نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إدانة مانشستر سيتي تعيد إشعال المنافسة مع ليفربول - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 03:12 مساءً
يواجه مانشستر سيتي غضب ملعب أنفيلد الأحد عندما يحل متصدر الدوري الإنكليزي ضيفا على غريمه التقليدي في آخر السنوات ليفربول، في أول مباراة له منذ إدانته بانتهاك القواعد المالية.
وبإمكان سيتي أن يتوقع استقبالا عدائيا من جماهير ليفربول بعدما خلصت لجنة مستقلة إلى أنه أبرم "صفقات صورية" للتضخيم المصطنع للإيرادات وخفض النفقات بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.2 مليار دولار) بين عامي 2009 و2018.
ووقعت هذه المخالفات المالية خلال فترة أحرز فيها سيتي ثلاثة ألقاب في الدوري والعديد من الألقاب الأخرى، بينما كان ليفربول يكافح لكسر احتكار الفريق السماوي.
واستأنف سيتي الحكم القاسي، وأبدى مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا ثقته الجمعة في أن النادي سينجح في إلغاء القرار الأصلي.
لكن موسم الدوري يعيش حاليا حالة من الجمود في انتظار قرار الاستئناف وأي عقوبات محتملة.
وقال مدرب ليفربول، الإسباني أندوني إيراولا، الجمعة: "أعتقد أن أسوأ شيء على الأرجح هو حالة عدم اليقين، إذ لا أحد يعرف ما الذي سيحدث".
وتبقى عقوبة خصم عدد كبير من النقاط بما يؤدي إلى الهبوط، أو حتى الطرد من دوري النخبة الإنكليزي، من بين الخيارات المطروحة، فيما تدور أيضا تكهنات بإمكانية تجريد سيتي من ألقابه.
وقال جون غيبونز من بودكاست "ذا أنفيلد راب" لوكالة فرانس برس: "أعتقد أنه يجب تجريدهم من الألقاب. وإلا فإنك توجه الرسالة الخاطئة إلى أي شخص في المستقبل".
وأضاف: "لا يمكن أن تكون هناك أي ثقة الآن، بالتأكيد ليس من دون اعتراف بالذنب. بالنسبة إلي، لا أرى كيف يمكن لمانشستر سيتي أن يستمر في الدوري".
وخلال الأعوام الـ12 الماضية، أنهى ليفربول الموسم في المركز الثاني خلف سيتي في ثلاث مناسبات.
وجاءت واحدة فقط من تلك المناسبات، في موسم 2013-2014، خلال الفترة الخاضعة للتدقيق.
لكن منافسي سيتي يعتقدون أن المخالفات المرتكبة في تلك الفترة أرست الأسس للعصر الذهبي الذي عاشه النادي تحت قيادة مدربه السابق بيب غوارديولا، الذي غادر الفريق في نهاية الموسم الماضي.
- "لم يلعبوا وفق القواعد عينها" -
وفي مناسبتين، خسر فريق الألماني يورغن كلوب لقب الدوري رغم جمعه أكثر من 90 نقطة.
وحولت تلك الصراعات على اللقب مواجهات سيتي وليفربول إلى أبرز حدث في كرة القدم الإنكليزية، وستتجه أنظار العالم مجددا إلى أنفيلد الأحد.
وقال غيبونز: "هذا يبرز مدى الروعة التي كان عليها الفريق الذي بناه يورغن كلوب، وما الذي كان يواجهه".
وأضاف: "من الواضح أنهم كانوا ينافسون فريقا آخر ثبت أنه لم يكن يلعب وفق القواعد عينها التي يلتزم بها الجميع".
وحتى في أفضل فتراته، نادرا ما استمتع سيتي بزياراته إلى أنفيلد.
وكان الفوز 2-1 في الموسم الماضي أول انتصار لسيتي هناك أمام الجمهور منذ عام 2003، علما أن فوزه الآخر جاء خلال قيود جائحة كوفيد-19 في عام 2021.
ويعود سيتي إلى أنفيلد وهو يتصدر الدوري بعد بداية مثالية لعهد ماريسكا، تميزت بسبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات.
وبعد أشهر فقط من الإعلان لأول مرة عن التهم الموجهة إلى النادي في شباط/فبراير 2023، مضى سيتي ليحرز الثلاثية التاريخية، محرزا أول لقب له في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الدوري والكأس.
ويبقى السؤال: هل يستطيع فريق ماريسكا استحضار ذهنية "الحصار" مرة أخرى، أم أنه سينهار تحت وطأة التدقيق المكثف؟
وكثيرا ما صنعت جماهير ليفربول أجواء مشحونة خلال زيارات سيتي منذ أن أصبح منافسا على اللقب، عقب استحواذ ملاكه من أبوظبي على النادي في عام 2008.
ومن المرجح أن تضع مواجهة هذا الأسبوع معيارا جديدا لحجم العداء الموجه إلى لاعبي سيتي وجماهيره.
وقال المؤلف دوم فاريل الذي وثق صعود سيتي من الدرجة الثالثة إلى بطل لأوروبا: "ستكون الأجواء عدائية للغاية".
وأضاف: "إذا تمكنوا من الفوز على ليفربول ثم التغلب على باريس سان جرمان الذي لا يمر بأفضل مستوياته، فقد تتجسد فعلا ذهنية الحصار".
ختم "لكن هناك أيضا احتمالا كبيرا بأن يتعرضوا للهزيمة، وعندها سيبدأ الشعور بأنك عالق في منطقة حالكة بانتظار صدور الحكم".
وبإمكان سيتي أن يتوقع استقبالا عدائيا من جماهير ليفربول بعدما خلصت لجنة مستقلة إلى أنه أبرم "صفقات صورية" للتضخيم المصطنع للإيرادات وخفض النفقات بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.2 مليار دولار) بين عامي 2009 و2018.
ووقعت هذه المخالفات المالية خلال فترة أحرز فيها سيتي ثلاثة ألقاب في الدوري والعديد من الألقاب الأخرى، بينما كان ليفربول يكافح لكسر احتكار الفريق السماوي.
واستأنف سيتي الحكم القاسي، وأبدى مدربه الإيطالي إنتسو ماريسكا ثقته الجمعة في أن النادي سينجح في إلغاء القرار الأصلي.
لكن موسم الدوري يعيش حاليا حالة من الجمود في انتظار قرار الاستئناف وأي عقوبات محتملة.
وقال مدرب ليفربول، الإسباني أندوني إيراولا، الجمعة: "أعتقد أن أسوأ شيء على الأرجح هو حالة عدم اليقين، إذ لا أحد يعرف ما الذي سيحدث".
وتبقى عقوبة خصم عدد كبير من النقاط بما يؤدي إلى الهبوط، أو حتى الطرد من دوري النخبة الإنكليزي، من بين الخيارات المطروحة، فيما تدور أيضا تكهنات بإمكانية تجريد سيتي من ألقابه.
وقال جون غيبونز من بودكاست "ذا أنفيلد راب" لوكالة فرانس برس: "أعتقد أنه يجب تجريدهم من الألقاب. وإلا فإنك توجه الرسالة الخاطئة إلى أي شخص في المستقبل".
وأضاف: "لا يمكن أن تكون هناك أي ثقة الآن، بالتأكيد ليس من دون اعتراف بالذنب. بالنسبة إلي، لا أرى كيف يمكن لمانشستر سيتي أن يستمر في الدوري".
وخلال الأعوام الـ12 الماضية، أنهى ليفربول الموسم في المركز الثاني خلف سيتي في ثلاث مناسبات.
وجاءت واحدة فقط من تلك المناسبات، في موسم 2013-2014، خلال الفترة الخاضعة للتدقيق.
لكن منافسي سيتي يعتقدون أن المخالفات المرتكبة في تلك الفترة أرست الأسس للعصر الذهبي الذي عاشه النادي تحت قيادة مدربه السابق بيب غوارديولا، الذي غادر الفريق في نهاية الموسم الماضي.
- "لم يلعبوا وفق القواعد عينها" -
وفي مناسبتين، خسر فريق الألماني يورغن كلوب لقب الدوري رغم جمعه أكثر من 90 نقطة.
وحولت تلك الصراعات على اللقب مواجهات سيتي وليفربول إلى أبرز حدث في كرة القدم الإنكليزية، وستتجه أنظار العالم مجددا إلى أنفيلد الأحد.
وقال غيبونز: "هذا يبرز مدى الروعة التي كان عليها الفريق الذي بناه يورغن كلوب، وما الذي كان يواجهه".
وأضاف: "من الواضح أنهم كانوا ينافسون فريقا آخر ثبت أنه لم يكن يلعب وفق القواعد عينها التي يلتزم بها الجميع".
وحتى في أفضل فتراته، نادرا ما استمتع سيتي بزياراته إلى أنفيلد.
وكان الفوز 2-1 في الموسم الماضي أول انتصار لسيتي هناك أمام الجمهور منذ عام 2003، علما أن فوزه الآخر جاء خلال قيود جائحة كوفيد-19 في عام 2021.
ويعود سيتي إلى أنفيلد وهو يتصدر الدوري بعد بداية مثالية لعهد ماريسكا، تميزت بسبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات.
وبعد أشهر فقط من الإعلان لأول مرة عن التهم الموجهة إلى النادي في شباط/فبراير 2023، مضى سيتي ليحرز الثلاثية التاريخية، محرزا أول لقب له في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الدوري والكأس.
ويبقى السؤال: هل يستطيع فريق ماريسكا استحضار ذهنية "الحصار" مرة أخرى، أم أنه سينهار تحت وطأة التدقيق المكثف؟
وكثيرا ما صنعت جماهير ليفربول أجواء مشحونة خلال زيارات سيتي منذ أن أصبح منافسا على اللقب، عقب استحواذ ملاكه من أبوظبي على النادي في عام 2008.
ومن المرجح أن تضع مواجهة هذا الأسبوع معيارا جديدا لحجم العداء الموجه إلى لاعبي سيتي وجماهيره.
وقال المؤلف دوم فاريل الذي وثق صعود سيتي من الدرجة الثالثة إلى بطل لأوروبا: "ستكون الأجواء عدائية للغاية".
وأضاف: "إذا تمكنوا من الفوز على ليفربول ثم التغلب على باريس سان جرمان الذي لا يمر بأفضل مستوياته، فقد تتجسد فعلا ذهنية الحصار".
ختم "لكن هناك أيضا احتمالا كبيرا بأن يتعرضوا للهزيمة، وعندها سيبدأ الشعور بأنك عالق في منطقة حالكة بانتظار صدور الحكم".
قدمنا لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى هذا المقال : إدانة مانشستر سيتي تعيد إشعال المنافسة مع ليفربول - تواصل نيوز, اليوم السبت 10 أكتوبر 2026 03:12 مساءً


















0 تعليق