روتين للعناية بالشعر الضعيف المتكسر بخطوات بسيطة - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
روتين للعناية بالشعر الضعيف المتكسر بخطوات بسيطة - تواصل نيوز, اليوم الأحد 20 سبتمبر 2026 08:28 مساءً

الشعر الضعيف الذي يتكسر بسهولة، يحتاج إلى عناية مختلفة عن الشعر الصحي؛ فالمشكلة لا تتعلق دائمًا بتساقط الشعر من الجذور، وإنما قد تكون الأطراف وألياف الشعر نفسها أكثر هشاشة وعرضة للتقصف والتكسر. 
 


وقد تلاحظ المرأة أن طول شعرها لا يزيد رغم نموه من الجذور، أو تجد شعيرات قصيرة ومتفاوتة الطول، أو تلاحظ كثرة الأطراف المتقصفة بعد التمشيط والاستحمام.

ولا يحتاج الشعر المتكسر بالضرورة إلى عشرات المستحضرات باهظة الثمن، وإنما يستفيد أكثر من روتين منتظم يقلل العوامل التي تضعف ساق الشعرة، ويحافظ على ترطيبها، ويحد من الاحتكاك والحرارة والشد.
 


روتين للعناية بالشعر الضعيف الذي يتكسر
 

كما أن التعامل مع الشعر برفق في أثناء الغسل والتجفيف والتصفيف يمكن أن يصنع فرقًا واضحًا مع مرور الوقت، وهو ما نستعرضه من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.

أولًا: معرفة أسباب ضعف الشعر وتكسره

قبل البدء في أي روتين، من المهم التفكير في العادات التي قد تكون وراء المشكلة. فالاستخدام المتكرر لمكواة الشعر والسيشوار بدرجات حرارة مرتفعة قد يؤدي إلى زيادة جفاف الشعرة وهشاشتها، كما يمكن أن تؤثر الصبغات المتكررة ومواد الفرد الكيميائي في قوة الشعر.

كذلك قد يتسبب غسل الشعر بعنف، أو فرك فروة الرأس والأطراف بقوة، أو تمشيط الشعر بعنف وهو مبلل، في زيادة التكسر. وربط الشعر بإحكام لفترات طويلة، واستخدام تسريحات تشد الخصلات باستمرار، من العادات التي تستحق المراجعة أيضًا.

ومن ناحية أخرى، قد يرتبط تغير كثافة الشعر أو زيادة تساقطه بعوامل داخلية مثل نقص بعض العناصر الغذائية أو اضطرابات الغدة الدرقية أو بعض الحالات الصحية. لذلك، إذا كان ضعف الشعر مصحوبًا بتساقط ملحوظ من الجذور أو فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب بدل الاعتماد على الوصفات المنزلية وحدها.


ثانيًا: اختيار شامبو لطيف

غسل الشعر خطوة أساسية، لكن الإفراط في التنظيف أو استخدام شامبو غير مناسب قد يزيد الجفاف لدى الشعر الهش. لذلك يفضل اختيار شامبو لطيف يناسب طبيعة فروة الرأس، مع التركيز على تنظيف الفروة دون فرك أطوال الشعر بعنف.

يوضع الشامبو على فروة الرأس ويُدلك بأطراف الأصابع بلطف، بينما يكفي وصول الرغوة إلى باقي الشعر أثناء شطفه. ولا حاجة إلى تكرار الغسل عدة مرات إلا إذا كانت هناك حاجة فعلية لذلك.

كما تختلف عدد مرات غسل الشعر من امرأة إلى أخرى حسب إفراز الدهون وطبيعة فروة الرأس والطقس وممارسة الرياضة واستخدام منتجات التصفيف. المهم هو الحفاظ على فروة نظيفة دون تحويل عملية الغسل إلى مصدر إضافي للجفاف والتكسر.

 

اختيار شامبو لطيف
اختيار شامبو لطيف


ثالثًا: البلسم بعد كل غسلة

البلسم من أهم خطوات روتين الشعر الضعيف؛ لأنه يساعد على تقليل الاحتكاك بين خصلات الشعر ويجعل فك التشابك أسهل.

بعد غسل الشامبو، يوضع البلسم على أطوال الشعر والأطراف، مع تجنب وضع كميات كبيرة على فروة الرأس إذا كانت دهنية. ويترك لبضع دقائق وفقًا لتعليمات المنتج، ثم يشطف جيدًا.

والأهم هو عدم محاولة فك التشابكات بعنف أثناء وجود الشعر في حالة جفاف شديدة، لأن الشعر الهش يحتاج إلى تقليل الشد والاحتكاك قدر الإمكان.


رابعًا: التعامل الصحيح مع الشعر المبلل

الشعر يكون أكثر قابلية للتمدد والتكسر عندما يكون مبللًا، ولذلك يجب التعامل معه برفق بعد الاستحمام.

بدلًا من فرك الشعر بالمنشفة بقوة، يمكن الضغط عليه بلطف للتخلص من الماء الزائد، ثم لفه في منشفة ناعمة لفترة قصيرة. كما يمكن استخدام منشفة من الألياف الدقيقة إذا كانت مناسبة لطبيعة الشعر.

وعند الحاجة إلى فك التشابكات، يفضل استخدام مشط واسع الأسنان والبدء من الأطراف ثم الصعود تدريجيًا نحو الأعلى، مع تجنب سحب العقد بقوة.


خامسًا: استخدام منتج مرطب للأطراف

الشعر الضعيف يحتاج إلى الحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، خاصة إذا كانت الأطراف جافة ومتقصفة. لذلك يمكن استخدام كريم أو سيروم مناسب للشعر على الأطوال والأطراف بعد الغسل.

وفي حال تفضيل المكونات الطبيعية، يمكن استخدام كمية صغيرة جدًا من زيت خفيف مناسب لطبيعة الشعر على الأطراف، بدل إغراق الشعر بالزيوت. فالإكثار من الزيت لا يعني بالضرورة زيادة الترطيب، وقد يجعل الشعر دهنيًا وثقيلًا ويحتاج إلى تنظيف متكرر.

ومن المهم تجربة أي مكون جديد على كمية صغيرة من الشعر أولًا، خصوصًا إذا كانت فروة الرأس حساسة.

البلسم بعد كل غسلة
البلسم بعد كل غسلة


سادسًا: تقليل استخدام الحرارة

إذا كان الشعر يتكسر بسهولة، فمن المفيد إعطاؤه فترة راحة من الحرارة المرتفعة. ويمكن ترك الشعر ليجف في الهواء عندما يكون ذلك ممكنًا، أو استخدام السيشوار على درجة حرارة منخفضة أو متوسطة مع إبقائه بعيدًا نسبيًا عن الشعر.

وعند استخدام أدوات التصفيف الحراري، ينبغي عدم استخدامها على شعر مبلل، كما يفضل استخدام منتج مخصص للحماية من الحرارة قبل التصفيف.

ولا يقتصر الأمر على المكواة والسيشوار فقط؛ فالحرارة المتكررة مع الصبغات أو الفرد الكيميائي قد تزيد الضغط الواقع على الشعرة، لذلك من الأفضل تقليل الإجراءات القاسية قدر الإمكان إذا كان الهدف هو استعادة مظهر الشعر الصحي وتقليل التكسر.


سابعًا: ماسك ترطيب مرة أسبوعيًا

يمكن إدخال ماسك ترطيب مناسب للشعر مرة أسبوعيًا، خاصة إذا كان الشعر جافًا وخشنًا وسهل التشابك.

ولا يشترط أن يكون الماسك مصنوعًا من مكونات كثيرة. يمكن اختيار ماسك تجاري مرطب ومناسب لطبيعة الشعر، أو استخدام تركيبة منزلية بسيطة وآمنة إذا كانت المكونات مناسبة.

ومن المهم عدم الإفراط في استخدام البروتين أو الوصفات القوية لمجرد أن الشعر ضعيف؛ فاحتياجات الشعر تختلف، وبعض التركيبات قد تجعل الشعر أكثر جفافًا أو قسوة لدى بعض الأشخاص. لذلك يفضل التركيز على الترطيب وتقليل الضرر ومراقبة استجابة الشعر.


ثامنًا: قص الأطراف المتقصفة

عندما تصبح الأطراف متقصفة بشدة، فإن قص الجزء المتضرر يساعد على تحسين مظهر الشعر ويمنع استمرار التعامل مع أطراف متآكلة وهشة. ولا يعني قص الأطراف أن الشعر سيتوقف عن النمو؛ فالنمو يحدث من فروة الرأس، بينما يساعد القص في التخلص من الأجزاء المتضررة.

ولا توجد مدة واحدة مناسبة لجميع النساء لقص الأطراف، فالشعر الذي يتعرض للحرارة والصبغات كثيرًا قد يحتاج إلى متابعة أكثر من الشعر الطبيعي الأقل تعرضًا للتصفيف الكيميائي والحراري.


تاسعًا: اختيار تسريحات لا تشد الشعر

ربط الشعر بقوة بشكل متكرر قد يزيد الضغط على الشعيرات، خاصة إذا كانت ضعيفة أصلًا. لذلك يفضل اختيار تسريحات مريحة وغير مشدودة، وتجنب ربط الشعر في المكان نفسه كل يوم.

كما يمكن استخدام أربطة شعر ناعمة لا تعلق بالخصلات ولا تتسبب في سحبها عند فكها. وعند النوم، يمكن ترك الشعر مرتخيًا أو ربطه برفق شديد إذا كان ذلك يساعد على تقليل التشابك.

 

استخدام منتج مرطب للأطراف
استخدام منتج مرطب للأطراف


عاشرًا: العناية بالشعر أثناء النوم

الاحتكاك المستمر بين الشعر والوسادة قد يزيد التشابك والتكسر، خصوصًا لدى الشعر الجاف أو المجعد. لذلك يمكن تجربة غطاء وسادة ناعم يقلل الاحتكاك، مع تجنب النوم والشعر مبلل.

كما يفضل فك أي تسريحة مشدودة قبل النوم وإعطاء فروة الرأس والشعر فرصة للراحة.


الحادي عشر: الاهتمام بالغذاء والترطيب

العناية الخارجية مهمة، لكنها ليست كل شيء. يحتاج الشعر إلى تغذية جيدة ومتنوعة للحصول على العناصر الضرورية لبناء الأنسجة بصورة طبيعية.

لذلك من المفيد الاهتمام بتناول مصادر متنوعة من البروتين مثل البيض والأسماك والدجاج والبقوليات، إلى جانب الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور ضمن نظام غذائي متوازن.

كما ينبغي الاهتمام بشرب الماء على مدار اليوم وفق احتياجات الجسم. وإذا كان هناك تساقط شديد أو تغير مفاجئ في كثافة الشعر، فقد يحتاج الطبيب إلى تقييم الحالة وطلب بعض التحاليل عند الضرورة بدل تناول المكملات الغذائية بشكل عشوائي.


نموذج بسيط لروتين أسبوعي للشعر الضعيف

يمكن تنظيم الروتين بطريقة بسيطة حتى لا يتحول الاهتمام بالشعر إلى مهمة مرهقة. ففي أيام الغسل، يبدأ الروتين بشامبو لطيف، ثم بلسم على الأطوال والأطراف، وبعد ذلك تجفيف الشعر بالضغط اللطيف بدل الفرك.


بعد أن يصبح الشعر رطبًا وليس مبللًا تمامًا، يمكن وضع كمية صغيرة من منتج مناسب لترطيب الأطراف، ثم فك التشابك بهدوء باستخدام مشط واسع الأسنان.


ومرة واحدة أسبوعيًا يمكن استخدام ماسك ترطيب، مع تقليل استخدام الحرارة قدر الإمكان. أما يوميًا، فيكفي تجنب الشد والتمشيط العنيف، وحماية الشعر من الاحتكاك والتعامل معه برفق.


متى يحتاج تكسر الشعر إلى استشارة الطبيب؟

إذا كان التكسر بسيطًا ويمكن ربطه بالحرارة أو الصبغات أو التصفيف العنيف، فقد يساعد تغيير العادات على تحسين حالة الشعر تدريجيًا. أما إذا ظهر تساقط شديد من الجذور، أو فراغات واضحة، أو حكة والتهاب في فروة الرأس، أو تغير مفاجئ في كثافة الشعر، أو استمرت المشكلة رغم تحسين العناية، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية.

فقد يكون السبب مرتبطًا بعوامل صحية أو غذائية تحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسبين، ولا يمكن حلها بالزيوت والماسكات وحدها.

في النهاية، يحتاج الشعر الضعيف الذي يتكسر بسهولة إلى الاستمرارية أكثر من كثرة المنتجات.

فاختيار شامبو لطيف، واستخدام البلسم بانتظام، وتقليل الحرارة والشد، والتعامل برفق مع الشعر المبلل، وترطيب الأطراف، والاهتمام بالتغذية، كلها خطوات بسيطة يمكن أن تساعد على تقليل العوامل التي تؤدي إلى التكسر.

ومع الوقت، يصبح الهدف ليس فقط الحصول على شعر يبدو أكثر جمالًا، وإنما الحفاظ على خصلات أكثر مرونة وقوة وقدرة على الاحتفاظ بطولها.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق