نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الدقائق الأولى حاسمة لإنقاذ المصاب ... قواعد أساسيّة للتّعامل مع النزيف الحاد - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 04:23 مساءً
يُعدّ النزيف الشديد من الحالات الطارئة التي تستدعي تدخّلاً عاجلاً، خصوصاً عندما يكون الجرح عميقاً أو ناتجاً من حادث سير، سقوط أو إصابة بأداة حادّة.
في مثل هذه الحالات، قد يُؤدّي فقدان كميّة كبيرة من الدم خلال فترة قصيرة إلى فقدان الوعي أو دخول المصاب في حالة صدمة، ما يجعل الدقائق الأولى حاسمة إلى حين وصول فرق الإسعاف.
لا تُغني الإسعافات الأوليّة عن الرعاية الطبّية المتخصّصة، لكنَّها تُساعد على الحدّ من فقدان الدم وكسب الوقت. لذلك، ينبغي الاتصال بالإسعاف فوراً، بالتوازي مع البدء بالإجراءات المناسبة للسيطرة على النزيف.
حقيبة الاسعافات الأوليّة (Pexels)
ما الخطوة الأولى للسيطرة على الدم؟
قبل التعامل مع الجرح، يُفضّل ارتداء قفازات طبّية إذا كانت متاحة لتقليل خطر انتقال العدوى، ثمَّ طلب المساعدة من شخص آخر للاتّصال بالإسعاف وتحديد موقع الإصابة وشدّتها.
وفي حال كان المنقذ بمفرده، يُمكن استخدام مكبّر الصوت في الهاتف أثناء تقديم الإسعافات.
تتمثّل الخطوة الأساسية في الضغط المباشر والقوي على موضع النزيف باستخدام ضمادّة معقّمة أو قطعة قماش نظيفة. إذا كانت الملابس تحجب الجرح، فينبغي كشف موضع الإصابة للوصول إليه مباشرة.
ويجب الاستمرار في الضغط وعدم رفع اليد بشكل متكرّر للتأكّد من توقّف الدم.
أمّا الجروح الكبيرة والعميقة، فقد تحتاج إلى حشوها بشاش أو مادة مخصّصة لإيقاف النزيف، ثمَّ مواصلة الضغط بقوّة.
في المقابل، إذا كان هناك جسم مغروس داخل الجرح، فلا ينبغي نزعه إذ يُمكن أن يُؤدّي سحبه إلى زيادة النزيف. بدلاً من ذلك، يُضغط حول الجسم لتثبيته قدر الإمكان إلى حين وصول المختصين.
متى يُصبح الرباط الضاغط ضروريّاً؟
لا يُستخدم الرباط الضاغط في كلّ حالات النزيف، إنَّما يُمكن اللّجوء إليه في الحالات المهدّدة للحياة من الذراع أو الساق، عندما لا ينجح الضغط المباشر أو حشو الجرح بالسيطرة عليه.
ويوضع الرباط فوق موضع النزيف وليس مباشرة على المفصل ثمَّ يُشدّ حتى يتوقّف النزيف مع تثبيته جيّداً.
من المهمّ تسجيل وقت وضعه، إبلاغ الفريق الطبّي به عند وصوله وعدم محاولة فكّه من الشخص الذي يُقدّم الإسعافات.
خطوات إسعافيّة سريعة (Pexels)
بعد السيطرة على النزيف، يجب عدم ترك المصاب بمفرده بل مراقبة حالته باستمرار حتى وصول الإسعاف، إذ قد تتباور علامات الصدمة حتى بعد توقّف النزيف. وتبقى هذه الإجراءات مؤقّتة وتهدف إلى الحفاظ على حياة المصاب إلى حين تلقّيه العلاج الطبّي المتخصّص.
الاحتفاظ بحقيبة إسعافات أوليّة في المنزل والسيارة إلى جانب اكتساب مهارات التعامل مع الحالات الطارئة، يُمكن أن يُساهم في الاستجابة بصورة أسرع عند وقوع الحوادث.












0 تعليق