نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في اليوم العالمي للمعلمين.. رئيس الدولة يستعيد رسالة شكر كتبها لمعلمه عام 1971 - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 02:26 مساءً
استعاد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في اليوم العالمي للمعلمين، ذكرى تعود إلى طفولته قبل 55 عامًا، بنشر صورة نادرة تحمل بخط يده رسالة شكر أهداها إلى معلمه أحمد إبراهيم مندي عام 1971، في لفتة ربطت تقديره لمعلميه في الماضي برسالته إلى معلمي الإمارات اليوم.
وتحمل الصورة تاريخ 29 أبريل 1971، عندما كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد في العاشرة من عمره وتلميذًا بمدرسة الكندي الابتدائية في أبوظبي. وكتب عليها إهداءً قصيرًا إلى معلمه جاء فيه: «أهدي صورتي للأستاذ أحمد إبراهيم مندي للذكرى وشكرًا.. محمد زايد».
صورة عمرها 55 عامًا
لم تكن الصورة المنشورة مجرد لقطة قديمة من سنوات الدراسة، إذ احتفظ المعلم أحمد إبراهيم مندي بالإهداء الذي كتبه تلميذه الصغير قبل قيام دولة الإمارات بأشهر قليلة.
وعادت الصورة إلى الواجهة اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، لتقدم جانبًا شخصيًا من رسالة رئيس الدولة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، وتظهر كيف يمكن لكلمات بسيطة كتبها طالب لمعلمه أن تحتفظ بقيمتها بعد أكثر من نصف قرن.
وكان أحمد إبراهيم مندي التميمي من المعلمين الذين أسهموا في مسيرة التعليم في أبوظبي خلال سنوات مبكرة، ودرّس الشيخ محمد بن زايد في الصف الرابع بمدرسة الكندي.
في اليوم العالمي للمعلمين أعبر عن التقدير والامتنان للمعلمين في الإمارات وأثمن دورهم في تحقيق أهداف رؤية التعليم وارتباطها بالمستقبل الأفضل الذي نريده لشعبنا، وأتمنى لهم التوفيق في رسالتهم التعليمية والتربويّة النبيلة ومواصلة دورهم في بناء أجيال واثقة بقدراتها متمسكة بهويتها وقادرة على مواكبة متطلبات المستقبل. وليكن هذا اليوم فرصة لنا جميعاً لنتذكر معلمينا ونعبر عن الوفاء لهم. شكراً لكل معلم ترك أثراً لا يُنسى في حياتنا.
— محمد بن زايد (@MohamedBinZayed) October 5, 2026
«شكراً لكل معلم ترك أثراً لا ينسى»
وبالتزامن مع نشر الذكرى، وجه رئيس الدولة رسالة تقدير إلى المعلمين في الإمارات، مثمنًا دورهم في تحقيق أهداف رؤية التعليم وارتباطها بالمستقبل.
وأكد أهمية رسالتهم في بناء أجيال واثقة بقدراتها ومتمسكة بهويتها وقادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
ودعا إلى جعل اليوم العالمي للمعلمين مناسبة لتذكر المعلمين الذين كان لهم أثر في حياة تلاميذهم والتعبير عن الوفاء لهم، مختتمًا رسالته بالشكر لكل معلم ترك أثرًا لا ينسى.
العلاقة لم تتوقف بانتهاء سنوات الدراسة
استمرت العلاقة بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ومعلمه أحمد مندي بعد مرور عقود على مغادرة الفصل الدراسي.
وفي عام 2017، عندما كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وليًا لعهد أبوظبي، زار معلمه السابق في منزله بمدينة خليفة، واستعاد الاثنان ذكريات سنوات الدراسة والبدايات التعليمية في أبوظبي.
وخلال تلك الزيارة، أشاد بدور المعلمين الأوائل الذين قدموا علمهم وخبراتهم لتعليم أجيال من أبناء الإمارات، مؤكدًا أن أثر المعلم يتجاوز سنوات الدراسة ويبقى حاضرًا في حياة الإنسان.
من معرض مدرسي عام 1971 إلى قيادة الدولة
يحمل تاريخ الصورة نفسها دلالة أخرى؛ ففي 29 أبريل 1971 نشرت صحيفة «الاتحاد» تغطية لزيارة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأول معرض تقيمه مدارس أبوظبي.
وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد وقتها تلميذًا في مدرسة الكندي الابتدائية، وألقى خلال المناسبة كلمة بالنيابة عن زملائه الطلاب أمام والده الشيخ زايد، في واحدة من الصور المبكرة الموثقة من سنوات تعليمه.
وبعد 55 عامًا، عاد التاريخ نفسه في صورة مختلفة؛ رسالة قصيرة كتبها تلميذ لمعلمه أصبحت جزءًا من احتفاء رئيس الدولة بالمعلمين، وتأكيدًا على أن بعض آثار المدرسة لا تنتهي بانتهاء الحصة أو مغادرة الفصل، وإنما تظل حاضرة مهما امتدت السنوات.













0 تعليق