نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
دراسة جديدة: حقن إنقاص الوزن قبل اكتشاف الحمل لم ترتبط بزيادة مخاطر محددة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 02:14 مساءً
توصلت دراسة جديدة إلى أن استخدام أدوية إنقاص الوزن خلال الفترة المحيطة بحدوث الحمل لم يرتبط، وفق البيانات التي جرى تحليلها، بزيادة واضحة في مخاطر الإجهاض أو ولادة جنين ميت أو بعض المضاعفات الأخرى المرتبطة بالحمل.
وحلل باحثون من جامعة «سيتي سانت جورج» في لندن بيانات أكثر من مليوني حالة حمل، ضمن مراجعة منهجية شملت 10 دراسات، من بينها بيانات 8325 امرأة استخدمن أدوية لإنقاص الوزن خلال الأشهر الستة السابقة أو التالية لإجراء اختبار حمل إيجابي.
ماذا وجدت الدراسة؟
أظهرت نتائج التحليل عدم وجود ارتباط واضح بين استخدام هذه الأدوية وزيادة مخاطر الإجهاض أو ولادة جنين ميت أو العيوب الخلقية أو الولادة المبكرة.
كما لم يرصد الباحثون ارتفاعًا في احتمالات الإصابة بسكري الحمل، أو ولادة أطفال بوزن أقل أو أعلى من المعدلات الطبيعية، مقارنة بحالات الحمل التي لم تستخدم فيها الأمهات هذه الأدوية.
وقالت البروفيسورة أسماء خليل، المتخصصة في طب الأم والجنين والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن النتائج قد تحمل رسالة مطمئنة للنساء اللاتي اكتشفن حملهن بعد استخدام أدوية إنقاص الوزن دون معرفة أنهن حوامل.
وأوضحت أن الأطباء يتعاملون بصورة متزايدة مع حالات حمل تحدث أثناء استخدام أدوية مثل «أوزمبيك» و«مونجارو»، وهو ما قد يثير مخاوف لدى النساء عند اكتشاف الحمل.
هل يعني ذلك أن الحقن آمنة أثناء الحمل؟
رغم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، شددت خليل على ضرورة الالتزام بالتوصيات الحالية التي تنصح بالتوقف عن استخدام هذه الأدوية قبل التخطيط للحمل، إلى حين توافر مزيد من البيانات العلمية.
وتوصي الإرشادات الرسمية بعدم استخدام هذه الأدوية خلال الحمل أو في الفترة السابقة لمحاولة الحمل، مع اختلاف مدة التوقف المطلوبة بحسب نوع الدواء، وذلك بسبب محدودية المعلومات المتاحة حول تأثيرها على الجنين.
كما حذر الباحثون من اعتبار نتائج الدراسة دليلًا قاطعًا على سلامة استخدام أدوية إنقاص الوزن طوال فترة الحمل، موضحين أن التحليل اعتمد على بيانات رصدية لا يمكنها إثبات وجود علاقة سببية.
وأشار الباحثون كذلك إلى أن معظم النساء المشاركات في الدراسات التي جرى تحليلها لم يستخدمن هذه الأدوية طوال فترة الحمل.
دعوات لمزيد من الأبحاث
من جانبها، رحبت البروفيسورة تريشيا تان، أخصائية الغدد الصماء في «إمبريال كوليدج لندن»، بالنتائج، لكنها دعت إلى إجراء المزيد من الدراسات، خصوصًا بشأن تأثير الجرعات المرتفعة من أدوية إنقاص الوزن خلال الحمل.
وتنتمي الأدوية الأكثر شيوعًا في هذا المجال إلى فئة «ناهضات مستقبلات GLP-1»، ومن بينها مادة «سيماغلوتايد» الموجودة في «أوزمبيك» و«ويغوفي»، إضافة إلى «تيرزيباتايد» المستخدم في دواء «مونجارو».
وطُورت هذه الأدوية في الأساس للمساعدة في السيطرة على مستويات السكر في الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، قبل أن يتوسع استخدامها لعلاج السمنة وإنقاص الوزن.
ونُشرت الدراسة في مجلة Cell Press، وسط استمرار الحاجة إلى بيانات إضافية لتقييم سلامة هذه الأدوية وتأثيرها على الحمل بصورة أكثر دقة.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : دراسة جديدة: حقن إنقاص الوزن قبل اكتشاف الحمل لم ترتبط بزيادة مخاطر محددة - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 02:14 مساءً


















0 تعليق