نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عمرو حمودة: قاع البحر الأحمر والمتوسط يزخر بثروات معدنية استراتيجية - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 12:50 مساءً
شهد جناح المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد (NIOF) المشارك في "منتدى مصر للتعدين 2026" - والمُقام تحت رعاية وتشريف رئيس الجمهورية - زيارة رفيعة المستوى من ليتيسيا كارفالو (Leticia Carvalho)، الأمين العام للسلطة الدولية لقاع البحار (ISA)، برفقة وفد أممي رفيع المستوى، للاطلاع على أحدث الإمكانيات والتقنيات البحثية والاستكشافية التي يمتلكها المعهد في مجال علوم وبحوث التعدين البحري واستكشاف الموارد الطبيعية.
وفي تصريحات صحفية، أكد الدكتور عمرو حمودة، أستاذ الجيوفيزياء البحرية ومدير "المركز الدولي المشترك للبحوث والتدريب بين السلطة الدولية لقاع البحار ومصر" والذي يستضيفه المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، أن هذه الزيارة تُعد شهادة استحقاق دولية وتتويجًا للدور الريادي الذي تلعبه مصر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في مجال أبحاث واستكشافات قاع البحار.
استكشاف المعادن البحرية الركيزة الأساسية لمستقبل الاقتصاد المصري
وشدد الدكتور عمرو حمودة خلال تصريحاته على ضرورة وأهمية توجيه جهود الدولة المصرية واستثماراتها نحو استكشاف الثروات الطبيعية في المناطق البحرية والتوسع في التعدين البحري، مشيرًا إلى أن قاع البحر الأحمر والبحر المتوسط يزخران بفرص واعدة وثروات معدنية استراتيجية غير مستغلة حتى الآن.

وقال الدكتور عمرو حمودة: "إن المستقبل الحقيقي للثروة المعدنية يكمن في أعماق البحار والمحيطات؛ حيث تحوي المياه الاقتصادية المصرية إمكانيات هائلة من المعادن الحيوية والنادرة، والرواسب التعدينية، بالإضافة إلى الموارد الهيدروكربونية من النفط والغاز، وتوجه الدولة نحو هذا القطاع الحيوي لم يعد خيارًا بل ضرورة استراتيجية لتحقيق الأمن القومي التعديني، ودعم الاقتصاد الوطني، وتوفير المواد الخام اللازمة للصناعات التكنولوجية والحديثة."

إشادة أممية بإمكانيات المعهد ومركز الحد من المخاطر البحرية
وأوضح الدكتور عمرو حمودة أن الأمين العام للـ ISA والوفد الأممي المرافق لها استمعوا خلال جولتهم بمعرض المعهد، الذي أقامه قسم الجيوفيزياء البحرية ومركز الحد من المخاطر البحرية (MHMC)، إلى شرح تفصيلي حول المنظومة المتكاملة للمسح الجيوفيزيائي والأبحاث البحرية، وما يمتلكه المعهد من بنية تحتية علمية متطورة تضاهي المراكز الدولية.
وأضاف: "أبدت السيدة ليتيسيا كارفالو إعجابًا كبيرًا بالمستوى التقني المعروض، وبخاصة الدور الذي تقوم به السفينة البحثية الاستكشافية 'سلسبيل'، والتكامل الفريد بين أحدث تقنيات المسح الجيوفيزيائي، وجمع العينات الجيولوجية القاعية، واستخدام الغواصات والمركبات المسيرة عن بُعد (ROV / AUV)، إلى جانب قدرات التفسير والتحليل الرقمي المتكامل للبيانات المورفولوجية والبيئية"

تمكين الكوادر الأفريقية والعربية عبر المركز الدولي المشترك
وأشار الدكتور حمودة إلى أن اللقاء شهد مناقشة تفعيل وتطوير برامج "المركز الدولي المشترك للبحوث والتدريب"، والتي تهدف إلى بناء القدرات وتدريب الكوادر الوطنية والإفريقية والعربية في مجالات استكشاف قاع البحار، وتقييم الأثر البيئي، وإدارة الموارد البحرية غير الحية وفق المعايير والتشريعات الدولية التي تقرها السلطة الدولية لقاع البحار.
واختتم الدكتور عمرو حمودة تصريحاته قائلًا: "إن استضافة المعهد لهذا المركز الدولي وتواجد قيادة السلطة الدولية لقاع البحار في جناحنا بـ 'منتدى مصر للتعدين 2026' يؤكدان رؤية القيادة السياسية والحكومة المصرية نحو الاستغلال المستدام للثروات التعدينية والبحرية، ورسم خارطة طريق تعزز الشراكة مع المجتمع الدولي للحفاظ على البيئة البحرية وتنميتها بشكل متوازن ومستدام."















0 تعليق