مختصون لـ "اليوم": الوقاية تبدأ بالنشاط البندني والغذاء الصحي - تواصل نيوز

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصون لـ "اليوم": الوقاية تبدأ بالنشاط البندني والغذاء الصحي - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 07:15 مساءً

أكدت وزارة الصحة أن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال السبب الرئيسي للوفاة عالميًا، إذ تسببت في نحو 19,8 مليون وفاة خلال عام 2022، وشكلت قرابة 32% من جميع الوفيات عالميًا، فيما ترتبط نحو 85% من الوفيات الناجمة عنها بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأوضحت الوزارة، بمناسبة اليوم العالمي للقلب الذي يوافق 29 سبتمبر، أن نسبة كبيرة من أمراض القلب والأوعية الدموية يمكن الوقاية منها من خلال التعامل مع عوامل الخطورة القابلة للتعديل، وفي مقدمتها التدخين والنظام الغذائي غير الصحي وقلة النشاط البدني والسمنة، مؤكدة أهمية متابعة ضغط الدم وسكر الدم والدهون والوزن والكشف المبكر عن عوامل الخطورة.

بدون أعراض واضحة


وفي سياق متصل، أكد مختصون لـ «اليوم» أن حماية القلب تبدأ قبل ظهور المرض، وأن كثيرًا من عوامل الخطورة قد تستمر سنوات دون أعراض واضحة، مشددين على أهمية النشاط البدني والغذاء المتوازن والامتناع عن التدخين والمحافظة على الوزن الصحي، وعدم تجاهل ألم الصدر وضيق التنفس أو الأعراض المفاجئة التي قد تستدعي تدخلًا إسعافيًا عاجلًا.
وقال استشاري جراحة القلب والرئة وزراعة القلب والرئتين البروفيسور غنام عايد الدوسري، إن أبرز عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب تشمل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسكري والتدخين والسمنة وقلة النشاط البدني، إضافة إلى التاريخ العائلي والتقدم في العمر، مؤكدًا إمكانية الحد من معظم المخاطر القابلة للتعديل من خلال اتباع نمط حياة صحي والمتابعة الطبية المنتظمة.
215

البروفسور غنام عايد الدوسري

علامات تحذيرية


وأوضح الدوسري أن من أهم العلامات التحذيرية التي ينبغي عدم تجاهلها ألم أو ضغط الصدر وضيق التنفس والتعرق المفاجئ والغثيان، أو الألم الذي يمتد إلى الذراع أو الفك أو الظهر، مشددًا على ضرورة طلب الإسعاف فورًا عند ظهور أعراض شديدة أو مفاجئة وعدم الانتظار.
وأكد أن النشاط البدني المنتظم والغذاء المتوازن والمحافظة على وزن صحي والحصول على قدر كافٍ من النوم والامتناع عن التدخين تمثل ركائز أساسية لحماية القلب والحد من عوامل الخطورة.
يؤثر التدخين على ضغط الدم وصحة القلب - مشاع إبداعي

عوامل الخطورة


أشار الدوسري إلى أن قياس ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم بصورة دورية يساعد على اكتشاف عوامل الخطورة في مراحل مبكرة، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون أي أعراض ظاهرة، ما يتيح التعامل معها قبل تطورها إلى مضاعفات أكثر خطورة.
ولفت إلى أن بعض أعراض أمراض القلب قد تختلف لدى النساء، وقد تكون أقل وضوحًا في بعض الحالات، ما يستدعي الانتباه إلى الأعراض وعدم التقليل من أهميتها.

متابعة دورية


وأكد الدوسري أن مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم والأشخاص المصابين بالسمنة والمدخنين وذوي التاريخ العائلي لأمراض القلب يحتاجون إلى اهتمام أكبر بعوامل الخطورة والمتابعة الدورية.
وقال في رسالته للمجتمع: «لا تنتظر ظهور الأعراض للاهتمام بقلبك؛ فالوقاية تبدأ اليوم. اعرف أرقامك، وتحرك يوميًا، وتناول غذاءً صحيًا، وامتنع عن التدخين، وافحص قلبك وعوامل الخطورة بانتظام».
الإفراط في تناول الصوديوم يرفع ضغط الدم

مسؤولية يومية


أضاف الدوسري أن حماية القلب مسؤولية يومية لا تبدأ فقط عند ظهور المرض، وإنما من خلال الخيارات الصحية التي يمارسها الإنسان باستمرار.
وقال استشاري القلب والقسطرة القلبية التداخلية والهيكلية للكبار د. موسى محمد عبّادي، إن عوامل الخطورة لأمراض القلب والأوعية الدموية تنقسم إلى عوامل لا يمكن تغييرها، مثل التقدم في العمر والتاريخ العائلي والجينات الوراثية، وأخرى يمكن الوقاية منها أو السيطرة عليها.

مضاعفات كبيرة


وأوضح عبادي أن أبرز العوامل القابلة للتعديل تشمل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسكري والتدخين والسمنة وقلة النشاط البدني والنظام الغذائي غير الصحي، مؤكدًا أن السيطرة عليها من خلال نمط الحياة الصحي والمتابعة الطبية والعلاج عند الحاجة يمكن أن تخفض خطر الإصابة بأمراض القلب ومضاعفاتها بصورة كبيرة.
263

د. موسى عبادي


وأشار إلى أن كثيرًا من عوامل الخطورة القلبية قد تكون موجودة لسنوات دون أي أعراض، فقد يكون الشخص مصابًا بارتفاع ضغط الدم أو الكوليسترول أو السكري بينما يشعر بأنه بصحة جيدة، في الوقت الذي يحدث فيه الضرر للأوعية الدموية تدريجيًا.

تقييم دوري


أكد عبّادي أهمية قياس ضغط الدم وإجراء تقييم دوري لسكر الدم والدهون وفق العمر وعوامل الخطورة والتاريخ العائلي، موضحًا أنه لا توجد نقطة بداية واحدة للفحوصات تناسب الجميع، إذ قد يحتاج الشخص الذي يعاني السمنة أو لديه تاريخ عائلي مبكر لأمراض القلب أو يدخن أو لديه عوامل خطورة أخرى إلى تقييم أبكر وأكثر تكرارًا.
وأوضح أن ألم أو ضغط أو ثقل منتصف الصدر، خصوصًا إذا استمر عدة دقائق أو تكرر، يمثل إحدى العلامات التي تستدعي الانتباه، وقد يمتد الألم إلى الذراع أو الكتف أو الظهر أو الرقبة أو الفك، وقد يصاحبه ضيق في التنفس أو تعرق بارد أو غثيان أو دوخة أو شعور شديد بالإعياء.

تعب مفاجئ


وأشار عبّادي إلى أن الأعراض قد تكون أقل وضوحًا لدى بعض المرضى، خصوصًا النساء وكبار السن ومرضى السكري، وقد تظهر في صورة ضيق في التنفس أو تعب مفاجئ أو غثيان دون وجود ألم صدري واضح.
وشدد على أنه إذا كان ألم الصدر شديدًا أو مستمرًا، أو مصحوبًا بضيق شديد في التنفس أو إغماء أو تعرق أو تدهور مفاجئ في الحالة، فيجب التعامل معه بوصفه حالة طارئة وطلب الإسعاف فورًا، وعدم انتظار زوال الأعراض أو قيادة السيارة إلى المستشفى بشكل شخصي.
وأكد أن سرعة التشخيص والعلاج في حالات الأزمة القلبية قد تسهم في إنقاذ عضلة القلب والحياة، ما يجعل عدم تأخير طلب المساعدة الطبية أمرًا بالغ الأهمية.

عادات يومية وقائية


وأكد عبّادي أن نمط الحياة الصحي يمثل أحد أهم أسس الوقاية من أمراض القلب، مشددًا على أهمية ممارسة النشاط البدني بانتظام وتقليل الجلوس لفترات طويلة، وتناول غذاء غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك.
الغذاء المتوازن والنشاط البدني للوقاية من أمراض القلب (اليوم)

ودعا إلى تقليل الملح والسكريات والدهون المشبعة والوجبات السريعة، والمحافظة على وزن مناسب ونوم كافٍ ومنتظم، والابتعاد عن التدخين ومنتجات التبغ والنيكوتين.
وقال إن العامل الأهم في هذه الممارسات هو الاستمرارية، إذ لا تعتمد صحة القلب على إجراء مؤقت أو حمية قصيرة المدى، وإنما على عادات صحية بسيطة يلتزم بها الإنسان يوميًا.

عوامل خاصة للنساء


وأشار عبّادي إلى أن عوامل خطورة عديدة مشتركة بين الرجال والنساء، إلا أن هناك اختلافات ينبغي الانتباه إليها، موضحًا أن الأزمة القلبية لدى النساء قد تظهر بألم الصدر المعتاد، لكنها قد تترافق أيضًا مع ضيق التنفس أو الغثيان أو آلام الظهر أو الفك أو التعب غير المعتاد.
وأضاف أن هناك عوامل مرتبطة بالحمل، مثل ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل وتسمم الحمل وسكري الحمل، قد تكون مؤشرًا على زيادة الخطورة القلبية مستقبلًا وتستحق المتابعة.
يُعرف ارتفاع ضغط الدم بلقب

تاريخ عائلي


ولفت إلى أن بعض الفئات تحتاج إلى اهتمام أكبر، ومن بينها مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، والمدخنون، ومرضى الكلى، ومن لديهم سمنة أو تاريخ عائلي لأمراض القلب المبكرة، إضافة إلى الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بمرض قلبي أو وعائي.
وقال عبّادي: «الوقاية من أمراض القلب تبدأ قبل ظهور الأعراض. اعرف أرقامك: ضغط الدم، والكوليسترول، وسكر الدم، والوزن، وراجع عوامل الخطورة لديك مع الطبيب».
وأضاف: «اجعل الحركة جزءًا من يومك، واختر غذاءً صحيًا، وابتعد عن التدخين، وحافظ على نوم جيد ووزن مناسب. صحة القلب ليست مسؤولية تبدأ عند المرض، بل استثمار يومي يبدأ بالوقاية».

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مختصون لـ "اليوم": الوقاية تبدأ بالنشاط البندني والغذاء الصحي - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 07:15 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق