نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نظرية المؤامرة مرّة أخرى.... - تواصل نيوز, اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 04:06 صباحاً
لا حاجة إلى الذهاب بعيداً، مرّة أخرى، في نظرية المؤامرة، التي تسيطر على العقل العربي، عموماً، والربط بين حادث طائرة "فلاي دبي" ورغبة بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيليّة في الاحتفاظ بموقعه بعد انتخابات الكنيست المقرّرة في الـ 27 من الشهر الجاري.
من الطبيعي استغلال "بيبي" نجاة ركاب الطائرة من الإسرائيليين، الذين كانوا في رحلة أبوظبي – تل أبيب، خصوصاً في ضوء إتقان رئيس الحكومة الإسرائيلية لعبة القفز على الفرص السياسية التي تظهر أمامه.
تبيّن، في ضوء ما صدر عن جهات رسميّة إماراتية، أن مساعد الطيار، وهو عماني الجنسية يدعى همام الهمامي، أراد تنفيذ "عملية إرهابيّة". هذا ما ورد على لسان المستشار حمد سيف الشامسي النائب العام في الدولة. قبل ذلك، أشاد أنور قرقاش مستشار رئيس دولة الإمارات بالطيار الهندي سميت ماتشار الذي تعرّض للهجوم خلال حادث الطائرة، معتبراً أنه جسّد خلال مواجهة ما وصفه بـ"عمل إرهابي خطير"، معاني "الشجاعة والمسؤولية وأظهر مهنية وحساً أخلاقياً أمام كارثة محتملة".
الأمر يتعلّق، إذن، بـ"عمل إرهابي" أمكن تفاديه وليس بعملية مدبرة تستهدف تمكين رئيس الحكومة الإسرائيليّة من الفوز في الانتخابات والاحتفاظ بموقعه. لا يستطيع أي سياسي في عالمنا هذا المغامرة بحياة 180 شخصاً من أجل إيجاد طريقة تسمح له بالبقاء في السلطة.
آن أوان خروج العقل العربي من نظرية المؤامرة التي ذهب المنطق، ومعه عدد لا بأس به من دول المنطقة، ضحيتها. وجد بين العرب من يعتبر أن وجود طيارين آخرين في الطائرة دليلاً على وجود خطة مدبرة تقوم على إنقاذ الركاب في الوقت المناسب بعد تعرض الطائرة لخطر الارتطام بالأرض. كلّ ما في الأمر أن وجود الطيارين اللذين لعبا دوراً في تمكين الطائرة من الهبوط بسلام في مطار تبوك السعودي إجراء عادي. في رحلات جوية كثيرة، غالباً ما يكون هناك طيارون آخرون في ظلّ اعتبارات تقنية مرتبطة بساعات الطيران وفترة الراحة التي يتوجب احترام مدتها بموجب الأنظمة المتعارف عليها.










0 تعليق