نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خلف الكواليس.. كيف تُدار شبكة نفوذ الإخوان في الخارج؟.. 3 أسماء تكشف خريطة التحركات - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 03:28 مساءً
تتحرك قيادات وشخصيات مرتبطة بجماعة الإخوان في الخارج عبر مسارات متعددة، تتوزع بين ملف الشباب والعمل الإعلامي والتنسيق بين المنصات والدوائر المختلفة، في وقت تشير فيه هذه التحركات إلى محاولات لإعادة تنظيم أدوات التأثير والدفع بوجوه جديدة إلى صدارة المشهد، مع بقاء بعض مراكز الحركة بعيدة عن الظهور المباشر.
وفي هذا السياق، تحدث ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، عن أدوار كل من صهيب عبد المقصود، وحمزة زوبع، وصهيب داود خلف المعروف باسم «صهيب الكاشف»، مستعرضًا طبيعة الأدوار التي قال إن كل شخصية تضطلع بها داخل دوائر الجماعة في الخارج.
صهيب عبد المقصود وملف الشباب
قال ماهر فرغلي إن صهيب عبد المقصود يتولى مسؤولية ملف الشباب في التنظيم الدولي، إلى جانب عمله متحدثًا إعلاميًا باسم جبهة صلاح عبد الحق.
وأضاف أن الجماعة تعمل على إعداد عبد المقصود لتولي دور أكبر، مشيرًا إلى أنه يتم تقديمه باعتباره مرشحًا لخلافة خيرت الشاطر، كما لفت إلى أن جبهة محمود حسين قامت في الفترة نفسها تقريبًا بتعيين شاب متحدثًا إعلاميًا لها.
وأوضح فرغلي أن عبد المقصود يمتلك نفوذًا واسعًا على شباب الإخوان الموجودين خارج مصر، خاصة من يعملون ضمن منظمات ومؤسسات، معتبرًا أن هذا الدور يمثل جانبًا مهمًا من نشاطه.
وأشار الباحث إلى أن عبد المقصود يتميز بالهدوء وقلة الظهور الإعلامي، ولا يكثر من التصريحات، حيث يظهر بشكل أكبر عندما يتم تكليفه بمهمة أو موقف محدد.
حمزة زوبع ودوره في المشهد الإعلامي
وفيما يتعلق بحمزة زوبع، أوضح فرغلي أنه يتولى مسؤولية رابطة الإعلاميين في الخارج، والتي تضم العاملين في البرامج والفيديوهات ومنصات يوتيوب وغيرها من الوسائل الإعلامية المرتبطة بالإخوان.
وأكد أن دور زوبع، وفقًا لتقييمه، يتجاوز الظهور الإعلامي، إذ يتولى التنسيق داخل الرابطة والتعامل مع الملفات الخاصة بالعاملين فيها.
كما قال فرغلي إن زوبع يمثل حلقة وصل بين إعلاميين تابعين للإخوان وأجهزة مخابرات في إحدى الدول الأجنبية، متحدثًا عن دوره في نقل الرسائل والمشكلات وتوفير التمويلات اللازمة، بحسب ما ذكره.
وأضاف أن لديه اتصالات بحركة «ميدان» وقياداتها، ومن بينهم إلهامي ورضا فهمي، موضحًا أنه ينسق معهم وينقل الرسائل، مع التأكيد على أنه ليس جزءًا كاملًا من الحركة، لكنه قريب من دوائرها المؤثرة.
صهيب الكاشف والملف الإلكتروني
وتطرق الباحث كذلك إلى صهيب داود خلف، المعروف باسم «صهيب الكاشف»، موضحًا أنه من أصل فلسطيني.
وقال فرغلي إن الكاشف كان وراء تكليف عز الدين دويدار باستخدام إمكاناته الإلكترونية لملاحقة خالد منصور، بهدف إغلاق حسابه، وذلك على خلفية ما نشره الأخير بشأن قضية «وقف الأمة».
وأضاف أن دويدار كان يحصل، وفقًا لما ذكره، على أجر شهري من أموال مرتبطة بهذه الشبكة.
أدوار مختلفة داخل المشهد
وبحسب ما طرحه ماهر فرغلي، فإن الشخصيات الثلاث تتحرك في مسارات مختلفة داخل دوائر الجماعة في الخارج؛ إذ يرتبط نشاط صهيب عبد المقصود بملف الشباب، بينما يتركز دور حمزة زوبع في المجال الإعلامي والتنسيق بين العاملين فيه، في حين يرتبط صهيب الكاشف، وفق رواية الباحث، بملفات التنظيم والإعلام والاتصال.
ويرى فرغلي أن هذه الأدوار تعكس اتجاهًا نحو الاعتماد على وجوه جديدة وآليات مختلفة للحفاظ على دوائر التأثير خارج مصر، مع توزيع المهام بين ملفات الشباب والإعلام والتنظيم والاتصالات، بعيدًا عن الأشكال التقليدية التي كانت تحكم المشهد سابقًا.















0 تعليق