رضا فرحات ردا على سموتريتش: مصر لم تسترد سيناء بالكلمات في 1973.. وتعرف جيدا كيف تحمي أرضها - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رضا فرحات ردا على سموتريتش: مصر لم تسترد سيناء بالكلمات في 1973.. وتعرف جيدا كيف تحمي أرضها - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026 10:25 مساءً

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، أستاذ العلوم السياسية، أن تصريحات وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش، والتي قال فيها «إذا هاجمتنا مصر فلن تكون هناك سيناء»، تعكس حالة من الغرور السياسي والاستعلاء الذي يتجاهل حقائق التاريخ والجغرافيا والقانون الدولي، مشددا على أن سيناء جزء أصيل من التراب الوطني المصري، ومن يتصور أن مصر يمكن أن تقبل تهديدا بشأن أرضها فهو لا يعرف مصر ولا يقرأ تاريخها ولا يدرك طبيعة شعبها وجيشها ودولتها.

مصر لم تسترد سيناء بالكلمات

وقال فرحات، في تصريحات خاصة لـ «الأسبوع»، إن مصر لا تحتاج إلى الدخول في سجال مع تصريحات من هذا النوع، لأن الرد المصري الحقيقي قائم على حقائق راسخة: دولة تمتلك سيادتها، وجيشا وطنيا قادرا على حماية حدودها، ومؤسسات تعرف جيدا كيف تحمي الأمن القومي وتدير الأزمات، فضلا عن تاريخ طويل أثبت أن مصر لا تتعامل مع أمنها القومي بمنطق الشعارات، وإنما بمنطق القدرة والإرادة وحسابات الدولة.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن من يتحدث عن سيناء بمنطق التهديد عليه أن يتذكر أن هذه الأرض لم تستردها مصر بالكلمات، وإنما خاضت من أجلها حربا في أكتوبر 1973 وقدمت تضحيات، ثم خاضت معركة سياسية ودبلوماسية وقانونية انتهت بعودة الأرض كاملة إلى السيادة المصرية، وبالتالي التعامل مع سيناء باعتبارها هدفا مفتوحا للتهديد يكشف جهلا بطبيعة الدولة المصرية وبالتركيبة التي تحكم قرارها الاستراتيجي.

مصر لا تسمح لأحد بأن يختبر حدود قدرتها على حماية أراضيها

وشدد فرحات على أن مصر لا تبدأ عدوانا على أحد، لكنها في الوقت نفسه لا تسمح لأحد بأن يختبر حدود قدرتها على حماية أراضيها أو يمس سيادتها أو يهدد أمنها القومي، مؤكدا أن الهدوء المصري ليس ضعفا، وضبط النفس ليس عجزا، والدبلوماسية المصرية لا تعني أبدا غياب القدرة على حماية المصالح المصرية بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي.

وأوضح فرحات أن تصريحات سموتريتش لا تعبر عن قوة بقدر ما تعكس محاولة لتصدير منطق التهديد إلى الإقليم، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى التهدئة واحترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي، وليس فتح أبواب جديدة للصراع مضيفا أن مصر دولة مركزية في المنطقة، وأمنها القومي جزء من أمن الإقليم، وأي محاولة للمساس بحدودها أو فرض وقائع جديدة بالقرب منها ستظل موضع رفض مصري كامل.

ولفت أستاذ العلوم السياسية إلى أن مصر ستظل حريصة على السلام والاستقرار، لكنها في الوقت ذاته لن تسمح بتحويل السلام إلى غطاء للتهديد أو الابتزاز، ولن تقبل أن تكون سيادتها أو أمنها القومي محل اختبار، و الرسالة المصرية واضحة وهي أن مصر تحترم السلام، لكنها تعرف جيدا كيف تحمي أرضها، وسيناء مصرية وستظل مصرية.

اقرأ أيضاً
رسالة ترامب للسيسي.. مصر ترسخ مكانتها على خريطة التوازنات الإقليمية والدولية

أستاذ علوم سياسية: الرئيس السيسي تعامل مع الأزمة من منطلق إنساني وأخلاقي قبل أن يكون سياسيا

أستاذ علوم سياسية: التهجير القسري للفلسطينيين يتجاوز القضية الإنسانية ويمس الأمن القومي العربي | خاص

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق