نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الذهب يتراجع في مصر.. هل يمثل انخفاض الأسعار فرصة للشراء أم أن مزيدًا من الهبوط يلوح في الأفق؟ - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 08:49 مساءً
تراجعت أسعار الذهب في السوق المصرية خلال تعاملات الجمعة 9 أكتوبر 2026، لتعيد طرح تساؤلات بشأن توقيت الشراء، وما إذا كان الانخفاض الحالي يمثل فرصة مناسبة لاقتناص المعدن الأصفر، أم أن الانتظار قد يتيح للمشترين الاستفادة من تراجعات جديدة في ظل التقلبات العالمية.
وسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 6140 جنيهًا، بالتزامن مع انخفاض سعر الأوقية عالميًا إلى 4183.43 دولار، في وقت تتباين فيه مؤشرات سوق الذهب بين تراجع الأسعار من جهة، واستمرار تدفق الاستثمارات إلى الصناديق المدعومة بالمعدن النفيس من جهة أخرى.
وبحسب الأسعار المتداولة خلال تعاملات اليوم، سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7017.25 جنيه، وبلغ سعر عيار 22 نحو 6432.5 جنيه، فيما سجل عيار 18 نحو 5262.75 جنيه، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 49120 جنيهًا، دون احتساب المصنعية والضرائب والرسوم التي تختلف من تاجر إلى آخر.
تدفقات قياسية رغم تراجع الذهب
على الرغم من انخفاض أسعار الذهب خلال سبتمبر، واصلت صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالمعدن الأصفر جذب الاستثمارات، إذ بلغت التدفقات النقدية إليها نحو 10 مليارات دولار خلال الشهر، لترتفع التدفقات الإجمالية خلال الربع الثالث من عام 2026 إلى مستوى قياسي بلغ 31 مليار دولار.
وانعكست هذه التدفقات على الحيازات الفعلية للصناديق العالمية، التي ارتفعت بنحو 67 طنًا خلال سبتمبر، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 4256 طنًا، بما يشير إلى استمرار اهتمام المستثمرين بالذهب رغم تراجع أسعاره.
وفي المقابل، انخفضت قيمة الأصول التي تديرها هذه الصناديق بنسبة 7% خلال سبتمبر، لتصل إلى 574 مليار دولار، متأثرة بهبوط أسعار المعدن النفيس، رغم ارتفاع قيمة الأصول المدارة خلال الربع الثالث بأكمله بنسبة 9%.
31 مليار دولار في ربع واحد
وخلال الربع الثالث من العام، ارتفعت الحيازات الفعلية لصناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب بنحو 211 طنًا، مع تصدر الصناديق الأمريكية التدفقات الاستثمارية على مستوى الدول.
كما سجلت الصناديق البريطانية أداءً فصليًا قويًا، متجاوزة الصناديق الصينية، في تطور يعكس اتساع نطاق الطلب الاستثماري على الذهب عبر الأسواق العالمية.
ومع ذلك، فإن زيادة التدفقات الاستثمارية لا تعني بالضرورة ارتفاع الأسعار على المدى القصير، إذ تظل حركة الذهب مرتبطة بعوامل متعددة، تشمل تحركات الدولار الأمريكي، وأسعار الفائدة، وتوقعات السياسة النقدية، والتوترات الجيوسياسية، ومستويات الطلب على المعدن النفيس.
هل تشتري الذهب الآن أم تنتظر؟
لا تقدم التحركات الحالية إشارة قاطعة إلى أن الذهب وصل إلى أدنى مستوياته، كما أن تراجع الأسعار خلال يوم أو شهر لا يضمن استمرار الهبوط. لذلك، يرتبط قرار الشراء بهدف الاستثمار والفترة الزمنية للاحتفاظ بالمعدن، إلى جانب قدرة المشتري على تحمل تقلبات الأسعار.
وبالنسبة لمن يشتري الذهب بهدف الادخار على المدى الطويل، يمكن أن يساعد تقسيم المبلغ المخصص للشراء على دفعات في تقليل مخاطر استثمار كامل المبلغ عند مستوى سعري واحد.أما من يستهدف تحقيق مكاسب سريعة، فعليه إدراك أن تقلبات السوق قد تؤدي إلى خسائر، حتى مع وجود مؤشرات على استمرار الطلب الاستثماري عالميًا.
وفي المقابل، ينبغي لمن يفكر في البيع أن يقارن السعر الحالي بمتوسط تكلفة شرائه، وأن يضع احتياجاته المالية في الاعتبار، بدلًا من اتخاذ القرار بناءً على تراجع الأسعار خلال جلسة واحدة.
وبين انخفاض الأسعار محليًا وعالميًا، واستمرار التدفقات الاستثمارية إلى صناديق الذهب، تظل السوق أمام اتجاهات متباينة لا تحسم وحدها مسار المعدن خلال الفترة المقبلة. ويظل القرار الأكثر ملاءمة مرتبطًا بأهداف كل مستثمر، مع متابعة الأسعار وتكاليف الشراء والبيع قبل اتخاذ أي خطوة.
للمزيد تابع
خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : الذهب يتراجع في مصر.. هل يمثل انخفاض الأسعار فرصة للشراء أم أن مزيدًا من الهبوط يلوح في الأفق؟ - تواصل نيوز, اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026 08:49 مساءً


















0 تعليق