صفقة ترامب بشأن الديزل الروسي تثير غضب الديمقراطيين: "خيانة" لأوكرانيا - تواصل نيوز

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صفقة ترامب بشأن الديزل الروسي تثير غضب الديمقراطيين: "خيانة" لأوكرانيا - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 11:06 صباحاً

وصف 3 من أبرز السيناتورات الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي، اتفاق الرئيس دونالد ترامب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين لشراء الديزل الروسي، بأنه خيانة لـ أوكرانيا والحلفاء الأوروبيين والأمن القومي الأميركي.

 

اتفاق ترامب وبوتين على الديزل الروسي... ماذا يعني لأسعار الوقود والغذاء؟

إعفاء أميركي مؤقت يفتح الباب أمام الديزل الروسي، لكن أثر الاتفاق في الأسعار يتوقف على وصول إمدادات إضافية فعلياً، لا مجرد انتقال الشحنات بين المشترين.

 

 

 وكتب ثلاثة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي في بيان: "كفى، لم يعد بالإمكان تحمل المزيد. يجب على الرئيس أن ينهي حربه مع إيران بدلاً من تمويل آلة الحرب الروسية".

 

والأعضاء الموقعون، هم زعيم الديمقراطيين تشاك شومر، وكبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية جين شاهين، والسيناتور إليزابيث وارين العضو البارز في اللجنة المصرفية.

 

وجاء إعلان ترامب بالسماح بالمشتريات العالمية من الديزل الروسي مفاجئاً للمشرعين، خاصة أنه تلى موافقة الكونغرس بأغلبية ساحقة على تشريع وقعه ترامب نفسه ليصبح قانوناً الشهر الماضي، يفرض عقوبات صارمة على الدول التي تشتري الطاقة الروسية التي تمول الحرب ضد أوكرانيا.

 

 

تفاصيل الاتفاق

أعلن الرئيس الأميركي مساء الجمعة، في منشور على منصته الاجتماعية "تروث سوشال"، أنه أجرى محادثات "ناجحة للغاية" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتفق خلالها على أن تزوّد روسيا الأسواق الأميركية والعالمية فوراً بأكثر من 300 ألف طن من وقود الديزل، ثم 500 ألف طن إضافية خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر، ومليون طن بعد ذلك مباشرة، وبعدها ثلاثة ملايين طن خلال فترة وجيزة وبحسب حالة مصافي التكرير الروسية، بإجمالي يقارب 4.8 مليون طن.

 

مضخة ديزل في محطة وقود بموسكو (رويترز).

مضخة ديزل في محطة وقود بموسكو (رويترز).

 

 

وأضاف ترامب أن "السيطرة التامة" على مضيق هرمز، إلى جانب إعلان الطاقة الروسي، "ستدفعان أسعار الديزل للانخفاض بأرقام قياسية وبسرعة"، مؤكِّداً أن خفض الأسعار للأميركيين "لا سيما المزارعين ومربّي المواشي وسائقي الشاحنات" يمثل أولويته القصوى.

 

quoterotated.svg

روسيا ستُردّ الديزل بمزيد من الإرهاب والغدر

quote.svg

 

كيف علّق زيلينسكي؟ 

حذَّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في بيان، من إتاحة بيع المنتجات النفطية الروسية، معتبراً إياها "استثماراً في حرب يجب إنهاؤها لا إطالتها".

 

وقال زيلينسكي: "لن يأتي السلام عبر الضعف... هدايا بوتين لن تجلب السلام أو أي منفعة للعالم المتحضر، وروسيا ستُردّ الديزل بمزيد من الإرهاب والغدر"، مضيفاً أن أي تخفيف للعقوبات من دون اتفاق خفض تصعيد واضح ودائم "ضعف يصب في مصلحة روسيا ويتيح لها القتل أكثر والاستمرار في الحرب". وتعقيباً على القرار الأوروبي الأخير برفع العقوبات عن نخبة رجال الأعمال الروس، أشار إلى أن الضربات الروسية "ومعاناة الناس" ازدادت منذ ذلك الحين.

 

ورأى زيلينسكي أن موسكو تعوّض عجزها عن تحقيق أهدافها ميدانياً بالإرهاب، مستعرضاً ضربات الأسبوع الماضي: صاروخاً استهدف مبنى سكنياً في بريلوكي، وقنابل سقطت على حافلات ركاب في كراماتورسك، وهجمات متواصلة على البنية التحتية للطاقة في كييف ودنيبرو وخاركيف وأوديسا، بعشرات القتلى ومئات الجرحى.

عرض متماثل: طاقتنا مقابل مصافيكم
وكشف أن وفداً من الكونغرس الأميركي من الحزبين زار كييف اليوم، وأن الإجابة عن سؤال "ما المطلوب لإنهاء الحرب" يجب أن تكون صارمة: عقوبات بموجب مشروع قانون ليندسي غراهام، ودعم أوكرانيا لحماية الأرواح، وضغطاً على روسيا. وأعلن استعداد بلاده لخطوات خفض تصعيد متماثلة: "لن نضرب مصافي النفط الروسية ما دامت روسيا لا تدمّر بنيتنا التحتية للطاقة"، معتبراً أن واشنطن "تملك القوة الكافية لبلوغ هذا التوازن". وختم بالتأكيد أن بلاده تعوّل على دعم أميركي عادل لدفاعها عن الأرواح، وعلى أن تكون المحادثة الأميركية الروسية "قوية لا ضعيفة".

 
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق