رئيس الوزراء الإسباني يدعو إلى انتخابات مبكرة بعد تلقيه هزيمةً كبيرة - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رئيس الوزراء الإسباني يدعو إلى انتخابات مبكرة بعد تلقيه هزيمةً كبيرة - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 10:52 صباحاً

دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، إلى انتخابات مبكرة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، وذلك في خطاب وجهه للإسبانييين.

 

وكان مقربون من سانشيز، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، قالوا لـ"بلومبرغ"، إن وزراء في الحكومة ومسؤولين بارزين آخرين في الحكومة والحزب الاشتراكي يؤيدون إجراء انتخابات مبكرة باعتبارها أفضل استراتيجية بعد خسارة برلمانية ألحقت ضرراً بالحكومة الأسبوع الماضي.

 

 

وأضافوا  أن سانشيز أمضى عطلة نهاية الأسبوع في اجتماعات مع شخصيات بارزة. 

 

وبدأت التكهنات بشأن إجراء انتخابات مبكرة تكتسب زخماً الجمعة، بعدما رفض البرلمان مشروعي قانون طارئين للإسكان قدمتهما الحكومة.

 

 

يلقي رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز كلمة خلال جلسة برلمانية. (أ ف ب )

يلقي رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز كلمة خلال جلسة برلمانية. (أ ف ب )

 

 

 

 بيدرو سانشيز يتلقى هزيمةً كبيرة 

 

تلقّى رئيس الوزراء الإسبانيبيدرو سانشيز هزيمة كبيرة في انتخابات إقليمية جرت في إقليم إكستريمادورا، في أول اختبار انتخابي لحزبه الاشتراكي.

 

وواجه ائتلاف الأقلية الذي يقوده سانشيز صعوبات في تمرير التشريعات منذ توليه السلطة في عام 2023، لكن الهزيمة الأخيرة كانت مؤثّرة بشدّة لأن توفير مساكن بأسعار معقولة يمثل قضية أساسية بالنسبة لمؤيديه.

 

وتنتهي ولاية سانشيز في تموز/يوليو 2027. وتتراجع معدلات تأييد الحكومة في استطلاعات الرأي منذ أشهر، فيما يحظى حزب الشعب المحافظ وحزب "فوكس" اليميني المتطرف بتأييد كافٍ لتشكيل حكومة ائتلافية.

 

 

وقد تمنح الهزيمة البرلمانية سانشيز والاشتراكيين فرصة لبناء خطاب انتخابي في مواجهة اليمين.

 

وتولى سانشيز السلطة للمرة الأولى في عام 2018، ولم يكمل أي ولاية حتى الآن، بعدما دعا إلى انتخابات مبكرة مرتين. وأمضى 8 أعوام في السلطة وهو يتعامل مع سلسلة من الأزمات.

 

ولم يتمكن خلال ولايته الحالية من تقديم موازنة حكومية واحدة، في وقت تكاثرت فيه قضايا الفساد المرتبطة بحزبه أو أسرته. وخلال الصيف، أدى الوصول غير القانوني لنحو 80 ألف مهاجر إلى مدينة سبتة الإسباني في شمال إفريقيا إلى موجة جديدة من الاستياء الاجتماعي.

 

 

وبدأت الأزمة السياسية المتعلقة بالإسكان الشهر الماضي مع إخلاء امرأة تبلغ 87 عاماً وتعاني إعاقة من منزلها، ما دفع إلى تنظيم مظاهرات في الشوارع وإقامة مخيم احتجاجي في وسط مدريد. وشهدت مدريد ومناطق أخرى السبت احتجاجات حاشدة على تكاليف السكن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق