ترامب: قد أُُبيد إيران... وطهران تستعدّ لـ"ردّ أقوى" على أيّ هجوم أميركي وتعليمات لتدخّل لبنان واليمن والعراق - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترامب: قد أُُبيد إيران... وطهران تستعدّ لـ"ردّ أقوى" على أيّ هجوم أميركي وتعليمات لتدخّل لبنان واليمن والعراق - تواصل نيوز, اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 03:40 مساءً

هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدّداً باستئناف القصف على إيران بعد الانتخابات النصفية، قائلاً: "قد أُبيد إيران، وهذا أمر ممكن".

وقال لمجلة "التايم": "استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي أمر ممكن".

كما جدّد ترامب مزاعمه بالسيطرة على مضيق هرمز، مؤكداً أنّه "أغلقنا مضيق هرمز في وجه إيران ونحن نسيطر عليه".

 

أضاف: "أسعار النفط ستنخفض كما كانت بمجرد إبرام صفقة مع إيران، وسنعيد الاحتياطي الاستراتيجي من النفط لمستوياته السابقة قريباً".

 

وشدّد ترامب على أنّ "وضع إيران سيّئ للغاية واقتصادهم منهار ويريدون عقد صفقة لكنّني أريدها صفقة حقيقية".

 

وحول رفضه أحدث مقترح إيراني لوقف إطلاق النار، قال الرئيس الأميركي: "ما رفضته قبل عام لن أوافق عليه اليوم".

 

 

مجسم لطائرة مسيّرة في طهران (أ ف ب).

مجسم لطائرة مسيّرة في طهران (أ ف ب).

 

 

بزشكيان: طهران لن تتهرب من الحوار مع واشنطن

 

 

بالموازاة، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، إنّ "إيران لن تتهرّب أبداً من الحوار مع الولايات المتحدة"، وذلك في وقت تدرس فيه طهران الرد الأميركي على أحدث مقترحاتها لإحياء اتفاق وقف إطلاق النار.

 

ونقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية للأنباء قوله: "لم نتهرّب يوماً من المحادثات ولن نفعل ذلك أبدا رغم أن الولايات المتحدة استهدفت بلادنا ثلاث مرات على الرغم من توقيع اتفاقية".

 

 

رأي

سميح صعب

المفاوضات "عالقة" عند من يتنازل أولاً... هل تقدم لترامب "صورة نصر" قبل الانتخابات؟

مثلما يغري تفاقم الأوضاع المعيشية في إيران ونجاح المزيد من ناقلات النفط في عبور مضيق هرمز الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتشدد في شروطه في أي اتفاق مع طهران، كذلك فإن النظام الإيراني يقرأ استطلاعات الرأي التي تظهر أن 17 في المئة من الأميركيين فقط يؤيدون تعامل ترامب مع التضخم، بينما يؤيد 34 في المئة فقط منهم الحرب، فضلاً عن تطورين إقليميين كبيرين يصبان في مصلحة إيران، وهما الانسحاب الأميركي الكامل من العراق، وسيطرة حلفائه الحوثيين على مضيق باب المندب في وقت سابق من أيلول/سبتمبر.

 

 

 

مصادر لـ"رويترز": إيران تستعد لرد أقوى على أي هجوم مع انحسار فرص نجاح الديبلوماسية

 

 

 

في السياق، قالت مصادر لوكالة "رويترز"، إنّ "إيران تستعدّ لرد أوسع وأكثر قوّة إذا استأنفت الولايات المتحدة شن هجمات عسكرية واسعة النطاق عليها، في حين تواصل في الوقت نفسه مساعيها الديبلوماسية التي يرى مسؤولون إيرانيون سرّاً أن نجاحها غير مرجح".

 

ويعكس هذا التخطيط قناعة لدى القيادة الإيرانية بأن أي حملة أميركية جديدة يجب أن تقابل برد أقوى من ذي قبل، حتى مع سعي طهران لتجنّب التصعيد من خلال المحادثات.

 

وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين كبار ومصدر مطلع على المناقشات، لـ"رويترز"، إنّ "كبار القادة يراجعون خططاً لتوسيع نطاق الأهداف المحتملة لئلّا يقتصر على الأصول المرتبطة بالولايات المتحدة ويشمل دولاً تدعم العمليات العسكرية الأميركية، وربما مواقع خارج الشرق الأوسط".

 

 

العلم العراقي في بغداد (أ ف ب).

العلم العراقي في بغداد (أ ف ب).

 

من جهته، أفاد حميد رضا عزيزي، المحلل الكبير في الشؤون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية، بأنّ "طهران لا تزال غير متأكدة مما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيشن حملة عسكرية كبيرة أخرى أم سيختار هجمات أكثر محدودية، مثل الضربات على منشآت نووية".

 

وتابع قائلاً: "لكن يبدو أنهم مصممون على عدم الرد بشكل رمزي فحسب على خطوة رمزية، وتصعيد الموقف بدلا من ذلك على أمل إعادة ترسيخ الردع".

 

وتدرس طهران أيضاً المخاطر السياسية التي قد يتعرض لها ترامب جراء استمرار الصراع لفترة طويلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أنّ الحرب لا تحظى بشعبية لدى الأمريكيين، ولا يزال ارتفاع أسعار الوقود يشكل مصدر قلق قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

 

وقال اثنان من المسؤولين لـ"رويترز" إنّ طهران أصدرت تعليمات للجماعات المتحالفة معها في لبنان واليمن والعراق بالاستعداد لدعم إيران في حالة تجدّد هجوم أميركي واسع النطاق.


وقالا إنّ التوجيهات تتمثّل في الاستعداد لاستجابة منسقة تمتد "من مضيق هرمز إلى المصالح الأميركية في المنطقة وخارج الشرق الأوسط".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق