قيادي في حزب البديل من أجل ألمانيا: أعتقد أن نهاية ميرتس قد بدأت - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قيادي في حزب البديل من أجل ألمانيا: أعتقد أن نهاية ميرتس قد بدأت - تواصل نيوز, اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 12:40 مساءً

توقع قيادي في حزب "البديل من أجل ألمانيا" الإثنين، أن يغادر المستشار فريدريش ميرتس السلطة بحلول نهاية العام، بعدما مُني حزبه "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" بانتكاسة كبيرة في انتخابات محلية أمام اليمين المتطرّف واليسار الراديكالي.

وقال ليف-إريك هولم الذي قاد حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرّف إلى المركز الأول في الانتخابات التي جرت الأحد في مكلنبورغ- فوربومرن (شمال شرق)، "أعتقد أن نهاية المستشار قد بدأت".

 

من جانبها، قالت أليس فايدل الرئيسة المشاركة للحزب، إنّ حزبها الذي حقق مكاسب في برلين أيضاً، "حلّ محل" الاتحاد المسيحي الديموقراطي كـ"حزب الشعب" في ألمانيا.

 

ناخبون يجلسون في مقصورات الاقتراع في أحد مراكز الاقتراع في برلين (أ ف ب).

ناخبون يجلسون في مقصورات الاقتراع في أحد مراكز الاقتراع في برلين (أ ف ب).

 

 

وبعد الانتكاسة الكبيرة التي مُني بها حزب الاتحاد المسيحي الديموقراطي أمام اليمين المتطرّف واليسار الراديكالي في انتخابات محلية الأحد، يواجه المستشار الألماني استحقاقاً جديداً يتمثل في إقناع الناس بقدرته على الاستمرار في الحكم.

وللمرة الأولى منذ العام 1945، يفشل الحزب المحافظ الذي يتزعمه ميرتس في الفوز بمقعد في المجلس المحلي لولاية مكلنبورغ- فوربومرن، حيث لم يصل إلى العتبة المطلوبة البالغة خمسة في المئة من الأصوات.

وحصد الحزب اليميني المتطرّف "البديل من أجل ألمانيا" المناهض للهجرة والمؤيّد لـ روسيا النسبة الأكبر من الأصوات أي حوالي 38 في المئة منها، غير أنّ تحالفاً يسارياً يبدو الأوفر حظاً لتولي السلطة التنفيذية في الولاية.

وفي برلين، تقدّم الحزب اليساري الراديكالي "دي لينكه" (25 في المئة) على الحزب الديموقراطي المسيحي (20 في المئة)، الأمر الذي يؤهله للفوز برئاسة البلدية، بينما حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" مكاسب كبيرة بحصوله على حوالي 15 في المئة من الأصوات.

وتأتي هاتان الانتكاستان لتضافا إلى هزيمة أخرى مُنى بها "الاتحاد المسيحي الديموقراطي" في مواجهة حزب "البديل من أجل ألمانيا" في ساكسونيا-أنهالت (شرق) في السادس من أيلول/سبتمبر، والتي أثارت تكهّنات بشأن مغادرة ميرتس منصبه بصورة مبكرة.

باقٍ في منصبه؟

مع ذلك، سعى ميرتس مساء الأحد إلى وضع حد للجدل بشأن مستقبله السياسي، مؤكدا أمام وسائل الإعلام أنّه سيبقى "على رأس الحزب الديموقراطي المسيحي" وسيواصل عمله كـ"مستشار".

وتعهّد مواصلة مساره الإصلاحي لإنعاش الاقتصاد الذي يعاني من ركود، بسبب نقص الابتكار والمنافسة الصينية وزيادة الإنفاق الاجتماعي وتضخّم أسعار الطاقة نتيجة الحربين في أوكرانيا والشرق الأوسط.

غير أنّ إتمام هذه الإصلاحات يستغرق وقتاً، ولا سيما بسبب الخلافات مع الشريك الحكومي "الحزب الاشتراكي الديموقراطي"، والخلافات داخل الحزب المحافظ نفسه.

وقال ميرتس إنّه سيراجع الإثنين مع قادة الحزب الآخرين "الكارثة" التي لحقت بـ"الاتحاد المسيحي الديموقراطي" في مكلنبورغ.

ولم يمضِ على تولي ميرتس (70 عاماً) منصبه سوى 16 شهرا،ً لكنّ شعبيته تدنت إلى مستويات قياسية.

وأكد المستشار الألماني مساء الأحد، أنّ إصلاحاته هي "الترياق لسم الاستبداد"، في إشارة إلى حزب "البديل من أجل ألمانيا" المتهم بالتواطؤ مع أوساط النازيين الجدد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق