نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أشرف سيد يسأل محافظ القاهرة: أين وصلت توجيهات الرئيس السيسي؟.. طرة البلد تنتظر الإجابة وتحركا برلمانيا لـ وائل سعدة.. صحي النوم يا مسؤولين الناس لا تريد خصومة بل تريد معرفة الحقيقة - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026 11:49 صباحاً
في الوقت الذي تعيش فيه طرة البلد حالة من القلق بسبب استمرار أعمال الحصر جاءت توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه أمس برئيس مجلس الوزراء ومجلسي الوزراء والمحافظين وكبار المسؤولين لتطرح سؤالًا لا يمكن تجاهله في ملف طرة..كيف تصل توجيهات الرئيس إلى المواطن على الأرض؟
شدد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على ضرورة اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات تحقيقا لصالح المواطنين ورفع جودة الخدمات المقدمة لهم وجدد التأكيد على حسن معاملتهم، فيما أوضح أن التركيز يجب أن يكون على معالجة التحديات والمشكلات المزمنة من خلال حلول حاسمة وجريئة.
وكان الرئيس قد شدد في اجتماع سابق مع المحافظين ونوابهم على ضرورة التواصل المستمر مع المواطنين ودراسة الشكاوى والطلبات بجدية والالتزام بالشفافية والوضوح والتواجد الميداني لتذليل مشكلات المواطنين.
وطرة البلد لا تتحدث عن شكوى عابرة فهناك أسر تعيش منذ بدء أعمال الحصر وسط أسئلة مفتوحة حول مستقبل البيوت ومصادر الرزق والمدارس والمرضى وكبار السن وذوي الهمم وتريد أن تعرف ما طبيعة الحصر وما الغرض منه وهل جميع العقارات داخل نطاق التطوير أم أن هناك عقارات خارج النطاق وماذا سيحدث بعد انتهاء عمل اللجان.
ومن هنا يسأل أهالى طرة أين محافظة القاهرة من الموقف..لا نتحدث عن ضرورة إصدار قرار في الشارع ولا نطلب من المحافظ أن يعلن ما لا يملكه من معلومات وإنما نتحدث عن أبسط قواعد الإدارة التي أكد عليها الرئيس السيسي نفسه أن يسمع المسؤول المواطن وأن يشرح له ما يعرفه وأن يوضح حدود اختصاصه وأن ينقل ما يحتاج إلى قرار من جهة أخرى إلى المسؤول المختص.
فإذا كانت أعمال الحصر إجراء فنيا لجمع البيانات، فلماذا لا تخرج المحافظة بتوضيح مباشر يقول ذلك لأهالي المنطقة؟ وإذا كان للحصر مراحل تالية فلماذا لا يعرف المواطن الإطار العام لهذه المراحل؟ وإذا كان هناك مشروع أو مخطط لم يحسم بعد لماذا لا يقال للناس ببساطة إن الصورة النهائية لم تكتمل بعد بدلا من تركهم أمام عشرات التفسيرات؟
وهل التقت محافظة القاهرة بأهالي طرة البلد لقاء مباشرا منذ بدء الأزمة واستمعت إلى أسئلتهم على الأرض وقدمت لهم إجابات رسمية واضحة..الإجابة لا لم يحدث أى لقاءات بين المحافظة وأهالى طرة أو نزول مسؤل على الأرض والحديث مع الأهالي..فلماذا لا يتم الآن؟
فأحد أخطر آثار غياب التواصل ليس فقط زيادة الغضب وإنما اتساع مساحة الشائعة وكلما غابت المعلومة الرسمية أصبح المواطن مضطرا إلى البحث عنها في أحاديث الجيران أو صفحات التواصل الاجتماعي أو روايات لا يعرف مصدرها بينما يمكن لكلمة واضحة من المسؤول أن تنهي عشرات الأسئلة.
والمفارقة أن بوابة محافظة القاهرة نشرت في الأيام الأخيرة حديثا عن أهمية بناء الثقة بين المواطن والجهاز الإداري وهي رسالة تتفق في جوهرها مع ما سبق أن وجه به الرئيس السيسي من شفافية وتواصل وتواجد ميداني
والسؤال هنا ليس اتهاما للمحافظة وإنما دعوة إلى ترجمة هذا المبدأ في طرة البلد تحديدا لأن الثقة لا تبنى بالبيانات العامة وحدها وإنما عندما يجد المواطن مسؤولا يسمعه في اللحظة التي يحتاج فيها إلى الإجابة.
ولهذا فإن الرسالة إلى محافظة القاهرة واضحة..لا تتركوا طرة للانتظار اجلسوا مع الأهالي اشرحوا ما تستطيعون شرحه قولوا ما لا تعرفونه أيضا إذا لم تكن الصورة النهائية قد اكتملت وحددوا لهم الجهة التي يمكنهم الرجوع إليها حتى لا يتحول القلق إلى حالة دائمة
وهنا تأتي الرسالة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي باعتبارها استغاثة من مواطنين لا يطلبون امتيازا ولا يريدون تعطيل القانون أو التطوير.
أهالي طرة يقولون إنهم يريدون فقط أن تصل إليهم التوجيهات التي أكدت عليها القيادة السياسية الاستماع إلى المواطن دراسة شكواه التعامل معه باحترام وإطلاعه على الحقيقة في حدود ما يمكن إعلانه.
لقد وجه الرئيس المحافظين صراحة إلى التواصل المستمر مع المواطنين ودراسة الشكاوى والطلبات بجدية والالتزام بالشفافية والوضوح كما شدد أمس مجددا على حسن معاملة المواطنين ورفع جودة الخدمات والعمل على حلول حاسمة للمشكلات المزمنة.
أهالي طرة البلد يناشدون الرئيس السيسي
ولذلك فإن أهالي طرة لا يسألون عن شيء خارج منظومة الدولة هم يسألون عن تطبيق ما تم التأكيد عليه داخلها.
يا سيادة الرئيس.. أهالي طرة يقولون إن صوتهم المحلي لا يجد الإجابة التي ينتظرونها فكيف يصل صوتهم إلى الدولة؟
هنا يأتي دور المؤسسات لا الصدام ويأتي دور النائب لا الشائعة.
وغدًا الخميس يبدأ مجلس النواب دور انعقاده الجديد في الأول من أكتوبروفي هذا التوقيت تترقب طرة دور النائب وائل سعدة الذي سبق أن أكد لأهالي المنطقة أنه يتابع الملف ويتحرك بشأنه والاختبار الحقيقي الآن ليس في التصريحات وإنما في تحويل أسئلة الأهالي إلى أدوات برلمانية وإجابات رسمية.
ويستطيع النائب وفق الأدوات البرلمانية المقررة أن يوجه سؤالًا إلى رئيس مجلس الوزراء أو الوزير المختص، وأن يتقدم بطلب إحاطة أو بيان عاجل حول موضوع يمس المواطنين ويدخل في نطاق الاختصاصات الحكومية. أما الاستجواب فهو أداة دستورية لمساءلة رئيس مجلس الوزراء أو الوزير المختص عن أعمال تدخل في اختصاصه وليس للمحافظ مباشرة ولذلك فإن الأدق أن يبدأ التحرك البرلماني بالأداة التي تناسب الجهة صاحبة الاختصاص وطبيعة المعلومات المطلوبة.
وهنا يمكن أن تتحول أسئلة طرة كلها إلى ملف برلماني واحد ما طبيعة أعمال الحصر ما الجهة التي أصدرت التكليف ما حدود المنطقة محل الدراسة هل توجد خريطة نهائية للتطوير ما مصير العقارات الواقعة داخل أو خارج نطاق المشروع وما الإجراءات المقررة لحماية حقوق السكان إذا ترتب على أي مشروع نقل أو إزالة أو تطوير؟
هذه ليست معركة بين نائب ومحافظة ولا بين الأهالي والدولة وإنما هي ببساطة ممارسة لدور كل مؤسسة في مكانها الصحيح.
المحافظة تشرح وتستمع والجهة التنفيذية المختصة تقدم البيانات والنائب ينقل أسئلة المواطنين ويستخدم أدواته الرقابية والأهالي يتمسكون بالقانون والأجهزة الأمنية تؤدي اختصاصاتها بعيدا عن تحميلها قرارات ليست من اختصاصها
والرسالة الأهم أن الإجابة لا يجوز أن تنتظر حتى تنتهي الأزمة فالمواطن عندما يعرف الحقيقة يستطيع أن يتعامل معها وحتى إذا كانت الحقيقة صعبة فإنها أرحم من المجهول أما ترك الناس في دائرة الانتظار فيجعل كل صورة وكل منشور وكل حديث قابلا لأن يتحول إلى حقيقة في أذهانهم.
طرة لا تطلب معجزة..تطلب اجتماعا..معلومة..مسؤولا..يسمع ويشرح..
وتطلب نائبا يحمل أسئلتها إلى المكان الذي يجب أن تصل إليه
أما محافظة القاهرة فالمطلوب منها ليس أكثر من أن تفتح الباب أمام الأهالي لأن بناء الثقة يبدأ من الإجابة وتثبيت الثقة يحتاج إلى حضور المسؤول واستمرارها يحتاج إلى شفافية.
صحي النوم يا محافظة القاهرة
صحي النوم يا محافظة القاهرة.. طرة لا تريد خصومة مع أحد وإنما تريد أن تعرف ما الذي يحدث في بيوتها ومستقبلها.
وإذا كانت توجيهات الرئيس تقوم على حسن معاملة المواطن والاستماع إلى شكواه ورفع جودة الخدمات وحل المشكلات بحسم فأهالي طرة يقولون ببساطة..نحن مواطنون أيضا.. فمتى تصل إلينا الإجابة؟
فالناس لا تريد وعدا لا يمكن تنفيذه ولا تطلب قرارا خارج الاختصاص ولا تبحث عن معركة.
كل ما تريده أن يسمعها المسؤول قبل أن يكبر الخوف وأن تعرف الحقيقة قبل أن تتكاثر الشائعات وأن تجد الدولة بجوارها حين تحتاج إليها.
والقلم سيظل يسأل لا بحثًا عن خصومة ولكن بحثًا عن إجابة.
فالمواطن لا يريد المستحيل.. المواطن يريد فقط أن يعرف الحقيقة.















0 تعليق