مؤامرة إيرانية لإذلال واشنطن، سر سحب أمريكا لقاذفات B-1 من قاعدة فيرفورد البريطانية - تواصل نيوز

اخبار جوجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مؤامرة إيرانية لإذلال واشنطن، سر سحب أمريكا لقاذفات B-1 من قاعدة فيرفورد البريطانية - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 02:25 صباحاً

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين، أن القرار الأمريكي المفاجئ بسحب قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد الجوية الملكية في بريطانيا جاء بسبب مخاوف ملحة من هجوم محتمل ومعقد بطائرات مسيرة، يُعتقد أن فرعًا من الحرس الثوري الإيراني أمر بتنفيذه.

وأوضح المسؤولون لـ"وول ستريت جورنال"، أن الهجوم المخطط له كان جزءًا من مؤامرة إيرانية متعددة الجوانب لاستهداف الطائرات وقتل الأفراد في قاعدة فيرفورد، بمن فيهم طيارون أمريكيون.

ونقلت الولايات المتحدة بشكل مفاجئ 12 قاذفة من طراز "بي-1" (B-1) من القاعدة العسكرية يوم الأحد، وذلك بسبب مخاوف عاجلة تتعلق بهجوم محتمل ومعقد بطائرة مسيرة أمر به الحرس الثوري الإيراني، وفق ما ذكره مسؤولون أمريكيون وأوروبيون مطلعون على الأمر.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه قبل نقل الطائرات، كان المسؤولون الأمريكيون على علم بمؤامرة مرتبطة بإيران لمهاجمة الطائرات والأفراد في القاعدة؛ حيث قام فرع تابع للحرس الثوري الإيراني بتجنيد مواطنين بريطانيين لتنفيذ المخطط، الذي تضمن خطوات متعددة شملت إحداث عملية تشتيت للانتباه في الحي المجاور للقاعدة.

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه بالإضافة إلى التهديد الذي تشكله الطائرات المسيرة، تلقى مسؤولون عسكريون أمريكيون في أوروبا إحاطة في أواخر سبتمبر بشأن احتمال استخدام عبوة ناسفة محمولة على مركبة.

ويشير مسؤولون بريطانيون إلى أنه رغم التهديدات العلنية التي أطلقتها إيران ضد القواعد البريطانية وكونها تشكل تهديدا واضحا، إلا أنه لا توجد أدلة تثبت قدرة طهران على شن عملية معقدة كهذه ضد قاعدة "فيرفورد".

يذكر أن إيران استهدفت قواعد بريطانية أخرى في الخارج خلال الحرب، بما في ذلك قاعدة "أكروتيري" في قبرص وقاعدة "دييجو جارسيا" في المحيط الهندي.

وفي هذا السياق، نقلت "وول ستريت جورنال" عن روبرت تولاست، الباحث في "المعهد الملكي للخدمات المتحدة" (وهو مركز أبحاث عسكري بريطاني)، إن شن هجوم بطائرة مسيرة مفخخة ضد قاعدة جوية بريطانية قد يكون أمرا صعبا من الناحية الفنية، نظرا لوجود تقنيات مضادة للطائرات المسيرة.

ومع ذلك، فإن تأثير أي هجوم -حتى وإن فشل- على قاذفات "بي-1" (B-1) سيكون أمرا مهينا للولايات المتحدة؛ إذ وصف الأمر بأنه "سيناريو منخفض الاحتمالية ولكنه عالي التأثير في حال نجاحه".


وكان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أكد الاثنين، أن الطائرات نُقلت "من باب الحيطة والحذر الشديدين لحماية أفرادنا"، معربا عن قلقه إزاء التهديد الذي تشكله إيران، رغم أنه لم يعلق على تفاصيل الهجوم المخطط له.

وقال للصحفيين في قاعدة "أندروز" المشتركة قبل مغادرته في رحلة إلى ألاسكا: "لدينا قناعة تامة بأن الإيرانيين يحاولون القيام بما دأبت الدولة الإيرانية على فعله طوال 49 عاما، وهو الانخراط في أعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة وضد الكثير من الأطراف الأخرى أيضا... نحن نتوخى أقصى درجات الحذر".

ومن جانبه، قال الرئيس دونالد ترامب يوم الاثنين إن أشخاصا على صلة بإيران شكلوا تهديدا للأصول الموجودة في القاعدة، مضيفا للصحفيين: "كانت لدينا معلومات تشير إلى احتمال وجود تهديد، فلماذا أبقيها هناك؟".

وفي المقابل، شدد متحدث باسم الحكومة البريطانية على أن القواعد العسكرية البريطانية آمنة، ورفض التعليق على القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة.

كما رفضت وزارة الدفاع الأمريكية التعليق على الهجوم المخطط له، لكنها أكدت أن جميع القاذفات الأميركية التي كانت في القاعدة قد عادت إلى الولايات المتحدة.

وكان ترامب قد صرح سابقا بأن المواطنين البريطانيين الذين اعتُقلوا بالقرب من القاعدة الأسبوع الماضي كانوا يخططون لإلحاق "أضرار جسيمة"، وأنهم كانوا يخضعون للتحقيق. 

كما أبدى اعتراضه على قرار السلطات البريطانية إطلاق سراحهم بكفالة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق