نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الاتحاد الأوروبي يسجّل مبيعات قياسية للسيارات الكهربائية في 2026 - تواصل نيوز, اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 02:46 مساءً
يبدو أن السيارة الكهربائية بدأت تجد طريقها إلى مرائب الأوروبيين بوتيرة متسارعة. فقد بلغت مبيعاتها في الاتحاد الأوروبي 1.64 مليون سيارة بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2026، بزيادة 45% على أساس سنوي، في مستوى غير مسبوق، بحسب دراسة أصدرتها مجموعة "النقل والبيئة" المعنية بالدفاع عن البيئة ومقرها بروكسل.
لا تقف دلالة هذه الأرقام عند حدود صالات العرض. فكل سيارة كهربائية جديدة تعني سيارة لن تتزوّد بالبنزين أو الديزل، ما يجعل اتساع حصتها مؤشراً على تحوّل تدريجي في أنماط استهلاك الوقود داخل القارة. في المقابل، يحصل المستهلك الأوروبي على خيارات أرخص وأكثر تنوعاً، بينما تسعى شركات السيارات إلى تفادي غرامات أوروبية مرتبطة بأهداف خفض الانبعاثات.
طرازات أكثر وأسعار أقل
وفق الدراسة، شكّلت السيارات الكهربائية 22% من سوق السيارات خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، بارتفاع 6 نقاط مئوية عن الفترة نفسها من العام الماضي، أي أن حصتها كانت 16% قبل عام. بعبارة أبسط، باتت أكثر من سيارة واحدة من كل 5 سيارات تُباع في الاتحاد كهربائية.
وصفت المجموعة عام 2026 بأنه "عام محوري لتوافر السيارات الكهربائية"، إذ ارتفع عدد الطرازات المتاحة 50% خلال عام واحد، مع توسيع الشركات المصنّعة تشكيلاتها لتلبية أهداف الاتحاد الأوروبي لخفض الانبعاثات. أي أن المشتري يجد اليوم طرازاً كهربائياً إضافياً مقابل كل طرازين كانا متاحين قبل عام.
يتزامن ذلك مع طرح شركات مثل فولكس فاغن الألمانية سيارات كهربائية بأسعار في متناول شريحة أوسع، من بينها طراز "بولو" الكهربائي بالكامل، بحسب رويترز. تساعد هذه الطرازات المجموعة الألمانية على سد فجوة الامتثال، أي الفارق بين ما تحققه فعلياً وما تشترطه الأهداف الأوروبية، كما تجنّبها الغرامات.
على صعيد المنافسة، أظهرت الدراسة أن الشركات الأوروبية سيطرت على نحو 60% من الطرازات الكهربائية المتاحة بعدما أضافت 16 طرازاً في النصف الأول من 2026. في المقابل، استحوذت الشركات الصينية على 21% من الطرازات، مع إضافة 11 طرازاً جديداً خلال الفترة نفسها، ما يعكس اشتداد السباق على المستهلك الأوروبي.
كم يدفع سائق الديزل اليوم؟
لم تغفل الدراسة الوجه الآخر للمعادلة. فقد أشارت إلى أثر ارتفاع أسعار الوقود، المرتبط بالتوترات الجيوسياسية على أصحاب السيارات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي، أي تلك التي تسير بالبنزين أو الديزل.
سجّل الديزل الارتفاع الأكبر، إذ صعد سعره 38% منذ بدء التصعيد المرتبط بإيران، بحسب الدراسة. بلغة الأرقام اليومية، صار ملء خزان بسعة 50 لتراً يكلّف السائق 30 يورو (34 دولاراً) إضافية مقارنة بما كان عليه قبل ذلك.
تضع هذه المعطيات سائق السيارة التقليدية أمام كلفة تشغيل أعلى، في وقت تتسع فيه تشكيلة البدائل الكهربائية وتقترب أسعارها من متناول شريحة أوسع من المستهلكين.
خمس حقائق رئيسية:
1. بلغت مبيعات السيارات الكهربائية في الاتحاد الأوروبي 1.64 مليون سيارة بين كانون الثاني/يناير وآب/أغسطس 2026، بزيادة 45% على أساس سنوي.
2. ارتفعت حصة السيارات الكهربائية من السوق إلى 22%، بزيادة 6 نقاط مئوية عن الفترة نفسها من 2025.
3. زاد عدد طرازات السيارات الكهربائية المتاحة 50% خلال عام واحد.
4. تستحوذ الشركات الأوروبية على نحو 60% من الطرازات المتاحة مقابل 21% للشركات الصينية.
5. ارتفع سعر الديزل 38%، ما أضاف 30 يورو (34 دولاراً) إلى كلفة تعبئة خزان سعة 50 لتراً.











0 تعليق