نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
8 أكتوبر.. يوم تحطمت أسطورة الدبابات الإسرائيلية على رمال الفردان عام 1973 - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 02:15 مساءً
تحل اليوم ذكرى معركة الفردان، التي كسرت أسطورة الدبابات الإسرائيلية، وذلك في ثالث أيام حرب أكتوبر المجيدة، وذلك أثناء الهجوم الإسرائيلي المضاد بقطاع الفردان شرق مدينة الإسماعيلية على الجبهة المصرية.
معركة الفردان
عقب نجاح القوات المسلحة المصرية في عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف، أصدرت القيادة العسكرية الإسرائيلية أوامرها بشن هجوم مضاد شامل لقطع رؤوس الكباري المصرية، ودفع القوات المعتدية للارتداد غرب القناة.
تولى قيادة الهجوم الإسرائيلي الجنرال أفرام أدني والجنرال أرييل شارون، بتحريض ودعم مباشر من قائد الجبهة الجنوبية الإسرائيلية الجنرال شموئيل جونين.
وتحرك اللواء 217 مدرع إسرائيلي «المكون من مئات الدبابات من طراز M60 وسنتوريون» بكامل قوته ونشوتها بثقة عالية في قطاع شرق الفردان، مستهدفاً خرق فرقة المشاة الثانية المصرية بقيادة العميد حسن أبو سعدة.
نفذ اللواء حسن أبو سعدة خطة محكمة، لاستدراج اللواء 190 مدرع الإسرائيلي وقواته للتقدم داخل «أرض قتل» مجهزة، حيث تفتحت النيران المصرية من ثلاث جهات في وقت واحد.
ودمرت النيران المصرية العشرات من دبابات العدو الإسرائيلي في دقائق معدودة، وخسر اللواء الإسرائيلي نحو 75 دبابة، وتم الاستيلاء على 8 دبابات سليمة.
وأسفرت المعركة عن أسر العقيد عساف ياجوري، قائد اللواء 190 مدرع الإسرائيلي، في مشهد جسد انكسار كبرياء المدرعات الإسرائيلية.
حرب أكتوبر 1973
يذكر أن ذكرى السادس من أكتوبر، ما زالت حاضرة في ذاكرة المصريين، بعد مرور أكثر من نصف قرن، باعتبارها علامة فارقة في التاريخ العسكري، فمن لحظة عبور القناة وتحطيم الساتر الترابي، تحولت حرب أكتوبر إلى تجربة عسكرية، تركت أثرًا واضحًا في دراسة الحروب، وأصبحت مناسبة سنوية لاستعادة تفاصيل المعركة.
وبدأت القوات المسلحة، عملية عسكرية، غيرت مسار الصراع العربي الإسرائيلي في 6 أكتوبر 1973، عندما عبرت القوات قناة السويس في هجوم مفاجئ على القوات الإسرائيلية في سيناء.
وجاء العبور بعد سنوات من حرب الاستنزاف والاستعداد والتخطيط، لإعادة فتح الطريق أمام استعادة الأراضي المصرية، التي احُتلت عام 1967.
من تحطيم خط بارليف إلى عبور القناة
واعتمدت الخطة المصرية على تحقيق عنصر المفاجأة، بالتزامن مع هجوم سوري على جبهة الجولان، وفي الساعات الأولى، عبرت الجنود قناة السويس مستخدمة القوارب، وبدأت في إقامة رؤوس جسور على الضفة الشرقية.
وكان عبور القناة تحدي هندسي وعسكري، خصوصًا مع وجود التحصينات الإسرائيلية المعروفة، باسم خط بارليف، الذي امتد على الضفة الشرقية للقناة، واعتبر أحد أبرز العوائق أمام أي محاولة للعبور.
اقرأ أيضاً
القوات المسلحة تنظم المعرض السنوي التاسع عشر للثقافات العسكرية «ذاكرة أكتوبر 2026»السادس من أكتوبر.. حين استعادت مصر العروبة قدرة الفعل وسيادة القرار














0 تعليق