استشارى صحة نفسية: السوشيال ميديا أكذوبة كبرى وتدفع نحو الانفصال عن الواقع - تواصل نيوز

صوت الامة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
استشارى صحة نفسية: السوشيال ميديا أكذوبة كبرى وتدفع نحو الانفصال عن الواقع - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 06:08 مساءً

حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الطب النفسي والعلاقات الأسرية، من المخاطر النفسية والاجتماعية الجسيمة التي تفرضها وسائل التواصل الاجتماعي على المستخدمين، واصفاً إياها بـ"الأكذوبة الكبرى" التي تدفع الإنسان نحو دوامة الانفصال عن الواقع.

 

وأكد هارون خلال لقاء ببرنامج الستات مايعرفوش يكدبوا، المذاع على قناة سي بي سي، أن الاستهلاك المفرط لهذه المنصات هو المسبب الرئيسي لظاهرة تشتت الانتباه، وضعف التركيز، والنسيان المستمر، فضلاً عن تدني مستوى تقدير الذات لدى الكثيرين نتيجة المقارنات المستمرة مع حيوات مزيفة لا تمت للواقع بصلة.

 

خوارزميات الإدمان وتدمير الإنتاجية

وأوضح "هارون" أن التعرض المستمر لمقاطع الفيديو القصيرة (الريلز) يؤدي إلى ظاهرة علمية خطيرة تُعرف بـ"تعفن الدماغ"، مشيراً إلى أن الدراسات النفسية الدولية أثبتت أن هذه المقاطع تقلل من إنتاجية الفرد بنسبة تصل إلى 40%، وفسّر ذلك بأن المنصات الرقمية تستخدم خوارزميات مصممة خصيصاً لاستغلال مشاعر المستخدمين وإبقائهم أسرى للشاشات بحثاً عن "القبول الوهمي" والإعجابات، مشبهاً هذه الخوارزميات بآلات القمار التي لا تمنح المستخدم شيئاً سوى استنزاف وقته وصحته النفسية.

 

وهم السعادة الزوجية وراء الشاشات

وفيما يخص تأثير السوشيال ميديا على استقرار الأسر، فجّر الدكتور أحمد هارون مفاجأة بتأكيده أن ثلثي حالات الانفصال ترجع أسبابها إلى التأثر بما يُنشر على الإنترنت، وبيّن أن تصدير صُناع المحتوى لصور مثالية ومزيفة عن حياتهم الزوجية يدفع المتابعين إلى الشعور بالنقص وإسقاط ذلك على شركاء حياتهم، مما ينتج عنه أنواع متعددة من الانهيار الأسري؛ تبدأ بالطلاق الفعلي، وتمر بـ"الطلاق العاطفي"، وصولاً إلى "الطلاق النفسي" حيث يعيش الزوجان تحت سقف واحد كالغرباء تماماً.

 

وشدد "هارون" على ضرورة الحذر من مدعي الطب النفسي ومستغلي أزمات الناس تحت مسميات مثل "لايف كوتش" أو "استشاري علاقات" دون أي سند أكاديمي، وأكد أن ممارسة العلاج النفسي في مصر تتطلب المرور بسبع خطوات علمية ومهنية صارمة تبدأ بالدراسة الأكاديمية المتخصصة وتصل إلى اجتياز لجان التقييم بوزارة الصحة للحصول على الترخيص.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق