علاج جيني يعيد جزءًا من البصر لـ6 مرضى بالعمى الوراثي.. كيف نجحت التجربة؟ - تواصل نيوز

رياضة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
علاج جيني يعيد جزءًا من البصر لـ6 مرضى بالعمى الوراثي.. كيف نجحت التجربة؟ - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 12:09 صباحاً

أظهرت تجربة سريرية دولية نتائج واعدة لعلاج جيني تجريبي ساعد 6 مرضى يعانون من مراحل متقدمة من التهاب الشبكية الصباغي على استعادة جزء من قدرتهم البصرية، في تطور علمي يفتح آفاقًا جديدة أمام علاج بعض أشكال العمى الوراثي، رغم أن التقنية لا تزال في مراحلها البحثية ولا تعيد الرؤية الطبيعية.

ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة «نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسين» (New England Journal of Medicine)، خضع 10 مرضى للعلاج القائم على تقنية «الأوبتوجينيتيكس» (Optogenetics)، التي تعتمد على تعديل الخلايا وراثيًا لجعلها تستجيب للضوء. وأظهرت النتائج تحسنًا في حساسية الضوء لدى 7 مشاركين، بينما حقق 6 منهم تحسنًا ذا أهمية سريرية.

كيف يساعد العلاج الجيني على استعادة البصر؟

يُعد التهاب الشبكية الصباغي مجموعة من الاضطرابات الوراثية التي تؤدي إلى تدهور الخلايا الحساسة للضوء في شبكية العين، ما يتسبب في ضعف الرؤية الليلية وتراجع المجال البصري، وقد يصل في الحالات المتقدمة إلى فقدان شديد للبصر.

وتقوم التقنية الجديدة على تجاوز الخلايا المستقبلة للضوء التي تعرضت للتلف، من خلال منح خلايا أخرى لا تزال حية داخل الشبكية، تُعرف بالخلايا العقدية الشبكية، القدرة على الاستجابة للضوء.

ويتحقق ذلك عبر حقن جيني داخل العين يحمل تعليمات لإنتاج بروتين حساس للضوء يُسمى «ChrimsonR»، إلى جانب استخدام نظارة إلكترونية خاصة تحول المشاهد المحيطة إلى أنماط ضوئية تساعد على تنشيط الخلايا المعدلة وراثيًا.

ماذا حقق المرضى بعد العلاج؟

أظهرت النتائج أن بعض المشاركين أصبحوا قادرين، عند ارتداء النظارة الخاصة، على اكتشاف وجود أجسام أمامهم وتحديد مواقعها وتحسين توجيه أيديهم نحوها. كما أظهرت تسجيلات نشاط الدماغ وصول المعلومات البصرية إلى القشرة البصرية ومعالجتها، وهو ما يشير إلى أن الإشارات الناتجة عن العلاج لم تقتصر على العين، بل وصلت إلى مناطق المعالجة البصرية في المخ.

ومع ذلك، لم يستعد المرضى الرؤية الطبيعية، إذ لم يتمكنوا من استعادة القدرة المعتادة على القراءة أو التعرف على الوجوه. ويعني ذلك أن التحسن المسجل يمثل استعادة جزئية لبعض الوظائف البصرية، وليس علاجًا نهائيًا للعمى.

ما علاقة التقنية بجائزة نوبل في الطب؟

تعتمد الدراسة على تقنية الأوبتوجينيتيكس، التي تقوم على جعل خلايا محددة حساسة للضوء للتحكم في نشاطها ودراسة وظائفها. وقد أسهمت هذه التقنية في تطوير أبحاث علم الأعصاب، من خلال إتاحة التحكم في مجموعات محددة من الخلايا العصبية وفهم دورها في وظائف الدماغ.

وتمثل التجربة خطوة نحو توظيف هذه الأبحاث في علاج المرضى، بعدما انتقلت التقنية من الاستخدام البحثي لدراسة النشاط العصبي إلى اختبار إمكاناتها العلاجية لدى أشخاص فقدوا معظم قدرتهم على الإبصار.

هل يمكن أن يصبح العلاج متاحًا لجميع المصابين بالعمى؟

لا تزال النتائج أولية، وتحتاج إلى دراسات أوسع وفترات متابعة أطول لتقييم مدى استمرار التحسن، وتحديد الآثار الجانبية المحتملة، ومعرفة الفئات الأكثر استفادة من العلاج.

ويرى الباحثون أن النتائج تمثل تقدمًا مهمًا في البحث عن علاجات لبعض أمراض الشبكية الوراثية، لكنها لا تعني حتى الآن وجود علاج شافٍ لجميع أشكال العمى. وتبقى الخطوة التالية تطوير التقنية وتحسين جودة الرؤية التي يمكن استعادتها، وصولًا إلى تحديد مدى إمكانية استخدامها على نطاق أوسع.

للمزيد تابع

خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : علاج جيني يعيد جزءًا من البصر لـ6 مرضى بالعمى الوراثي.. كيف نجحت التجربة؟ - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 12:09 صباحاً

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق