في ارتباطه بحيوان مصاب يستدعي التعامل معه بجدية وغسل موضع الإصابة جيدًا وطلب الرعاية الصحية لتقييم الحاجة إلى العلاج الوقائي.
وشددوا على أن حماية المجتمع من المرض مسؤولية مشتركة تبدأ بتطعيم الحيوانات والحد من مصادر العدوى، وتمتد إلى التوعية بالتصرف الصحيح عند التعرض، والتكامل بين الخدمات الصحية والبيطرية.
وأكدوا أن الرسالة الأهم في اليوم العالمي لداء الكلب تتمثل في أن سرعة التصرف تصنع الفارق؛ فالمرض بالغ الخطورة بعد ظهور أعراضه، بينما يمكن الوقاية منه عند اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم»، بمناسبة اليوم العالمي لداء الكلب الذي يوافق 28 سبتمبر، أن غسل موضع العضة أو الخدش فورًا بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة على الأقل والتوجه إلى المنشأة الصحية دون تأخير يمثلان خطوتين أساسيتين بعد التعرض، فيما يحدد المختص الحاجة إلى اللقاح والغلوبولين المناعي، مؤكدين أن تطعيم الحيوانات الأليفة وتعزيز التكامل بين القطاعين الصحي والبيطري يسهمان في الحد من انتقال المرض إلى الإنسان.
فيروس يهاجم الأعصاب
وقالت استشارية الأمراض المعدية د. حوراء البيات، إن داء الكلب مرض فيروسي مميت ينتقل إلى الإنسان من خلال لعاب الحيوان المصاب، وعادة ما يحدث الانتقال عن طريق العض، مشيرة إلى أن من الحيوانات التي يمكن أن تنقل الفيروس الكلاب والقطط والثعالب والخفافيش والراكون والقرود والظربان.
د حوراء البيات
وأوضحت أن الأعراض الأولية قد تشمل الحمى والصداع والتوعك وأعراضًا تشبه الإنفلونزا، إلى جانب تغيرات سلوكية وألم أو تنميل في موضع العضة، مشيرة إلى أن الألم العصبي الموضعي أو اضطراب الإحساس في موضع التعرض من العلامات المهمة التي قد ترافق الإصابة.
وأضافت أن المرض قد يتطور إلى شكل يتسم بالهياج وأعراض عصبية تشمل رهاب الماء وصعوبة البلع ورهاب الهواء والهذيان والتشنجات، وقد ينتهي بالغيبوبة، فيما يظهر لدى بعض المرضى شكل آخر يتسم بالشلل التدريجي والتشوش الذهني قبل تطور الحالة.
وأشارت البيات إلى أن تشخيص المرض يعتمد على التقييم الطبي والفحوص المتخصصة، وقد يتطلب أخذ أكثر من نوع من العينات بحسب الحالة والمرحلة المرضية.
ضرورة التدخل دون تأخير
وشددت البيات على ضرورة غسل موضع العضة بالماء والصابون والتوجه إلى أقرب منشأة صحية فور التعرض، ليقيّم المختص الحالة ويحدد العلاج الوقائي المناسب.
وأوضحت أن الوقاية بعد التعرض قد تشمل لقاح داء الكلب والغلوبولين المناعي البشري المضاد لداء الكلب بحسب نوع التعرض وحالة الشخص، مشيرة إلى أن جدول اللقاح قد يتضمن جرعات في اليوم الأول ثم الأيام الثالث والسابع والرابع عشر وفق تقييم المختص والحالة الصحية للمصاب.
وأكدت أهمية الالتزام بالتطعيمات الدورية للحيوانات المنزلية، والانتباه إلى التغيرات غير الطبيعية أو السلوك العدواني لدى الحيوان وطلب التقييم البيطري المناسب، بما يسهم في حماية الإنسان والحيوان والحد من انتقال العدوى.
الوقاية تنقذ الحياة
من جهته، قال طبيب الأسرة والحاصل على الدكتوراه في الصحة العامة والرعاية الوقائية د. عمار بالطيور، إن داء الكلب مرض فيروسي يهاجم الجهاز العصبي، ويكاد يكون قاتلًا دائمًا بعد ظهور أعراضه، لكنه قابل للوقاية بصورة كبيرة عند اتخاذ الإجراءات الصحيحة في الوقت المناسب.
د. عمار بالطيور
وأوضح أن العدوى يمكن أن تنتقل عبر لعاب الحيوان المصاب من خلال العض أو الخدش أو وصول اللعاب إلى الجلد المجروح، مشيرًا إلى أن الكلاب مسؤولة عن نحو 99% من حالات انتقال داء الكلب إلى البشر، وأن الأطفال من الفئات الأكثر عرضة.
وأكد بالطيور أن الوقاية بعد التعرض تبدأ بغسل الجرح بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة وتطهيره، ثم التوجه فورًا إلى المنشأة الصحية، محذرًا من اللجوء إلى الوصفات الشعبية أو التعامل مع الإصابة باستهانة.
وأضاف أن العلاج الوقائي ينبغي ألا يتأخر، ويشمل لقاح داء الكلب، وقد يُضاف إليه الغلوبولين المناعي في حالات التعرض الشديد وفق تقييم المختص، مؤكدًا أهمية طلب الرعاية الطبية حتى عند التأخر في التوجه إلى المنشأة الصحية ما دامت أعراض المرض لم تظهر.
عدم انتظار ظهور الأعراض
وأوضح بالطيور أن الأعراض قد تبدأ بالحمى والشعور بالوخز أو الألم في موضع الإصابة، ثم تتطور إلى اضطرابات عصبية، وقد يظهر الهياج وتقلصات مؤلمة في الحلق عند محاولة الشرب، أو يتخذ المرض مسارًا يتسم بالشلل التدريجي.
وأكد أن خطورة المرض تكمن في أن فرص التدخل الفعال تكون قبل ظهور الأعراض، ما يجعل الاستجابة السريعة بعد التعرض أمرًا بالغ الأهمية.
وشدد على أن تطعيم الكلاب والحيوانات الأليفة يمثل أحد أهم محاور الوقاية، إلى جانب التكامل بين القطاعين الصحي والبيطري في التعامل مع المرض والحد من انتقاله.
وقال في رسالته للمجتمع: «لا تستهن بأي عضة أو خدش.. اغسل، بادر، وأكمل جرعاتك».
كل دقيقة مهمة
بدورها، قالت الباحثة في الأمراض المعدية د. عفراء الحربي، إن التقديرات تشير إلى وفاة شخص بداء الكلب كل تسع دقائق حول العالم، مؤكدة أنه رغم خطورة المرض الشديدة بعد ظهور الأعراض، فإن الوقاية منه ممكنة.
د. عفراء الحربي
وأوضحت أن الفيروس ينتقل غالبًا عن طريق عضة حيوان مصاب، كما يمكن أن ينتقل عند وصول لعابه إلى خدش أو جرح مفتوح أو إلى الأغشية المخاطية، مشيرة إلى أن الأعراض قد تبدأ بالحمى والوخز في موضع الإصابة قبل أن تتطور إلى اضطرابات عصبية.
وأكدت الحربي أنه عند التعرض لعضة أو خدش يُحتمل معه انتقال العدوى، يجب غسل موضع الإصابة فورًا بالماء الجاري والصابون لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، ثم طلب الرعاية الطبية دون تأخير، ليقيّم المختص الحاجة إلى اللقاح والغلوبولين المناعي.
وشددت على عدم انتظار ظهور الأعراض قبل طلب الرعاية، لأن التعامل الوقائي المبكر مع التعرض يمثل الأساس في منع تطور المرض.
تطعيم الحيوانات يحمي المجتمع
وأشارت الحربي إلى أن الوقاية لا تتوقف عند التعامل مع الشخص الذي تعرض للعض أو الخدش، بل تمتد إلى إجراءات مجتمعية تحد من انتقال العدوى من مصدرها.
وأوضحت أن تطعيم ما لا يقل عن 70% من الكلاب في المناطق المعرضة للخطر، إلى جانب رفع الوعي وتيسير الوصول إلى العلاج الوقائي بعد التعرض، يسهم في الحد من انتقال داء الكلب إلى الإنسان.
وأكدت أن الوقاية الفاعلة تتطلب وعيًا مجتمعيًا بطبيعة المرض وطريقة انتقاله، والتعامل الجاد مع حالات التعرض المحتملة، وعدم تأخير طلب المشورة الطبية.
سرعة التصرف تصنع الفارق
واتفق المختصون على أن أخطر ما في داء الكلب هو الانتظار حتى ظهور الأعراض، مؤكدين أن أي عضة أو خدش يُشتبه في ارتباطه بحيوان مصاب يستدعي التعامل معه بجدية وغسل موضع الإصابة جيدًا وطلب الرعاية الصحية لتقييم الحاجة إلى العلاج الوقائي.
وشددوا على أن حماية المجتمع من المرض مسؤولية مشتركة تبدأ بتطعيم الحيوانات والحد من مصادر العدوى، وتمتد إلى التوعية بالتصرف الصحيح عند التعرض، والتكامل بين الخدمات الصحية والبيطرية.
وأكدوا أن الرسالة الأهم في اليوم العالمي لداء الكلب تتمثل في أن سرعة التصرف تصنع الفارق؛ فالمرض بالغ الخطورة بعد ظهور أعراضه، بينما يمكن الوقاية منه عند اتخاذ الإجراءات المناسبة في الوقت المناسب.
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مختصون لـ"اليوم": داء الكلب قاتل بعد ظهور أعراضه.. والتدخل المباشر ينقذ الحياة - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 28 سبتمبر 2026 09:42 مساءً

















0 تعليق