تركيا وفرنسا توقعان "خريطة طريق" للتعاون في الدفاع والأمن - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تركيا وفرنسا توقعان "خريطة طريق" للتعاون في الدفاع والأمن - تواصل نيوز, اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026 08:35 مساءً

وقّعت تركيا وفرنسا خريطة طريق لتطوير علاقاتهما في مجالي الدفاع والأمن، في ظل النزاعات الدائرة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، وفق ما أفادت مصادر رسمية اليوم الخميس، في خطوة تهدف إلى إضفاء طابع مؤسسي على تعاون عسكري قائم على المصالح المشتركة بين عضوين يتمايزان أحياناً بل ويتنافسان في بعض الملفات ضمن حلف شمال الأطلسي (الناتو).

 

ماذا تتضمن خريطة الطريق؟

وتنص خريطة الطريق، وفق وزارة الدفاع التركية، على مواجهة التهديدات متعددة الوسائل، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز التعاون في مجال الدفاع الجوي، وتحسين التوافق التشغيلي لأنظمة التسليح، فضلاً عن تنظيم دورات تدريبية وتمارين مشتركة وتبادلات بين الكليات الحربية في البلدين. وستُعقد اجتماعات دورية بالتناوب في باريس وأنقرة، على أن يكون الاجتماع الأول خلال الربع الأخير من عام 2026.

 

منصة الإطلاق العمودية يوروسام سامب-تي في معرض باريس الجوي الدولي الخامس والخمسين (رويترز)

منصة الإطلاق العمودية يوروسام سامب-تي في معرض باريس الجوي الدولي الخامس والخمسين (رويترز)

 

وجاء التوقيع بعد أيام من لقاء جمع المدير العام للعلاقات الدولية والاستراتيجية في الجيش الفرنسي غيوم أولانييه بنظيره التركي الفريق إلكاي ألتينداغ في باريس لإجراء حوار استراتيجي ثنائي، حيث أشار أولانييه عبر منصة "لينكد إن" إلى أن "البيئة الجيوسياسية التي تتسم بالحرب في أوكرانيا والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط" أتاحت للطرفين تبادل التحليلات وتحديد نقاط التقارب، ممهداً للإعلان عن خريطة الطريق.

 

من المواجهة البحرية إلى "تحالف الراغبين"

وتتسم العلاقات الفرنسية التركية بالتباين؛ ففي عام 2020 شهد البحر الأبيض المتوسط مواجهة بين القوات البحرية للبلدين على خلفية محاولة اعتراض شحنة أسلحة متوجهة إلى ليبيا تدخلت سفن تركية لحمايتها. غير أن كثرة مواضيع الخلاف لم تمنع وجود نقاط التقاء عديدة، إذ ينضوي البلدان ضمن "تحالف الراغبين" المستعد لتطبيق ضمانات أمنية لأوكرانيا عقب وقف محتمل لإطلاق النار مع روسيا.

 

ومن المنظور الصناعي، تبدي تركيا منذ سنوات اهتماماً بنظام الصواريخ الفرنسي-الإيطالي أرض-جو المتحرك "سامب-تي" (المعروف باسم "مامبا")، ما يطرح تساؤلات حول احتمال انفتاح أنقرة أكثر على منظومات التسليح الأوروبية في مرحلة تسعى فيها باريس إلى تعزيز "الاستراتيجية الأوروبية للأمن" الدفاعية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق