مختصات لـ «اليوم»: سرطان الثدي قد يبدأ بلا ألم.. والكشف المبكر يمنح خيارات علاجية أوسع - تواصل نيوز

جديد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مختصات لـ «اليوم»: سرطان الثدي قد يبدأ بلا ألم.. والكشف المبكر يمنح خيارات علاجية أوسع - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 11:48 مساءً

أكدت مختصات أن الكشف المبكر يمثل أحد أهم الأدوات في مواجهة سرطان الثدي، إذ قد يبدأ المرض دون ألم أو أعراض واضحة، مشددات على أهمية عدم تجاهل أي كتلة جديدة أو تغير غير معتاد في الثدي، وضرورة إجراء الفحوص المناسبة وفق العمر ومستوى الخطورة والتاريخ الصحي.
وأوضحن في حديثهن لـ «اليوم»، بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي، أن التطورات في التشخيص والجراحة والعلاجات الموجهة والمناعية أتاحت خيارات علاجية أكثر دقة وتخصيصًا، مؤكدات أن الخوف والمعتقدات الخاطئة قد يؤخران طلب الاستشارة، فيما يمنح الاكتشاف المبكر المريضة فرصة لعلاج أبكر وخيارات أوسع.
مختصات لـ «اليوم»: سرطان الثدي قد يبدأ بلا ألم.. والكشف المبكر يمنح خيارات علاجية أوسع

علامات لا تُهمل

قالت استشارية جراحة الأورام وجراحة الكبد والبنكرياس والقنوات الصفراوية بجامعة الملك عبدالعزيز د. غدير جمجوم، إن بداية أكتوبر تجدد أهمية التوعية بسرطان الثدي والكشف المبكر، مشيرة إلى أن ظهور كتلة في الثدي أو تحت الإبط، أو تغير حجمه أو شكله، أو تغيرات الجلد أو الحلمة، أو الإفرازات غير المعتادة والألم المستمر، يستدعي استشارة الطبيب، رغم أن لهذه العلامات أسبابًا أخرى محتملة.
وأكدت أهمية مراجعة مختص أو مختصة في جراحة الثدي لإجراء الفحص السريري وتحديد الفحوص المناسبة وفق العمر والتاريخ الصحي، موضحة أن الماموغرام آمن عمومًا ويساعد، بعد الله سبحانه وتعالى، على الكشف المبكر، وكلما اكتُشف المرض مبكرًا زادت فرص نجاح العلاج والتعافي.
233

د. غدير جمجوم


وأضافت أنه عند ظهور ما يستدعي التحقق، قد يوصي الطبيب بأخذ خزعة لتحديد طبيعة التغير، مؤكدة أنها إجراء تشخيصي شائع وآمن، ولا يوجد دليل على أنها تحفز نمو الورم أو تؤدي إلى انتشاره كما يُشاع، داعية إلى نشر الوعي ومساندة كل امرأة تهتم بصحتها.

علاج أكثر تخصيصًا


وقالت استشارية الجراحة العامة وجراحة الغدد والثدي الترميمية د. ديما حمامي، إن سرطان الثدي لم يعد يُعامل بوصفه مرضًا واحدًا، إذ أصبح العلاج يعتمد على خصائص الورم البيولوجية والجزيئية ومرحلته ومستقبلات الهرمونات و«HER2»، ما أتاح تصميم الخطة العلاجية لكل مريضة بصورة أكثر دقة.
وأوضحت أن الاختبارات الجينية والجزيئية تساعد في حالات مختارة على تقدير احتمالية عودة المرض وتحديد مدى الاستفادة من العلاج الكيميائي، فيما أحدثت العلاجات الموجهة تطورًا في علاج بعض الأورام، وأصبح العلاج المناعي خيارًا لبعض حالات سرطان الثدي الثلاثي السلبي.
233

د. ديما حمامي


وأضافت أن جراحات المحافظة على الثدي وتقنيات جراحة أورام الثدي التجميلية أتاحت لدى الحالات المناسبة استئصال الورم وإعادة تشكيل الثدي، مؤكدة أن العلاج الحديث يقوم على فريق متعدد التخصصات يوازن بين السيطرة على المرض والمحافظة على شكل الثدي وجودة حياة المريضة.

عوامل تستدعي الانتباه


وقالت استشارية الأورام والأستاذ المشارك بجامعة الفيصل في الرياض د. أم الخير عبدالله أبو الخير، إن احتمالية الإصابة بسرطان الثدي ترتفع مع التقدم في العمر، إلا أن المرض قد يصيب النساء الأصغر سنًا أيضًا، مشيرة إلى وجود عوامل هرمونية وإنجابية ووراثية ينبغي أخذها في الاعتبار عند تقييم الخطورة.
وأوضحت أن من هذه العوامل بدء الطمث في سن مبكرة أو انقطاعه في سن متأخرة، وعدم الإنجاب أو الإنجاب بعد سن الثلاثين، والاستخدام المطول لبعض الهرمونات، إضافة إلى التعرض السابق للعلاج الإشعاعي في بعض الحالات.
217

د. أم الخير عبدالله


وأضافت أن التاريخ العائلي للإصابة بالسرطان ووجود طفرات وراثية مثل «BRCA1» و«BRCA2» يزيدان أهمية المتابعة، إلى جانب عوامل مرتبطة بنمط الحياة مثل السمنة والتدخين وقلة النشاط البدني، مؤكدة أن الأفضل هو الالتزام بالكشف المبكر قبل ظهور الأعراض.

الوعي بدل الخوف


وقالت أستاذ مساعد واستشارية جراحة أورام الثدي الترميمية د. إيمان محمد الشمري، إن الوعي بسرطان الثدي ينبغي أن يبدأ بمعرفة المرأة لمستوى خطورتها والتعامل مع الفحص بوصفه وسيلة للاطمئنان والكشف المبكر، وليس مصدرًا للخوف.
وأوضحت أن المحافظة على وزن مناسب وممارسة النشاط البدني واتباع نمط حياة صحي، إلى جانب المتابعة الطبية المنتظمة للنساء ذوات الخطورة المرتفعة، تساعد على تقليل تأثير عدد من العوامل القابلة للتعديل.
وأشارت إلى أن التطورات الحديثة في التصنيف الجزيئي والعلاجات الموجهة والمناعية جعلت الخيارات العلاجية أكثر دقة وتخصيصًا وفق خصائص كل ورم وحالة كل مريضة، ما يعزز أهمية الوصول إلى التشخيص في الوقت المناسب.
342

د. إيمان الشمري


وقالت الشمري: «لا تؤجلي الفحص بسبب الخوف؛ فالمعرفة والكشف المبكر يمنحان خيارات علاجية أفضل وحياة أكثر اطمئنانًا».

الكشف يمنح الوقت

واتفقت المختصات على أن شهر التوعية بسرطان الثدي يمثل فرصة لتعزيز ثقافة الوعي وتحويل الكشف المبكر إلى جزء طبيعي من الرعاية الصحية للمرأة، بعيدًا عن الخوف أو تأجيل الاستشارة.
وأكدن أن وجود تغير في الثدي لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكن تقييمه طبيًا في الوقت المناسب يمنح فرصة لاكتشاف المرض مبكرًا عند وجوده، والاستفادة من التطورات المتسارعة في التشخيص والعلاج، بما يوفر خيارات علاجية أوسع ويحافظ على جودة حياة المريضة.

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : مختصات لـ «اليوم»: سرطان الثدي قد يبدأ بلا ألم.. والكشف المبكر يمنح خيارات علاجية أوسع - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 2 أكتوبر 2026 11:48 مساءً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق