نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حسابات المراهقين على واتساب... رقابة أبويّة جديدة تشمل Meta AI - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 08:29 صباحاً
يضيف تطبيق "واتساب" مجموعة جديدة من أدوات الرقابة الأبوية، تمنح الآباء والأوصياء تحكماً أوسع في كيفية استخدام المراهقين بعض وظائف التطبيق، ومتابعة جوانب من تفاعلاتهم، إلى جانب ضبط إعدادات المحتوى داخل محادثات "ميتا إيه آي".
وبحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش"، تشمل الأدوات الجديدة القنوات وميزة الحالة والمجموعات وصورة الملف الشخصي، مع الإبقاء على خصوصية الرسائل والمكالمات المشفرة من طرف إلى طرف.
ما الذي يستطيع الآباء التحكم فيه على واتساب؟
تتيح الإعدادات للآباء تحديد كيفية استخدام المراهقين للقنوات، واختيار الأشخاص الذين يمكن للمراهق رؤية حالاتهم، ومن يستطيع مشاهدة تحديثات حالته. ويمكن للأوصياء أيضاً تحديد من يُسمح له بإضافة المراهق إلى المجموعات، ومن يمكنه رؤية صورة ملفه الشخصي.
وتوفر "واتساب" إشعارات مرتبطة بنشاط المجموعات، إذ يستطيع الآباء تلقي تنبيه عند انضمام المراهق إلى مجموعة جديدة أو مغادرتها، وعندما يصل عدد أعضاء المجموعة إلى 30 أو 100 أو 250 عضواً.
وتُحمى هذه الإعدادات برقم تعريف شخصي PIN يحدده الوالدان، ما يمنع المراهق من تغيير القيود من دون موافقتهما، مع إمكان تعطيل أدوات الرقابة بالكامل.
شعار Meta AI وخلفه يد بشرية وأخرى آلية. (رويترز)
رقابة على محتوى "ميتا إيه آي"
تمتد الأدوات الجديدة إلى "ميتا إيه آي"، حيث يمكن للوالدين الاختيار بين إعداد 13+ الافتراضي وإعداد أكثر تشدداً باسم Limited Content. ويعطل الخيار الأخير بعض الميزات القائمة على المعالجة الخاصة، ومنها المحادثات المتخفية وتلخيص الرسائل.
وتؤكد "واتساب" أن هذه الأدوات لا تمنح الآباء أو أي طرف آخر القدرة على قراءة الرسائل أو الاستماع إلى المكالمات، التي تبقى محمية بالتشفير من طرف إلى طرف.
ضغوط متزايدة على "ميتا" بشأن سلامة الأطفال
تأتي الخطوة وسط دعاوى وضغوط تواجهها "ميتا" بشأن سلامة الأطفال والمراهقين. ووفق المصدر، وافقت الشركة في أغسطس على دفع 18 مليار دولار لتسوية دعوى رفعتها 29 ولاية أميركية.
وخلال العام، أضافت "ميتا" أدوات للتحكم في المحتوى مستوحاة من تصنيفات الأفلام، ورقابة أبوية على تفاعلات "ميتا إيه آي"، وحسابات للأطفال قبل سن المراهقة على "واتساب"، إلى جانب تنبيه الآباء عند بحث أطفالهم عن محتوى متعلق بإيذاء النفس على "إنستغرام".













0 تعليق